
تأتيني القصيدة حين أكون منشغلة
تأتيني القصيدة حين أكون منشغلة
“أُوبّا”! أصعد في ثانية من الهوّة تحتْ تحتْ إلى القمّة
أنظر إلى المناطق المنخفضة تبتسم لي بحنوّ
كيف أصف ذلك بالكلمة؟
وأتذكّر من بين كلّ السّقطات
السّقطة الّتي تسبّب لي فيها حبّ شرس.
أعيش الفصل العشوائيّ من حياتي
أفعل كلّ شيء ببطء مثل بزّاقة شمسيّة
وأضحك بهيستيريا
هكذا أتعامل بسرعة مع الغضب
في مقهى الشّنيفي
أصلح امتحانات الشّعر
انحنت عليّ فجأة طالبة تسألني
ما إذا كنت أكتب عن الحبّ
آه أيّتها الرّيح الباردة الّتي عضّت بمتانة على قلبي
والأقسى من جبال توبقال
كم أرغب في الكتابة عن الرّحمة
لكنّي أنظر برعب يفور إلى الصّيف
لوهلة كنت سأسقط للأبد
أغمر فمك بفمي
وأشتبك معك
مثلما يشتبك وطن صغير بقوّةٍ محتلّة
لنصف ساعة جلستُ على مقعد تحت الشّمس
توضيح طفيف: تحت درجة حرارة تجاوزت الثّلاثة والأربعين.
كنت أجفّف حزني
أزيل منه شاعريّته الفخمة
أصنع منه ماريجوانا مجفّفة
أتلذّذ بها أعني بك لآخر مرّة
خديجة غزيل











