
وتظنُّ أنّك نجوت
وتظنُّ أنّك نجوت…
وأنَّ المسافة صارت حصنًا،
وأنَّ الصّمت أغلق كلّ النّوافذ.
تمشي خفيفًا كأنّك نسيت،
ترتّب قلبك مثل غرفة بعد عاصفة،
تخفي الشّظايا تحت سجّادة النّسيان،
وتبتسم…
كأنَّ الوجع لم يعرف طريقك يومًا.
يأتي صوته
فتسقط المسافات،
وتنهار الحصون الورقية،
ويعود قلبك طفلًا
يركض نحو ما هرب منه.
Paula Rubeiz
— شاعرة الياسمين —











