
صيد البحر …
بقلم … نصر محمد
صيد البحر
شباك الموعد
تموج وجداني
بنكهة رؤياك
يغوص شغفي
بقاع السّرد اليافع
معانيك او الرّحبة تبث. من
سحر ألوان أفق الشّفق
عناقنا الرّقراق العذب
ارتوت حواسي من
بعد طول العطش
إنّ لجداول صبّري
ساقية تصبّ منبع
لين الموقف القراءة
الّتي تحيط بكل جانب من
خصرك تلقي ودائع. الطّرح
البهي الشّهي الزّكي … النّدي الذّكي الشّجي
بين تجاويف سكينة أعمدة ملامحك نضارة
الفهم الجلي على سبورة اللّيل البهيم يقتات
إلهامي على موائد الشّرح الثّمين في
محراب البوح الجليل لبست روحي
ملبس الشّدو الحسن أزمنة و
أمكننة بأجواء ملاحم السّير و
ركن مقام معزوفة التّطور
نون الدّهشة ألقيت فوق
أركانها محور دائرة وجودي
مركزا للمس النقي كل مفعم
ب قمة سنام المجد الحضاري
توجتني ابتسامتك المنمقة
بكلّ ظلال الفرح كذلك
أينعت رعايتك بقبضة من
السّطو الرّشيق قفزت نفسي
المُرابطة على ثغور الفداء في
حجر موازين النّصر بكلّ كفة من
الشهد بيننا رجحت كينونة بشرى
الحسم لاعّجب بيننا إن بيت
القصائد المنتخبة لها أوسط
سطور صفحة عنفوانك
ذاكرتي الّتي عند عتباتها
جر الأفول ذيل الكٱبة و
ارتحل لغير عودة إنّ شوقي
المُنصهر ٱنس رديفا خلفك زهو
الحسان إطلالتك البهية استعمرت
لوحة حياتي حيث شرفات عشقي
المفتون بكلّ ساحة ثمارها المواهب من
فنون كلّ دابة على ظهرها أرض باطن طبقات
عمادة أكاليل الوئام عمدت موعدنا فوق شفاهي
الّتي لعقت مداد الرّضا بزفافنا الحر المختوم بكل
وجوه النّقش الذّي يبحر بكل استثناء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشّهادة
بقلم … نصر محمد











