التصنيف رواد الشعر

لا خَطْوَ يُجْدِي

لا خَطْوَ يُجْدِي، لا الشَّوارِعُ سالِكَهْ جُنَّ الطَّريقُ، وصارَ يَلْعَنُ سالِكَهْ   لا أَمْنَ تَحْتَ السَّقْفِ نَطْلُبُ وُدَّهُ لا مَلْجَأً، لا مَخْبَأً، لا بائِكَهْ   الدَّرْبُ أَفْعَى، والحَوارِيُّ عَتْمَةٌ والخَيْلُ ما للخَيْلِ عافَ سَنابِكَهْ   وهناكَ في التَّاريخِ لَهْفَةُ هارِبٍ…

بين هنا وهناك

بين هنا وهناك ما زلتُ أسكن غيابكِ   قصيدة عمودية بقلم: هويدا حجاجي أحمد   أنا هُنا والرّوحُ نحوكِ تُرتَجى تسري كطيفٍ في المدى متخفِّيا   وأعيشُ بينَ حقيقتينِ تفرَّقتا قلبٌ يُقيمُ هُنا وآخرُ هاجِيا   هُنا قميصُ النّومِ يشهدُ…

“مِيسَمُ الْهَجْرِ”

“مِيسَمُ الْهَجْرِ” (البحر الطويل) غَرَامِي تَنَاسَانِي قَتِيلًا كَمَغْنَمِ وَرُوحِي جَنَازَاتٌ تُصَلِّي بِمَأْتَمِ   أَتَتْنِي رِسَالَاتٌ تُنَادِي بِمَوْعِدِي دُمُوعِي مَوَاوِيلٌ تَوَالَتْ بِمَوْسِمِ   رَأَيْنَا خَيَالَاتٍ تَرَاءَتْ بِمَدْخَلِي عُيُونِي مَنَادِيلٌ تَبَدَّتْ بِمَرْسَمِ   وُعُودِي مَصَابِيحٌ تَبَدَّتْ بِمَنْزِلِي وَلَكِنْ بِدَايَاتِي تَوَارَتْ بِمَعْلَمِ  …

أمشي

بقلم … على الجمر أمشي   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……

أهْ يا عازفَ النَّايِ

أهْ يا عازفَ النَّايِ إنَّ نداكَ يُشجيني ويُوقظُ القلبَ ، والأشجانَ تُحييني زدْ في العزوفِ ، فإنَّ النَّايَ أغنيةٌ تنسابُ في مهجتي ، والقلبُ يكفيني ودَعْ شذا اللّحنِ يجري في جوانحِنا فما سواهُ دواءُ الرّوحِ يشفيني لا طربَ اليومَ إلّا…

ما أخفاهُ القلبُ

ما أخفاهُ القلبُ   منذُ أولِ يومِ وعيٍ يلازمني كأنشودةٍ هادئةٍ أسمعها كلَّ يومٍ وأنام.. على جرحٍ وعلى ألمٍ وعلى همٍّ طرق بابَ الرّجاءِ ليهدأَ تفكيري على أملِ أن أرى أجملَ الأحلام.. أحبُّ الأزهارَ لأنّها تنمو بالرِّقة وتُخفي بداخلها نقاءً…

أمشي …

بقلم… على الجمر أمشي …   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……

نَضَيْتُ ثِقَالَ الْكُدَى 

نَضَيْتُ ثِقَالَ الْكُدَى   بقلم: هادية السّالمي دجبّي- تونس   كَأَنَّ وِشَاحَ السَّرَابِ يُوَشِّي سَدِيمَ الْمدَى. كَاَنَّ مَدَاهُ جِرَاحُ الْغِيَابِ و مَهْوَى الرُّؤَى. كَأَنَّ صَهِيلَ السَّرابِ سَحَابٌ يَسُحُّ الصَّدى. و إنّي أُنَمِّي ضياءَ الْكُرومِ بأُغنِيَتِي . و أَغْرِسُ في الرَّمْلِ…

كصوت المآذن بين الضّجيج

كصوت المآذن بين الضّجيج انت بينهم .. نقيّة متفرّدة   جمعتِ بين اثنين إن اجتمعا .. ترقب أعتى القلوب وتهوى الأفئدة   جمال ما اكتفى بالحسن بل استقى من منهل الأنوثة .. فالتقيا كالموج بالموج ثورة .. شامخة ، جاحدة…

ولو أخبَرتني أنَّ مناها

ولو أخبَرتني أنَّ مناها بمسرحِ هذي الحياةِ الكبيرِ الجلوسُ على مقعدي المُتهالكِ جدّاً لقدّمتُ شكري لها وامتناني وعلّمتُها الحبَّ والخيرَ أنَّ المَشاهدَ تحتاجُ صبراً جميلاً.. يقيناً.. وأمَّاً مِنَ القبرِ تدعو لكي تستطيعَ البكاءَ مكاني خُذيهِ.. أنا لا أراني سوى دمعةٍ…