
أنت قدري …
أنت قدري …
أنت قدري والفؤاد بك مشغول
ينسج الأشواق ويسكب العطور
ينثر العبير ورداً وياسمينا بين الحقول
أهرب من نظراتك وأجري مع أحلامي في ليل
تعيدني الذّكرى لأوجاعي فتنهمر الدّموع جداول وسيول
ويقف البُعد محدقاً بي ويتمنى أن أكون منكسراً أو مشلول
فأرى في وجهه الدّهشة بأني ثابت كالجبال لا أزول
ومهما الرّياح جردت الأرض أبقى ربيع يرسم جداول الحقول
صمت أصاب الرّوح ثم عاد يخبرني بأنك هدية الفصول
قدري أنت فمن يبعد الأقدار من أن تكون مصدر السّرور
بقلم … أديبة العمر












