
قِبلةُ الرُوح
قِبلةُ الرُوح
لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ
وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ
وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً
وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ
يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا
إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ
أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا
وَعَلَى عُهُودِكَ فِي الصَّبَابَةِ أَصْمَدُ
مَا لِي سِوَى عَيْنَيْكَ حِصْنٌ آمِنٌ
لَوْ ضَاقَ بِي هَذَا الْفَضَاءُ الْأَمْجَدُ
خُذْنِي إِلَيْكَ فَقَدْ تَمَادَى بِي الْهَوَى
مَا عُدْتُ أَدْرِي كَيْفَ نَفْسِي تُبْعَدُ
أَنْتَ الْبِدَايَةُ فِي الْغَرَامِ وَمُنْتَهَى
أَمَلِي.. وَأَنْتَ لِيَ الْمَلَاذُ الْأَوْحَدُ
إِنِّي أَتَيْتُكَ وَالْأَشْوَاقُ تَعْصِفُ بِي
وَالْقَلْبُ فِي نَارِ الصَّبَابَةِ يُوقَدُ
يَا مَنْ مَلَكْتَ الرُّوحَ يَا نَبْعَ الْهَوَى
عَزَّ الْوَفَاءُ وَأَنْتَ أَنْتَ الْمَقْصِدُ
لَا تَبْتَعِدْ عَنِّي فَإِنِّي مُغْرَمٌ
مَا لِي سِوَاكَ مَدَى الْحَيَاةِ أُمَجِّدُ
بقلم
وسام إسماعيل إبراهيم
#WissamIsmael












