
ذاتَ لَيْلَةٍ
ذاتَ لَيْلَةٍ.. تَأَبَّطَ الخَوْفُ عُزْلَتِي،.. وَنَاءَتْ عَشْوَائِيَّةُ الْأَفْكَارِ.. قَلَّمَا كُنْتُ أُشَارِكُ شَرْذَمَةَ أَفْكَارِي مَعَ أَشْبَاحٍ وَهْمِيَّةٍ لَكِنَّ بَرُودَةَ مَعْطَفِي تَحِنُّ لِلْدِّفءِ مَعَ حَبِيبٍ فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ كَيْفَ لَا… وَحُبِّيَ الْأَزَلِيَّ مَا زَالَ يَمْطُرُني عِشْقاً وَيلوذُ بِي عَنْ صَقِيعِ الْحَيَاةِ…









