التصنيف رواد الشعر

كثيرةٌ هذه الآلهة

كثيرةٌ هذه الآلهة الّتي يجبُ أن تركعَ تحتَ قدميها. أنتَ مشتّتٌ بينها، كلُّها تستطيعُ أن تجعلَكَ تمشي الهُوينى على الماءِ، تجعلُكَ آمنًا بينَ قطعانِ الضّباعِ والكلابِ البرّيّةِ. لكنْ، عليكَ أن تمشيَ بجوارِها منحنيًا، أو هامشيًّا، كأوراقِ الرّبيعِ على شجيراتِ الخوخِ…

هذا أفضل

هذا أفضل لم يخرجْ من البيضة أربعة معه لم يَرَوا النّور ظلمةُ اللّاوجود هل هي أفضل؟ نحن في الدّنى نتعلّق بالقشور ونأمل في سرداب فكرِنا تُلاكمُ الأسئلة نبضَ الحقيقة وتتأمّل لم يخرجْ من البيضة ، تَصرخُ أمّه وفي عينيها مُرتسمٌ…

زَهـرةُ المِلـحِ 

زَهـرةُ المِلـحِ   لَهَـــا دَائِمًـا …   تَمُـرُّ الأَيَّـــامُ كَـالنَّهـرِ تَجـرِي تَجرِفُ مِن طَريقِهَــا ما يُعَوِّقُ المَسِيلَ تَتَغَيَّرُ مَلامِحُ المَكَـانِ المَــاءُ مَــاءْ كـالحُـبِّ قُوَّتَـانِ للهَدمِ للبِنَـاءْ ..   أَسألُ – أَطَعمُ الحَيـاةِ حَـلاوَةٌ ومَـرَارَةٌ أَم نُسغُ أَحـلامٍ ؟ أَكَـادُ من…

خمسُ نساءٍ

القصائدُ غرفٌ نأوي إليها في الوقتِ المتسرِّب من القلبِ أو اللَّحظةِ الهاربةِ من الشِّريانِ أحملُ روحي على كفِّي وأجلسُ على أريكةِ الشِّعرِ القصائدُ خمسُ نساءٍ يخرجنَ من دفاتري يعبثنَ بقصصي السّرِّيةِ بمواعيدي القديمةِ يرتِّبنَ فوضى الكلماتِ ويخترنَ لي مذاقَ قهوتي…

هَجْرٌ جَمِيلٌ

هَجْرٌ جَمِيلٌ… _بِقَلَمِ: نَسْرِينَ قَبَّانِي_   *وَاكْتَفَيْتُ يَا قَلْبِي* رُدَّ لِي مَا أَخَذْتَ دَعْنِي وَشَأْنِي أُرِيدُ أَنْ أَهْجُرَكَ هَجْرًا جَمِيلًا إِلَى أَبْعَدِ مَا يَتَصَوَّرُهُ عَقْلِي رَسَمْتَ بِقَلَمِكَ حَدَّ الرَّحِيلِ وَمَضَيْتُ إِلَى مَا بَعْدَ البُعْدِ عَنْكَ انْتَهَيْتُ مِنْكَ وَبَدَأْتُ الآنَ مِنِّي…

صراخ الاثر

صراخ الاثر   ظلّ رافقني وبداخلي ضجيج صمت وتعثّر كلمات تتأرجح تصرخ دون صوت ما زال أثرها نابضا بقلبي ربّما أبحث عن تلك التّفاصيل الّتي تروي حكايات وناجي لحظات الصّدق بين ثنايا أحرف لا تحتاج أنينا صاخبا لتروى كي اسمع…

لم يتعافَ

لم يتعافَ ما زال خائباً يتدرّب جيّداً على الإفلات من شباك الصّيد على اليابسة لكنّه يسقط في شباك مراوغةٍ تبدو كامرأةٍ تمشي على الماء تجرّه من شفتيه إلى العطش ما زال خائباً يصنع شباكه لاصطياد اللّيالي المهاجرة من طيورٍ عابرة…

حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ

” حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ” بقلم: ا.د حسن القره غولي   أَلَا لَيْتَهَا لَمْ تَغِبْ يَوْمًا عَنْ نَاظِرِي … فَبِتُّ أَسِيرَ الشَّوْقِ فِي عَبَرَاتِي   أُفَتِّشُ فِي الأُفْقِ عَنْ طَيْفٍ عَابِرٍ … لَعَلِّي أَرَاهُ يَبِيتُ فِي مُهَجَاتِي   وَكُلَّمَا نَادَيْتُهَا سَكَتَ المَدَى…

حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ …

” حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ” بقلم: ا.د حسن القره غولي   أَلَا لَيْتَهَا لَمْ تَغِبْ يَوْمًا عَنْ نَاظِرِي … فَبِتُّ أَسِيرَ الشَّوْقِ فِي عَبَرَاتِي   أُفَتِّشُ فِي الأُفْقِ عَنْ طَيْفٍ عَابِرٍ … لَعَلِّي أَرَاهُ يَبِيتُ فِي مُهَجَاتِي   وَكُلَّمَا نَادَيْتُهَا سَكَتَ المَدَى…

قُوليها

قُوليها   بقلم /رأفت عبد العال   قُوليها أنّ الحُبّ قد أصبح كخيط ذاب وانفصل وكان لقاءنا سوسنا وأضحى فراقنا حنظلا فكم أبكيت أبياتي وكم ألهبت آهاتي وكم ضاقت بنا لحظة قوليها أيا من كنت في ليلي كنجمة سامرت حدقي…