
إغفاءةٌ على نصلِ النّداء
إغفاءةٌ على نصلِ النّداء
اللّغةُ فخٍّ أعدّهُ الحنينُ بعناية..
وأنا،المتعثّرة بظلِّي،
أقفُ عندَ الحافّةِ تماماً
حيثُ الكلامُ جرحٌ مؤجّل
والسّكوتُ ملحٌ يرمّمُ الانكسار
قلبي..
هذا العجوزُ الّذي يرفضُ الهدوء
يُرتّبُ فوضى نبضِهِ خلفَ أزرارِ القميص
يُخفي “أحبكِ” تحتَ لسانهِ كقطعةِ سكّرٍ مُرّة
ويخشى أن يفتحَ فمهُ.. فتسقطَ المدنُ الّتي بناها بالانتظار ..
ماذا أقول؟
البياضُ أمامي شاسعٌ كخديعة
والحروفُ عصافيرُ مبلّلةٌ بالتّردّد
تخافُ أن تهبطَ على غصنِ المعنى.. فينكسر.
أنا … في ذروةِ الارتجاف
أفاوضُ الحلمَ على حصّةٍ من الضّوء
أقضمُ أظافرَ الوقتِ بصمت
فالبوحُ ليس صوتاً نُطلقه..
البوحُ أن تخرجَ من جلدِكَ …
تتركَ للرّيحِ مهمةَ تفسيرِ أنينك ..
سأبقى هنا..
متّكئة على حافةِ الفكرة
أرقبُ النّقطةَ وهي تفرُّ من آخرِ السّطر
لأعلنَ أنَّ أجملَ ما في القلب..
هو ذلكَ الجزءُ الّذي لا يزالُ …
يرفضُ التّجسّدَ في .. كلمة
ماري العميري











