“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ”

“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ”

 

نُورٌ تَحَدَّرَ وَانْبَثَقْ

يَا يَوْمَ هِجْرَتِهِ الْعَبِقْ

 

ذِكْرَى مِدَادِ خُطَاهِمَا

ثَانِي اثْنَيْنِ عَبِيرُهُ

شَقَّ الْغَمَامَ وَالْأُفُقْ

 

قَلْبَانِ فِي لَيْلِ الدُّجَى

وَالْغَارُ ثَوْرٌ قَدْ أَلَقْ

 

هيَ ذِي الْحَمَامَةُ

بِصَدْرِ الْغَارِ قَدْ مَكَثَت

وَكَذَا الْعَنْكَبُوتُ نَسَجَ

رِدَاءَهُ احْتِفَاءً بِأَبْهَى

مَنْ كَرَّمَ اللَّهُ مِنْ

بَشَرٍ وَخَلْقْ

 

اِفْخَرْ بِمَنْ شَقَّتْ

لِلزَّادِ وِشَاحَهَا

وَنَدَى الشَّجَاعَةِبِصَاحِبَةِ

النِّطَاقِ غَدَقْ

 

يَا مَنْ بَنَى لِلْكَوْنِ خَيْرَ أُمَّةٍ

وَعَلَى يَدَيْهِ جَوْرُ الْبَاطِلِ

قَدْ زَهَق

 

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ

مَا رُفِعَ النِّدَاءُ

وَمَا تُلِيَتْ آيُ

الْقُرْآنِ وَالْفَلَقْ.

آمنة محمد علي الأوجلي.

بنغازي/ليبيا.