لاشيءَ عندكَ لي

لاشيءَ عندكَ لي ،

هلَّا تُذكِّرني

إذا هناكَ وإنّي لستُ أذكُرُهُ ؟

كؤوسُ أمسِ اللِّقا ،

قنديلُ لهفتِنا

وثغرُ مَنْ كنتُ بالتّقبيلِ أسكِرُهُ

هسيسُ عطرِكَ في شَعري ، أنامِلُهُ

دبيبُ همسِكَ في روحي ، تأثُّرُهُ

كم ظلَّ غيمُكَ يسقي وردَ قافيتي

وكم بِضَمَّةِ عشقٍ رحتُ أشكُرُهُ

لاشيءَ عندَكَ لي ،

اسْتَرجَعتُ ذاكرتي

لاشيءَ في دفترِ الذِّكرى أسَطِّرُهُ

حُرِّيتي ذاتَ حينٍ كدتُ أخسَرُها

فكيفَ أربحُ شيئاً حينَ أخسَرُهُ ؟!

ما صِرتُ أعرِفُهُ : أنَّ الهوى نَكَدٌ

إذا ابتليتَ بشخصٍ لايُقَدِّرُهُ.

بقلم احمد محمود حسن