التصنيف رواد الشعر

شفاه غليظه

شفاه غليظه … للشاعر أ . سعد الداخل ..   عاشقا بجراح الحبّ منتشيا …. شامخا ورأس المهابة ينحر …. لا يفخر المرء وإن علت شيمه …. ولا يليق بعاشق من روض الغدر …. إن ضلّ قلبي لعشقك برئت منه…

الآنسة

الآنسة (فرويد)   كلّ ليلٍ اِندَلَقَ على جسدي فرّ من عين.   أليس من الجائز أنّني عارية؛ أرتدي حزني القديم وأرتجف تحت جمجمة ثرثارة، أمنح نفسي للوقت والنّاموس وكلّ المرايا الّتي نبشت فيّ ولم تجد بقاياها.   أليس من الجائز…

ستشرق

ستشرق لا شكّ ولكن .. ليس غدا   النّوافذ جفون متعبة ولا توجد بيارق   بقجة السّماء فارغة وأعمدة الإنارة متعبة ولا يوجد ضوء عطوف فى الأفق   ستشرق فى يوم ما … ستشرق ونحن فى الطّريق     خلفنا…

أُصَدِّقُ هذه الحُفْرَةَ

أُصَدِّقُ هذه الحُفْرَةَ التي في عينيكِ، يعرفها أولادُ الأفاعي. أنا واحدٌ من هؤلاء الّذين سقطوا فيها كثيرًا. أُحِبُّ هذا السّقوطَ، لا أريدُ أن أتعلّم كيف أنجو من الفِخاخِ. سوف ألبسُ عباءةَ ريفيٍّ ساذجٍ، حتّى يكونَ حلمي الوحيدُ أن أجلسَ في…

خُذِينِي

خُذِينِي إِلَى حِصْنِكِ   خُذِينِي إِلَى حِصْنِكِ وَذُوبِي كَالثَّلْجِ فِي دَمِي وَأَمْضِي حَيْثُ تُمْضِينَ وَلَا تَنْسَيْ فِي العِشْقِ ذِكْرِي أَنَا الْمُتَيَّمُ الصَّابِرُ عَلَى أَمَلٍ سَوْفَ يَأْتِي فَلَا تَهْجُرِي السِّرْبَ، فَإِنِّي كَطَيْرٍ أَضَاعَ فِي الْفَلَا دَرْبِي وَلَا تَنْثُرِي الْحُبَّ فَوْقَ الأَشْوَاكِ…

حوار مع صديقي البحر …

بقلم … سمير بن التبريزي الحفصاوي حوار مع صديقي البحر…! -مَنْ أَنْتَ يَا بَحْرُ…؟ على طول الدّهر والعمر سُؤَالِي فِيكَ حَائِر…! هَلْ أَمْضِي فِيكَ…؟ أبحر و أُغَامِرُ…؟! غَامِضٌ وَمُغْرٍ أنت يَا بَحْرُ…! جَمِيلُ الْوَحْشَةِ القفر… أَرَاكَ أَعْظَمَ سَاحِر…!! مترامي الأطراف…

حب النوى …

حب النوى … اذكر الهوى فيكما اثنين ثنتين في القلب والنوى هواكما عجزت الروح بما قدمت لكما فتيتان في القلب نشبت ناركما لاحرام حرام الحب بسواكما اثنين سكنتن في جوارح قلبي سواسيا كلاكما اراد الحب ان يمزق روحي والقلب فيكما…

فصل الخريف …  

فصل الخريف …   مع الطيور المهاجرة المغادرة مع نسمات الريح الصافرة وبصمة الحياة .. والوفاء أرسل لك سلامي… سلام من القلب تحياتي المعطرة بقبلاتي ارسلها مع أوراق الشجر اللامعة… الندية …. المخضرّة والعبق … المتطاير …. أرسل اليك مشاعري……

وَطَن خَلْفَ الوَطَنِ

وَطَن خَلْفَ الوَطَنِ   كَانَ لِيَ أَرْضٌ وَبِلَادٌ، وَحُلْمٌ يُسَمَّى وَطَنًا، يُنَازِعُكَ مَكَانَتَكَ فِي قَلْبِي.   كَانَ لَدَيَّ طَرِيقٌ أَسِيرُهُ، وَمِدَادُ حُرُوفٍ، وَصَدَى صَوْتٍ، وَهُتَافَاتٌ تَدُورُ فِي رَأْسِي:   «نَمُوتُ، نَمُوتُ، وَيَحْيَا الوَطَنُ».   أَيْنَ الوَطَنُ؟!   غَابَ الوَطَنُ. ضَاعَ…

ستُوديو

“ستُوديو”   رَأَيْتُ فَماً مُمَزَّقاً عَلَى الأَرْضِ يَبْدُو أَنَّ صَاحِبَهُ مَزَّقَهُ بِهٰذِهِ الطَّرِيقَةِ بَعْدَ أَنْ أَدْرَكَ.. أَنْ لَا جَدْوَى مِنَ الكَلَامْ . حِينَ نَظَرْتُ لِلأَرِيكَةِ السُّكَّرِيَّةِ فِي رُكْنِ الصَّالَةِ.. رَأَيْتُ قَلْباً فِي نَفَسِهِ الأَخِيرِ يَنْزِفُ دَماً فِي الهَوَاءِ.. يَبْدُو أَنَّهُ…