التصنيف رواد الشعر

“حلم” …

بقلم د.سوزان اسماعيل “حلم” لو أنّني بقيتُ هنا، سأصيرُ ظلّاً يثقلُ خطاك… لذلك أمضي، لكنّني أعرفُ جيّداً أنّك ستسكنني في كلِّ طريقٍ أسيرُ فيه. سأفكّرُ بك مع كلِّ خطوةٍ تبتعد بي… ومهما ابتعدتُ سيبقى في قلبي وعدٌ لا يذبل: سأحبّك…

 التّحليق مع النّسور … 

 التّحليق مع النّسور …  دواءُ النّفسِ أن تَـحــيا بِـعِـزٍّ                   ترى الأشواك من لين المهودِ وإن جار الزّمان عليك يوماً                   فكن بالناّس محمودَ…

في اللَّيلِ يَرى

في اللَّيلِ يَرى   في اللَّيلِ يَمُدُّ يَدَيْهِ ليلمسَ جِلْدَ الذَّاكِرَةِ المُتَقَرِّحِ   أو يُحصي في أطرافِ الصَّبْرِ نُدوباً   في اللَّيلِ يَمُدُّ ذِراعَيْهِ عَواميدَ إِنارَة   ويُروِّضُ بوقَ السَّيّاراتِ الفاحِشِ وصَريرَ الطّارَة   في اللَّيلِ يُمَهِّدُ كَفَّيْهِ   رَصيفانِ…

سبحانك يا مبدأ الوجود ونهايته 

شعر نثري   سبحانك يا مبدأ الوجود ونهايته   بقلم الباحث والكاتب والنّاقد: عدنان مهدي الطائي   مقدمة تمهيدية   يحمل هذا النّصّ نفسًا صوفيًّا واضحًا، إذ لا يقف عند حدود التّأمّل اللّفظي في جلال الخالق، بل يتجاوز ذلك إلى…

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة   إلهي.. أنا فلانُكَ الّذي تَعْرِفُهُ بالاسم لا بالصَّوت.. الّذي ضَعُفَ سَمْعُهُ.. فصارَ يَسْمَعُكَ بالقلبِ أوضح.. من كلِّ المآذنِ والميكروفونات..   إلهي.. أنا الشّاعرُ.. الّذي تَتَعَثَّرُ الحروفُ في فَمِهِ.. ويَمْشِي كلامُهُ على عصا من…

إشراقة الوفاء 

إشراقة الوفاء يا منبعَ الخيرِ.. يا وجهاً به الكرمُ ويا ضياءً على دربِ العطاءِ يبتسمُ مديحةُ الخيرِ، اسمٌ في العطاءِ نما في دوحةِ المجدِ، لا ضعفٌ ولا سَأمُ بنتُ المناضلِ، رحمةُ اللهِ تسكنُهُ وفي خطاكِ من أخلاقِهِ قِيَمُ سِرتِ على…

أعوادُ ثقابٍ في غرفةٍ غارقة

أعوادُ ثقابٍ في غرفةٍ غارقة   في صدري غرفةٌ غارقة، وشخصٌ ما – على الأرجح أنا – يحاولُ أن يشعلَ فيها أعوادَ ثقاب. الأرضيّة غارقةٌ حتّى الكاحل بمحادثاتٍ قديمة، ماءٌ باردٌ يحتفظُ بشكل الجدالات الّتي لم نُنهِها. ومع ذلك، أُشعلُ…

قميصي

– قميصي     منَحتُكَ قميصيَ، ثمَّ قلتُ لكَ؛ امضِ هانئاً ودعْني أراوِدُ الفُصولَ عنْ شَمسِها دَعْني أتَوارى خلفَ الهِباتِ والعَطايا تلكَ الَّتي تَجودُ بها عَليَّ جدرانٌ مائِلةٌ ومصابيحُ آيِلةٌ لِلموتِ أنا الآنَ أنتظرُكَ في العتمةِ المُخلصةِ وأقولُ للضّوءِ الخائنِ:…

واقِفٌ في يَديْكَ،

واقِفٌ في يَديْكَ، مَضى كلُّ شيءٍ، مَضَتْ كلُّ أَرضٍ وَفوضَى وَثوبْ. الأَناشيدُ تَصعَدُ، تصعَدُ حتّى تَغيب، سيبقَى صَدَاهَا، أَصَابِعَ هائِلةً تنحَتُ الأَودِيةَ. الضَّحايا يَعودُونَ من آخرِ الصَّمتِ لا صوتَ يحرُسهُم، لا اهتزازَ الهَواءِ ولا أَجنحة. الجُنودُ الثَّلاثونَ، تلكَ السَّريَّةُ، جوهَرةُ…

زهرةُ صبّار..

زهرةُ صبّار.. يجرحها العناق   منى محمد صالح ــــــــــــــــــــــــــ   إهداء: إلى امرأةِ المسافاتِ البعيدة؛ كلُّ اقترابٍ منها فقدٌ آخر. ـــــــ   جلستُ على حافةِ الذّاكرة. لا أفكّر في شيءٍ آخر، سوى أصابعِها الرّاعشة تغزل في الهواء حنينَ عزلتها.  …