
البَيتُ فارغٌ بمفتاحَينِ …
البَيتُ فارغٌ بمفتاحَينِ،
مَن يفتحُ لي الآن
إنْ غابَتِ ابتسامةُ أُمي؟
الوشمُ على يَدِها
انتقلَ إليَّ بالفِراسَة.
ثَمّةَ نورٌ يسري في دَمي،
يُشعُّ سكاناً آمنينَ
لا يلقونَ بالاً للكلامِ،
أفعالُهُم وحدَها تومِض.
الطّريقُ الّتي مالتْ قصداً
كانتْ حَذِقةً،
تُدحرجُ ركْبةَ الوقتِ
نحوَ الصُّعودِ المَهيب.
أتنفّسُ…
فأوصدُ الصَّمتَ
قبلَ أن يسرقَ تنهيدتَها،
وأشهقُ…
فيستوطنُ الحبُّ.
الرّائحةُ رئتانِ وذاكرةٌ
كلّما تَصدّقتُ بلمسةٍ
لوجهِ الحَبَق.
قلبي قفلٌ يتيمٌ،
يُلهيهِ عن النَّومِ
أثرُ أصابِعِها.
كم فَقْدٍ عضَّني…
حتّى خمَّرْتُ حِصْرِمَ القَلَقِ
وكتَبْتُه.
صفاء محمد
رفعت للتصميم













