احْلَمِي

احْلَمِي

احْلَمِي وَتَوَهَّمِي أَنِّي سَأَعُودُ فَارِغَ الْيَدَيْنِ

وَأَجُرُّ خَلْفِي غُبَارَ الْهَزَائِمِ وَالْأَنِينِ

لَكِنَّكِ تَعْرِفِينَنِي أَنَا ثَوْرِيُّ الطِّبَاعِ

لَا أَنْحَنِي لِلرِّيحِ وَلَا أَرْضَى بِالْخُضُوعِ

إِذَا اشْتَعَلْتُ أَحْرَقْتُ حُدُودَ الْمُسْتَحِيلِ

وَإِذَا سَقَطْتُ نَهَضْتُ كَالضِّيَاءِ الْأَصِيلِ

لَنْ أَعُودَ إِلَّا وَفِي يَدَيَّ زَهْرُ النَّصْرِ

يُعَانِقُ الْمَجْدَ فَوْقَ أَعَالِي الْقَصْرِ

أَنَا الْمُكَافِحُ مُنْذُ أَوَّلِ صَرْخَةِ مِيلَادِي

أُقَاتِلُ التَّعَبَ وَالزَّمَنَ الْعَاتِي

فَلَا تَنْتَظِرِي مِنِّي هُدُوءَ الْمُنْكَسِرِينَ

فَقَلْبِي خُلِقَ لِدَرْبِ الْمُنْتَصِرِينَ

احْلَمِي فَالْحُلْمُ أَوَّلُ خُطُوَاتِ الظَّفَرِ

وَازْرَعِي الْأَمَلَ فِي طُرُقَاتِ السَّفَرِ

احْلَمِي لِأَجْلِي وَلِأَجْلِ ذَلِكَ الْفَجْرِ

الَّذِي سَيُولَدُ مِنْ رَمَادِ الْقَهْرِ وَالصَّبْرِ

أَنَا لَنْ أَهْدَأَ حَتَّى أُحَطِّمَ الْمُسْتَحِيلَ

وَأَرَى النَّصْرَ فِي يَدَيَّ جَمِيلًا وَجَلِيلًا

احْلَمِي… فَأَنَا سَأَنْتَصِرُ

وَسَيَشْهَدُ التَّارِيخُ أَنِّي لَمْ أَنْكَسِرْ.

 

الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر)