في رحابة جد بلا هزل..

في رحابة جد بلا هزل..

 

في رحابة جد بلا هزل..

يتوسط شمع قلبك دمي

فأنا أولا وثانيا أحبك..

وبعد..ثم بعد

 

ثم هناك لا فراق في برق

ورعد

بلا قارب ومآرب وعواصف

وجزر ومد

 

لا مفتاح لباب غيابك عندي

أو شرفة نافذة تخالف وعد

أو ليلا تتداعى فيه السهر والسهد

 

تلك أجنحة قلبي لك ماشئت فيها

براق يرحل بلا حساب لا يتداعى

في ذمة عهد

 

وإن تفشى الظلام يسترنا الحنين

ونفر من الصداع وقيلولة الصد

 

لإنهاب وهج العابثين

وسطوة غمامة

ونحن أبرياء فوق الأرض

 

ليس لأننا نحب مابين نبأ

وسطر صدق لا يرد

 

ففينا عناوين اللغة وبيان الكتابة

في طول وفي عرض

 

في جوف أمانينا أصابع العشق

بين تضاريس الخطوط

بيان لا يعرف الرتابة والشد

 

في سؤال قلبي ليس الغرور

بل السرور

وفي أمومة الروح بساتين ورد

 

تتوسط كتائب خضوعي

في ضحكة شمس وبسمة خد

 

مابين الطريق والعصافير

ترسمك النجوم في كلمات

ونجمات سعد

 

يانورا في إستعارة عمر أنرت بك

سلالة الأيام من الأمس حتى الغد

 

أحب فيك ماكان وماتبقى

وماسيكون عطرا يملأ اليد

 

أحبك منذ أعوام

حتى تماديت مراقا في دمي

في سكوني وكلامي

وفي صحوي ومنامي

وكل مهد

 

حتى سألني الندي في الصباح عنك

فيما كان العشق فيك فقلت شهد

 

ياقدرا في مشيئة جبين وكتاب

أُحبك في قلبي لا تتبدل في وقت

ولا تتغير في أخاديد ند

 

فأنت النور الذي ضحك

على وجه الماء

والرحيق في أحشاء السماء

بلا وصف من الحوريات في الجنة

وإن قلت مدحت فيك فأنت التين والتفاح والزيتون والرمان

 

في شهوة ريشة وألوان ووجد

 

الشاعر محمد محمود البراهمي

مصر