يا مولاي

يا مولاي

 

قَسَماً بِرَبِّي الخَالِقِ وَمَنْ سَوَّاكْ

يَا نَظِيرَ الرُّوحِ فَخَافِقِي يَهْوَاكْ

 

أَنْتَ بَيْتُ الجَدَلِ وَالقَصِيدِ حِينَ أُنَاجِيكْ

يَا مَنْ عَجِزَتْ حُرُوفِي مِنْ عُمْقِ وَصْفِكْ

 

أَنْتَ المَعَانِي إِنْ أَهْمِسُكْ

بِصَوْتٍ لَا يَسْمَعُهُ إِلَّا قَلْبُكْ

 

يَا مَنْ تُزِيلُ حُزْنِي عِنْدَ خُطَاكْ

يَا نَبْضَةً مِنْ رَمَادٍ لَنْ تَزْهَرَ إِلَّا بِرَبِيعِكْ

 

أَنْتَ قَصِيدَتِي وَقَوَافِيَّ حِينَ أُرَتِّلُكْ

يَا وَطَناً خَلْفَ همسات أَشْعَارِي أُخَبِّئُكْ

 

يَا سِرّاً يَحْتَضِنُ جِدَارَ نَبْضِي أُخْفِي هَوَاكْ

كطفلاً وديعاً فِي قصيدتي سَأَحْتَوِيكْ

 

بقلم

 

أسمهان سعيد

رفعت للتصميم