التصنيف رواد الشعر

يَا عِشقُ رِفقًا فَالفُؤَادُ يَذُوبُ

يَا عِشقُ رِفقًا فَالفُؤَادُ يَذُوبُ مَنْ قَالَ قَلبِي عَن هَوَاهُ يَتُوبُ ؟!   أسَرَ الشِّغَافَ فَكَانَ غَايَةَ رِفْعَتِي عِشْقُ الجَمِيلِ ولَحظُهُ المَهْيوبُ   هَذَا جَنَانِي بِالحَنَانِ مَلَكْتَهُ صَيَّرْتَهُ رَوْضًا إِلَيكَ يَثُوبُ   شَهْدٌ مُصَفَّى بَاتَ يَروِي حُسْنَهُ فَالوَجْدُ مِسْكٌ مَزْجُهُ…

فَجْرُ الأَحْلَام

فَجْرُ الأَحْلَام   التَقَيْنا ذاتَ مساءٍ كانَتِ السَّماءُ تُعَلِّقُ قَناديلَها على أَهْدابِ البَحْر وكانَ النَّسيمُ يَسرِقُ مِن أَنفاسي اسمَكَ لِيَزرَعَهُ في مَعْبَرٍ سِرِّيٍّ يَقودُني إِلَيْكَ بِحَذَر   أَتَيْتَ كالوَعْدِ الَّذي تَأَخَّرَ عُمْرًا كُنْتَ واقفًا بِهَيْبَةِ الرِّجالِ لكِنْ بِحَنانِ العاشِقينَ وحينَ…

العِشْقُ يُغْرِي

العِشْقُ يُغْرِي وَالعُيُونُ تُسَاقُ لِحَبِيب عُمْرِي وَالهَوَى رَقْراقُ   جِسْرًا أَمَد مِنَ المَحَبَّةِ فِي الوَرَى حَتَّى أُلَاقِي مَنْ لَهُ أَشْتَاقُ   كَالطِّفْل أَبْحَثُ عَنْ سَكاكِر لَهْفتِي كَفًّا بِكَفّ نَبْضُنَا الخَفَّاقُ   وَعَدٌ تَوَارَى خَلْفَ أَسْتَار النَّوَى وَجِرَاحُنَا تَبْكِي لَهَا الأَحْدَاقُ…

وفاءً لرجال نوفمبر.. المنتدى الولائي للذاكرة ببرج بوعريريج يكرّم المجاهد بن زيان أحمد الزين

في أجواء مفعمة بروح الوفاء والعرفان، وتزامنًا مع إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية وعيد الشباب، بادر المنتدى الولائي للذاكرة بولاية برج بوعريريج إلى تكريم المجاهد بن زيان أحمد الزين، المدعو “الزيتوني”، تقديرًا لمسيرته النضالية وإسهاماته…

أن تُحبّك امرأة

أن تُحبّك امرأة لا تؤمن بالأسماء إلّا حين تضيق عنها الأشياء،   امرأةٌ تجعل العالم يحتمل أكثر من معنى، ويفقد يقينه الأوّل.   يعني: أن تتورّط في جغرافيا تنسى الجهات فيها أسماءها،   وأن تُقيم في زمنٍ تتعثّر فيه السّاعات…

ماذا لو أنَّ الأمرَ كذبة؟

ماذا لو أنَّ الأمرَ كذبة؟   ماذا لو أنَّ الأمرَ كلَّهُ كذبةٌ بارعة نسيَتْ أن تخلعَ قِناعَها؟   ماذا لو أنَّ الطُّرقَ الّتي استهلكنا عليها أقدامَنا لا تؤدّي إلى مكان، وأنَّ الخرائطَ كانتْ تتعلَّمُ مِنّا الضّياعَ؟   ماذا لو أنَّ…

نسيتُ الحُبَّ

نسيتُ الحُبَّ… نسيتُ العِشقَ… ونسيتُ معنى الاشْتياق …   فالقلبُ لم يقسُ والرُّوحُ لم تُجدِبْ لٰكنّها اتَّسعَتْ.. فضاقَتْ عن أنْ تُقيمَ في اسمٍ أو تُحاصَرَ في وجهٍ أو تُختصَرَ في حكاية   فالأنهارُ لا تُسمَّى بمجرًى والشّمسُ لم تعُد نافذةً…

أريد أن أقف أمام الله

أريد أن أقف أمام الله بذبولي وعينيَّ المكسورتين من عمرٍ مرَّ كموجةٍ على قدمين عاجزتين.   سأقف أمام الله حانيًا رقبتي أمام نور الأبديّة الشّاسع، سأطلب، كعاشقٍ، أمنية   أنْ أجلس أمام مرايا السّماء، بفمٍ من عشبٍ وماء، وأشاهد طفولتها،…

كثيرةٌ هذه الآلهة

كثيرةٌ هذه الآلهة الّتي يجبُ أن تركعَ تحتَ قدميها. أنتَ مشتّتٌ بينها، كلُّها تستطيعُ أن تجعلَكَ تمشي الهُوينى على الماءِ، تجعلُكَ آمنًا بينَ قطعانِ الضّباعِ والكلابِ البرّيّةِ. لكنْ، عليكَ أن تمشيَ بجوارِها منحنيًا، أو هامشيًّا، كأوراقِ الرّبيعِ على شجيراتِ الخوخِ…

هذا أفضل

هذا أفضل لم يخرجْ من البيضة أربعة معه لم يَرَوا النّور ظلمةُ اللّاوجود هل هي أفضل؟ نحن في الدّنى نتعلّق بالقشور ونأمل في سرداب فكرِنا تُلاكمُ الأسئلة نبضَ الحقيقة وتتأمّل لم يخرجْ من البيضة ، تَصرخُ أمّه وفي عينيها مُرتسمٌ…