
التصنيف رواد الشعر


سيمفونيّةُ اللّطف

لا تطفئ الشّمس

أيٍّها العربيُّ
أيٍّها العربيُّ …… (الكامل) الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحَةُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟ حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ أرْغِفةَ…

أيّها المستقبل

أنت تسافر

أَمْشِي
أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

مِحْرَابِ الرُّوحِ
“مِحْرَابِ الرُّوحِ” فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا..…

