يقولون أنّني شاعرة

يقولون أنّني شاعرة

لا أكتب الشّعر، ولكنّني

أقيس الرّوح شطرًا وراء شطر.

 

أستطيع أن أنطق في سطور

أدوّنها بالخفاء،

أختطفها من قلوب أعدائي

ومن يتمنون موتي.

 

أختبئ بها سرًّا،

كرجلٍ يهرب بحبيبة

من قبيلةٍ تراهم هاربين حقيرين،

محرومين من التّاريخ،

محذوفين من العناوين الضّخمة.

 

أنا، وهم،

في ذيل الصّفحة الصّفراء.

 

أطارد ما يحرّكني نحو كتابة

أحتاج لقلب بشريّ حيّ

أُريق دمائي وأنتظر

كم كأسًا سيمتلئ؟

 

كنتُ أقف في وجه الحياة،

فقط أبحث عن غرفة صغيرة

تأوي البرد في جسدي،

تستر خزي عورات الماضي.

 

العفن يطوف حولي في كلّ مكان

متلبّسًا حُلّة من الزّينة

وقلادةً من الذّهب.

 

مكتوبًا في كتب العهد السّقيم

لكلّ قلادة حفلة خاصّة.

 

قدّمتُ عذري

مرّةً وأخرى،

حتّى رغبت أن أفعلها مثل سيلفيا

في محفلٍ هائل.

 

لن أختفي داخل عيني المكسورة،

سأمزّق لكم جثّتي،

وهذا صوتي الجديد.

 

سارة القصبي