
شِغَافُ الوَجْد
شِغَافُ الوَجْد
راوية جراد
رَقَّ الـنَّـسِيمُ فَـأَحْـيَا نَـبْـضَ وِجْـدَانِـي
لَـمَّـا دنــا طَـيفُ مَـن أَهـوَى فَـأَحيَانِي
يَــا بَـسْـمَةً فِــي رَبِـيـعِ الـفجرِ دافـئةً
أَجــلَــتْ بِـرقَّـتِـهَا هَــمِّـي وَأَحْــزَانِـي
عَـيْنَاكَ بَـحْرٌ.. وَرِمْـشٌ كَـالعَصَا ضَـرَبَتْ
نـبضَ الـحَنِينِ.. فَـقَدَّتْ جَوْفَ بُرْكَانِي!
قَـدْ طُـفْتَ سَـبْعاً بِـغَارِ الـقَلْبِ مُعْتَمِرا
حَـتَّى تَـجلَّى بِـعَرْشِ الوَجْدِ.. إِيمَانِي!
أقمتَ بعضَ طقوسِ الوجدِ في شَغَفٍ
فَـصِرْتَ كَـوْنِي وَمِـحْرَابِي وَسُـلْطَانِي!
يَـا نَـخلَةً فِـي شِـغَافِ الـقلبِ بـاسِقَةً
واستعذَبَت في ظلالِ الشّوقِ تحنانِي
كَــأَنَّ حُـبَّكَ مَـجْرَى الـرُّوحِ فِـي جسدي
يَـسْرِي مَـعَ الـدَّمِ حُـبَّا دَفـقَ شِرْيَانِي
سِـر فـي مَـداري لـعلَّ الغَيْبَ يَجْمَعُنَا
وَيُـرْجِـعُ الـشَّـملَ؛ إِنَّ الـبَـيْنَ أَضْـنَانِي
حاولتُ أنسى تَراني ما نسيتُ سوى
اسـمي وحَرفي وبَيتي كدتُ أنساني
إِنْ قُــلــتُ أَنْـــأى يـقـيـمُ اللهُ حـجَّـتَـه
لــكـي يُـفـيـدَ بـــأنَّ الــخِـلَّ يَـهـوانِي
أَسْـلِمْ لِـحُكْمِ الـقَضَا، فَـالكَونُ مُـرْتَهَنٌ
لِــوَاحِـدٍ، مَـالَـنَـا مِـــنْ دُونِـــهِ ثَــانِـي
فَـأَنْتَ كُـلِّي وَمَـا لِـي عَـنْكَ مِـنْ بَـدَلٍ
عـشقا حَـباني شُـعورَ الإنـسِ وَالجانِ
آن الأوان
رفعت للتصميم













