
دًيْنُنا
دًيْنُنا
أَنَرْجُو الْقُدْسَ وَالدُّرُبُ الْتَوَتْ
وَفِينَا الْعَجْزُ يَمْضِي …يَسْتَمِرُّ
وَنَبْنِي مِنْ صَدَى الْأَقْوَالِ صَرْحًا
وَصَرْحُ الْمَجْدِ بِالْأَعْمَالِ يُعْمَرُ
وَنُرْخِي لِلْأَمَانِي كُلَّ شِرَاعٍ
وَلَا عَزْمٌ إِلَى الْغَايَاتِ يُبْحِرُ
وَنَسْقِي الزَّهْرَ مِنْ حُلْمٍ قَدِيمٍ
فَلَا غَيْثٌ يُهِلُّ وَلَا يُزْهِرُ
إِذَا شَادَ الْأُلَى بِالْعِلْمِ مَجْدًا
تَوَهَّمْنَا الْمَعَالِي وَهْيَ تُؤْثَرُ
وَنَسْأَلُ كَيْفَ تَرْجِعُ أَرْضُ حَقٍّ؟
وَلَمْ نَغْرِسْ لَهَا غَرْسًا يُثَمِّرُ
فَلَا حَقٌّ يُرَدُّ بِغَيْرِ سَعْيٍ
وَلَا فَجْرٌ بِغَيْرِ الْبَذْلِ يَظْهَرُ
وَمَا الْقُدْسُ الْأَبِيَّةُ غَيْرُ دَيْنٍ
يُؤَدِّيهِ الْأَبِيُّ وَلَا يُؤَخِّرُ
عبدالرحمن الريماوي












