التصنيف رواد الشعر

أُورْكِيدْيا القَلبِ …

أُورْكِيدْيا القَلبِ …   لَمْ أَكنْ أَعْلمُ أَنّ الطَّريقَ الّذي اِجْتزتُهُ نَحْوكَ سَيكُونُ أَطْوَلَ مِن عُمرٍ وَلِأنِّي مَعكَ لا أُحْسِنُ الاِلْتِفاتَ خَالفْتُ إِشَاراتِ المُرورِ حِينَ مَدَدْتَ يَدكَ فَاسْتلْقيْتُ آمِنةً علَى صَدرِ الحِكايَة   كانَ الوَقتُ مُوسيقَى الكَلامُ أُغْنياتٍ النَّظرَةُ أَرقَّ…

أُورْكِيدْيا القَلبِ

أُورْكِيدْيا القَلبِ   لَمْ أَكنْ أَعْلمُ أَنّ الطَّريقَ الّذي اِجْتزتُهُ نَحْوكَ سَيكُونُ أَطْوَلَ مِن عُمرٍ وَلِأنِّي مَعكَ لا أُحْسِنُ الاِلْتِفاتَ خَالفْتُ إِشَاراتِ المُرورِ حِينَ مَدَدْتَ يَدكَ فَاسْتلْقيْتُ آمِنةً علَى صَدرِ الحِكايَة   كانَ الوَقتُ مُوسيقَى الكَلامُ أُغْنياتٍ النَّظرَةُ أَرقَّ مِن…

عرشُ الياسمين والنّار

عرشُ الياسمين والنّار   كُفِّي عنِ الرَّسمِ بالرّمادِ.. فقد طغى   لونُ الدّماءِ.. على شُحوبِ المَرسمِ!   نحنُ الّذينَ إذا العروبةُ أُجهضتْ..   جِئنا بـ “آذارٍ”.. نقيٍّ.. مَريمي!   مِن كلِّ جرحٍ في الشّآمِ.. وفي القُرى   سَيخرجُ الفجرُ.. لسانَ…

مرافعةٌ على أرصفةِ الذّهول

مرافعةٌ على أرصفةِ الذّهول مَعذرةً أيّها الزّمانُ.. يا حمالَ الأوزارِ الّتي لم تقترفها، ويا شاهداً يجرُّ خلفهُ أثمانَ انكساراتنا. أعلمُ أنّكَ تدفعُ ضريبةَ دورانكَ في فلكِ مَن استرخصوا جوهرَكَ، فأرخصتَ فيهم هيبتَك. أنتَ المغلوبُ على أمرِكَ حين جُرّتَ علينا، لتُعلنَ…

ذَاكِرَةٌ تُتْقِنُ التَّخَفِّي

ذَاكِرَةٌ تُتْقِنُ التَّخَفِّي لَمْ أَنْسَ… لَكِنِّي أَتْقَنْتُ فَنَّ الإِخْفَاءِ، كَمَنْ يَطْوِي جُرْحًا دَاخِلَ ابْتِسَامَةٍ مُتْقَنَةٍ. أُسَمِّي الأَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَسْمَائِهَا، كَيْ لَا تَلْتَفِتَ إِلَيَّ الذِّكْرَى، لَكِنَّهَا… تُجِيدُ العُثُورَ عَلَيَّ حِينَ أَضْعُفُ. فِي المَسَاءِ، حِينَ تَنْسَحِبُ الضَّوْضَاءُ وَتَبْقَى التَّفَاصِيلُ عَارِيَةً، أَسْمَعُ خَفْقَ…

الياسمينة

الياسمينة:   رأسي كجرّةِ خمرٍ مُلئتْ دمعاً ! ثقيلٌ ثقيلٌ كأهداب عيوني حالةُ اليقظةِ بعد سُكرٍ طويل. رأسي ” شوالةُ ” قشٍ ممطوطٌ بدون عناية. وفي تلافيفه أدغالٌ من حكايا عبَّاد الشّمسِ. في رأسي تمتزج صورةُ الوطن بالنّميمة والحذاء بالكرباج…

كذبت

كذبت   لن أكتب مرّة أخرى هكذا قرّرت جفّ النّبع وكسرت أقلامي فقط.. أرني أكفّ التّمنّي سأقرأ لك الكفّ كما علّمتني تقطّعت بنا السّبل كأنّ لا شيء فيك و مفرغة أنا منّي أفكّ رموز الخرائط في الرّكن امرأة ها هي…

دقيق الحرمان

دقيق الحرمان مللتُ من صباحاتٍ متكرّرة تدخل عليَّ كلَّ يوم كموظفٍ عجوز يحمل تحت إبطه دفاتر الخصم ويُوقّع باسمي ثمّ ينصرف   من مساءاتٍ تغري برائحة الأحلام وتنهش الرّوح بمخالب الوسائد   من أيادٍ تدير طاحونة المستقبل، تطحن الوهم، وتعود…

سِجلُّ الرَّحيلِ

سِجلُّ الرَّحيلِ.. وعِطرُ الأثَر أوردتُ روحي في الأسى تبيانا والهَمُّ أثقلَ قلبِيَ الحيرانا يا فجرُ خَبّرها بما كتمَ الهوى فالصّبرُ قد هَزَمَ المدى أزمانا في الرّوحِ ألحانٌ لعهدٍ غاربٍ عصفت بها الأوجاعُ حتّى بانا من يبعثُ الآمالَ في ذي مهجةٍ؟…

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ أُقاوِمُ فيكَ الغِيابَ، لَكِنَّ الغِيابَ— كَبَحرٍ إِذا هاجَ— لا يُغالَبُ. أَمشي إِلَيْكَ، وَفي صَدري طَريقانِ: واحِدٌ يُضيءُ بِاسمِكَ، وَآخَرُ يَتيهُ كُلَّما اقْتَرَبَ. أَقولُ: لَعَلَّ الزَّمانَ يُخطِئُ مَرَّةً، فَيَجمَعُ ما فَرَّقَ، وَيُصلِحُ ما أَفسَدَتْهُ المَسافاتُ، لَكِنَّ الأَيّامَ—كَعادَتِها— تَعرِفُ…