


هَذا السُّؤالُ أنتِ.. كَم مِنَ الإِجاباتِ هَي.. لَا حَيْرة أَبداً.. قُلْ مَا تَشَاءُ.. عِندَما تَشعُرُ بِالغَثيانِ عَجِّل بِالرَّحيلِ.. أوِ احْفرْ خِنادِق مِن الأَعْذارِ.. العَالمُ يَتنفَّسُ أَطناناً مِن كَذبٍ مَلمَّع.. وَهذِه الإِمْبريَالِيةُ تمْنحُنا مَلايِينَ القِطَع الحَربيّةِ.. حَتَّى نحْتَفلَ بِذِروةِ الدَّمِ. إِسمَع…






سِرُّ الْعِنَاقْ الشاعر.عباس محمود عامر “مصر” حِيْنَمَا تَبُوحُ الرُّوحُ بِسِرِّ الْعِنَاقْ حَوْلَ شَمْسِكِ الْمُلَوَّنَةِ بأَلْوَانِ طَيْفِكِ تَنْبَثِقْ تَطُوفُ جَذْوَةُ الشُّرُوقِ فِي شَغَفٍ فِي عِشْقٍ تَنْهَمِكْ تَخْتَرِقُ وَرْدَةَ النَّارِ فَتَنْثُرُ الْعِطْرَ عَلَى أَغْصَانِ الشُّعَاعِ الْمُرْتَبِكْ وَتُبْهِرُ عُيُونَنَا مَلَامِحُ الشَّفَقْ…

