التصنيف رواد الشعر

من أكون

من أكون …؟!   يسألني عنّي ، أقول : -نار تستعر… بحر يعزف مدّه/ سنونوه تحاملت على جرحها تكدّست على غصن يهتزّ تعاهد نفسها على العودة حين يبرأ نزفها أنثى حبلى وجدا تنشد خلاصها تُشهد قصيدَها الملغوم على تجلّيات اللّحظة…

الحنينُ إليكَ

الحنينُ إليكَ لم يعد حُزنًا ناعمًا؛ كلُّ فكرةٍ في رأسي هي ترسٌ يدور ليعيدني إليكَ،   وكلُّ نبضةٍ في قلبي هي تكتكةٌ رتيبة تُحصي كم من الوقت مرَّ وأنا لستُ معك.   أنتَ ذلك الجُرمُ الباردُ الّذي وقفَ فجأةً بيني…

لأنّك أنت

لأنّك أنت عرِّج على نخيل قلبي عطشى أغصان الحنين اسّاقطت تمر عتب لوحدك أزهر الشّوق شالا على كتف المدى إذا ما تفردس الوجد في مرايا القمر ..   طرتُ إليك بلا جناح أرقص على جرح الماء أغوانا الغسق بقبلة طالت…

بصيصُ غُصَّة

بصيصُ غُصَّة   أُمّاه أهكذا تُفرطين في الغياب؟! يا غلاكِ ليس ذا من طبعكِ يا حسرةً على القلب نبتتْ له أنياب بوجهِ فَقْدٍ على مقياسِ زلزال دائبًا ينهشُ جلد الرّوح حتّى جفَّ سيلُ الرُّضاب ما كان عهدًا إذ أومأتْ عيناكِ…

أثواب من رؤى 

أثواب من رؤى   أُخِيطُ مِنْ حَرْفِ أَشْعَارِي مَلَابِسَهَا وَأَغْزِلُ الْحُلْمَ أَثْوَابًا مِنَ الْمُثُلِ   فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرَى وَرْدًا أُرَتِّبُهُ فَوْقَ الْمَعَانِي بِأَبْهَى رَائِعِ الْحُلَلِ   وَأُطَرِّزُ الْقَوْلَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لَهُ نُورٌ يُضِيءُ كَضَوْءِ الْبَدْرِ فِي الْأَزَلِ   وَأَجْعَلُ…

عين على لون الحياة

عين على لون الحياة تعودّت وعين لونها من الحياة عاد لا رمادي اللّون ووضوح رؤيتها تأتي لتبصر الشّيء ولو زاد تنظر إلى البعيد دون أنّ تبصر فيأتيها نور من اللّه يزداد تبصر بعمق كلّ ما عنها خفي لأنّ اللّه أعطاها…

ما دامَ صمتُكِ

ما دامَ صمتُكِ مذهبَ العارفينَ وصوتُ روحٍ لا يُباحُ ولا يُنشرُ   تمضين في دربِ الحياةِ كما أتت خبرًا يُجَرَّبُ… واليقينُ هو الأطهر   تعرفين متى يكونُ الصّمتُ قولاً ؟ ومتى يفيضُ فيُكتَبُ المستّتر..   فتخرج الحكمة من صدرٍ ثابتٍ…

ثَوْرَةُ الوَجْدِ …

ثَوْرَةُ الوَجْدِ ــــــــــــــــــــ   دَعِــي عَـهْـدَ الـتَّـقَوْقُعِ وَالْـبُـرُودِ لِـنُـحْرِقَ مَــا تَـرَاكَـمَ مِــنْ جَـلِيدِ     تَـعَالَيْ نَـنْسِفِ الْأَسْـوَارَ عِـشْقًا وَنَـنْـسَـى كُـــلَّ تَـقْـيِيدٍ شَـدِيـدِ     أُرِيــــدُكِ ثَــــوْرَةً بَـيْـضَـاءَ تَــأْتِـي لِـتَـقْـتَلِعَ الْـخُـمُـولَ مِــنَ الْـوَرِيـدِ     تَـعِـبْنَا مِــنْ قِـنَـاعِ الـزَّيْـفِ دَهْـرًا…

لِأَلَّا تنامَ الْحَكَايَا … 

لِأَلَّا تنامَ الْحَكَايَا …   بقلم : هادية السّالمي دَجُبّي – تونس   كَزهرَةِ لوْزٍ على صَخْرِ ” حِطِّينَ” ، يَهتاجُ بوْحُ نَداها على كتفَيْهِ. فتُوقِظُ في مقلَتَيْهِ قُطوفَ الزَّياتينِ و السُّنْبُلاتِ. و فاكِهَةُ الْقَهَوَاتِ، على وَجْنَتَيْهِ تُسَطِّرُها حسْرةً و…

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ ولا تَصِفُوا فَجُلُّكُمْ مِنْ غُثاءِ القَوْلِ يَغْتَرِفُ   الشِّعْرُ نَهْرٌ رَوَى بَعْضَ الكِلابِ كَما يَرْوِي الكِرامَ وَيَبْقَى الحاكِمُ الهَدَفُ   دَعُوا القَصائِدَ لا تَدْنُوا لِساحَتِها فَالشِّعْرُ يَسْقُطُ لَوْ يَتْلُوهُ مُنْحَرِفُ   دَعُوا القُدامى إلى ما قَدَّمُوا…