التصنيف رواد الشعر

وبكيتُ

وبكيتُ حتّى جـفَّ دمــع بـلادي وتكـسَّـرتْ في مهـجتـي أعيادي   أنابعض هذا الجرح، أحمل في الحشا وطناً يئنُّ، من الأسى، ويُنادي   أمشي فتتبعني الرّؤى، وخَرابُها ويفيضُ من عينيهِ، بحر سواد   والشّمسُ تُشرقُ ثمّ تطفئُ نورَها خَجَلاً.. إذا ما…

حربي أنا،من أجل الوطن

حربي أنا،من أجل الوطن و من أجل قلب الحبيب   حربُ الحبّ تبدأ من بعيد، وتنتهي حين نلتقي.   العشّاق شجارُهم شجارٌ طفوليّ، لا بدّ أن ينتهي في الخطوة الثّانية.   في العشق، الحربُ لا تستطيع أن تغزو القلب، فكلّ…

لا تَسْرقْ الفَجْرَ مِنّي

لا تَسْرقْ الفَجْرَ مِنّي   قَصَدْتُکَ والأُفْقُ یَغْمِزُ عَیْنِي وصَوتُ هَدِیرِکَ یَهفُو لِأُذْنِي   أُسَرِّحُ طَرْفِي بِألَْوانِ غَمْرِکَ یَابَحْرُ…لا تُغلِقْ الأُفْقَ عَنِّي   ولا تَحْجِبْ اللّازَوَرْدَ.. ولا تُعْتِمْ النُّورَ.. لا تَسْرِقْ الفَجْرَ مِنِّي   سَأرْمِي شُجُونِي عَلَی حَدِّ صَخْرِکَ یابَحْرُ……

أُقبّلُهُ

أُقبّلُهُ، ثمّ أتيمّمُ.   ماذا تعرفونَ عنّي؟   أنا بائعةُ الماء البكماء،   لا أُنادي: “السّقّا مات “،   بل يتبعُني البللُ إلى آخر أثرٍ.   وترشُفُ الأرضُ الدّمّلَ من رِجْلي.   فهل كانَ اللّهُ غاضبًا   حينَ ردمتُ خلفي…

ومازال البحث مستمرّا

ومازال البحث مستمرّا   في المرايا أبحث عن وجهي الجميل … عن انعكاس سكوني بعد وجع طويل … فكلّ قديم ثمين طيف منسيّ أنا في غياهب الذّاكرة على وجه نبيّ لم يبعث بعد ألقيت قميصي ليشتعل الحديث يذهلني الحديث جميل…

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء   (شعر: دخيل الخليفة)   سأرسمُ بلاداً بلا بيوتٍ، وبشَراً بلا رؤوس، بلاداً مليئةً بالبراكين، والأجسادِ المتحلّلة.   الشكُّ يقينٌ مبتورُ اليدين! وكلُّ حقيقةٍ عمياءَ بصيصٌ ينتهي آخرَ النّفق!   للوقتِ قدَمان؟ كيف نرَى…

أنا الّذي

أنا الّذي لا ينكسرُ ولا ينهزمُ.. أنا الّذي تنحني أمامي الهاماتُ، وتسقطُ عندي القاماتُ، وتذوبُ في حضوري المناصبُ والمراكزُ. أنا الّذي يطأطئُ الغنيُّ رأسَهُ أمامي، فلا يستطيعُ أنْ يشتريَ منّي لحظةَ سلامٍ. أنا الّذي ينزعُ عنِ المتكبّرِ رداءَ كبريائِهِ، فيقفُ…

أوهام

أوهام قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، والعقل يراه منّي بعيداً. كلما حسبته في سمائي غيماّ ماطراّ, تيقّنت بعد حينٍ، أنّه لم يكن سوى سراب.   وكلّما ضمّت راحتاي طيفه، تسرّب من بين أصابعي ماء.   تحضرني الذّكرى وتسألني: هل…

كهول

كهول جواد البصري -العراق   كانوا ساهمين!! لا ينظرون.. إلّا إلى الفراغ الّذي هم فيه يتحارسون على الدّكّة يجلسون.. مصطحبين إلى جوارهم ظلالَهم البريئة كأنّها أطياف عُمر رهين بالكاد.. يعرفونهم، حين يتسامرون. كما الأبواب.. هكذا كانوا بقلقٍ وريبةٍ يشيخونَ تجفُّ…

ما حدا

ما حدا “ما حدا بيتدخّل فينا لَنْرَجّع أرضنا” بتبقى جسامين شهداءنا بالحراش وعالطّرقات… بيِتْدَخّلوا لَيِشحدوا مساعدات بتوصل لَإيدَيْن ما تْرَبّى صحابها ع عزّة النّفس فبيبلعوها وما عندن ضمير يحاسبهم “ما منتنازل لنوقّف التّفجير والقتل العشوائي” بْيِتْدَخّلوا ليِشْحَدوا فتافيت ما بتعلق…