التصنيف رواد الشعر

طُوَافُ الطُّيُور …

طُوَافُ الطُّيُور … كتب … عصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسكِي     أَسْرَابُ الطُّيُورِ تَحُومُ حَوْلَ الْبِدَايَةِ كَأَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَتَلَاطَمُ تَغْسِلُ الْجِنَايَةَ يَا هَوْلَ الرُّؤَى تَنْظُرُ وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نِهَايَةٌ تَعَالَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَلِّلَةً كَأَنَّ الصَّوْتَ قِيَامَةٌ عَارِيَةُ الْفِكْرِ إِلَّا مِنْهُ كَأَنَّ الْخَلِيقَةَ رِعَايَةٌ…

صَمْتُ الرُّوحِ

صَمْتُ الرُّوحِ وَشَظَايَا الفَجْرِ هَمَستْ إِلَيْهَا الرِّيحُ.. كَظِلٍّ عَلَى وَجْنَاتِ الغَيْمِ، ضَحْكَتُهَا.. شَظِيَّةُ عُمْرٍ لَمْ يُكْتَبْ بَعْدُ. كَلِمَاتُهَا تَتَسَاقَطُ كَالْنَّدَى عَلَى جُرُوحِ الغُصُونِ، وَالْوَرْدُ يَخْتَنِقُ بِصَمْتٍ لَمْ يُزْهِرْ بَعْدُ. لَيْلُ شِعْرِي يُطَرَّزُ وَجَعَ الفَجْرِ، وَالْحَدِيقَةُ تَنَامُ عَلَى صَرِيرِ النَّسِيمِ، الْفَرَاشَاتُ…

مرثيّة الضّوء في قبضة الألم

مرثيّة الضّوء في قبضة الألم كَمْ أَنْتَ مُتَّسِعٌ أَيُّهَا الأَلَمْ، تَسْقُطُ لا كَقَطْرِ المَطَرْ، بَلْ كَانْهِيَارِ سَمَاءٍ فَوْقَ قُلُوبٍ لَمْ تَتَعَلَّمِ الاحْتِمَاءْ. تَمُرُّ عَلَى البَشَرِ كَأَنَّكَ اخْتِبَارُهُمُ الأَخِير، تُرَبِّي فِي العُيُونِ سُؤَالًا وَفِي الحُلُوقِ شَوْكَةً وَفِي الخُطَى تَرَدُّدًا مُرًّا. لِمَاذَا…

انتظار وأمل للحظة لقاء

انتظار وأمل للحظة لقاء في طرف اللّيل الهادئ والسّماء المظلمة يترقّب الإنسان بلهفة وشوق،ينتظر بصبر متلهّفٍ لحظة اللّقاء المنتظرة تتجلّى أحاسيسه بين ضجيج السّاعات المترنّحة وصمت اللّحظات الطّويلة. فالإنتظار يختلط فيه الأمل والقلق وتتناغم فيه أشواق القلب وترقّب المستقبل. يرسم…

حَمَاكِ الله

حَمَاكِ الله فدَيْتُكِ مِلْءَ أَكْوَانِي وَعُمْرِي حَمَاكِ اللهُ مِنْ سُوءٍ وَشَرِّ حَمَاكِ اللهُ يَا بِنْتاً أَطَلْتِ عَلَى قَلْبِي عَلَى عَقْلِي وَفِكْرِي سَكَنْتِ حَشَاشَتِي آنَسْتِ رُوحِي بِقُرْبِكِ جَنَّتِي وَالْبُعْدُ قَهْرِي وَهَذَّبْتِ جُنُونِي بَعْدَ طَيْشِي وَعَالَجْتِ جُرُوحِي خَمَدْتِ جَمْرِي وَمِنْ بَعْدِ التَّشَرُّدِ…

لم تعُدِ الأرضُ تسعُني

لم تعُدِ الأرضُ تسعُني ولم تعُدِ الأحلامُ تفي برغبتي وتُلبّي طموحاتي فقرّرتُ السّفرَ فوق الغيوم… حَمَلْتُ قلبي كجوازِ عبورٍ وتركتُ خلفي ضجيجَ الخيباتِ يتعثّرُ بظلالي.. لم أودِّعْ أحدًا فالوداعُ حينَ يطول يصيرُ قيدًا آخر.. حَلَّقتُ لا هربًا بل بحثًا عن…

اقشّرُ الغيمَ للأرامل

اقشّرُ الغيمَ للأرامل أربعونَ سنةً وأنا أعزفُ مقطوعات للكون أخلع فستاني كلّ شهقة وأدثّر به اللّيل البارد وبأصابع نظرتي أقشّر الغيم للأرامل أربعون مضت وانا حافية القلب اطلُّ من شرفة صمتي على سوق الكلام أبحث عن مفردة لحذاء عمري وقافية…

لا شيْءَ يُشَظِّي نورَهُ 

لا شيْءَ يُشَظِّي نورَهُ   تلك الْعصيَّةُ تُلاعِجُ وَتِيني ، بَوْحُها يَضِجُّ في صدري و يُرْبِكُ مزاهِرِي. تَرْتَجُّ في كأسي رُعودا و أَهِلَّةً. تَذْرُو شتاتَ جسدي في لُجَجِ الصّدى. فترقُصُ النّارُ على أوْشِحَتي، تُوقِظُني مِنْ غَفْوَةَ الصّبرِ، و تعْتَصِرُ مِنْسَجِي.…

مِنْ بَعِيدٍ يَحْمِلُنِي السَّفَرُ …

    مِنْ بَعِيدٍ يَحْمِلُنِي السَّفَرُ     كتب … عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي       أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ   فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ   كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ   حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى   تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ…

دثر الاوهام …

  دثر الاوهام …   مـضـيـتُ ومـا كـان الوداع خـيـاراً بـل كـان صـمـتـاً في الضلوع سـعـيـراً   نَسـجـتُ من الأوهام أرضاً وزهراً وصـرتُ من وهم اللقاء دثـاراً   أطـوف بهواك والشـوق يـأكلني وخـيـالك رغـم المـوجـعات مـزاراً   بـنيتُ من الـخـيـال…