
التصنيف رواد الشعر


«قالت» أحبّك…

حَصَادُ القَوْلِ
حَصَادُ القَوْلِ لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ…

أَنَا الأَصِيلُ

ما لا يُرى

غناوى الهوارى …..

بَابَا.. أَبِي…

وبرغم الضحكة المتفائلة

للقدس أغنّي
للقدس أغنّي (١) دُمتَ بالأبطالِ،…مُحمياً جَنابا وَطناً تَعلو بهِ الْقدسُ السَّحابَ يَفْتَدي تُرْبَكَ،……شيبَاً وشَبابا إخْوَةٌ،.. إن سَألوا الله اسْتَجابَ (٢) مِنْ دَمٍ،…………جادَ بهِ أوَلُنا هَلَّلَ اللهَ،…………..فَهَبَّ أهْلُنا وخَطَتْ..تَطوي الْمَدى أجْنادُنا تنصرُ اللهَ،……..وَتأتي الأمْكِنَ (٣) قُدْسُنا،..من ظنَّ مِنا لنْ تُصانَ خاسِرٌ،….يطلبُ…

“سَمْرَاءُ الْقَلْبِ”
“سَمْرَاءُ الْقَلْبِ” أَرَاهَا بِوِجْدَانِي رَبِيعًا مُعَطَّرًا وَتُحْيِي بِأَعْمَاقِي سَنَاهَا مَوَاقِدُ تَرَاهَا بِخَدَّيْهَا حَرِيرًا مُوَرَّدًا وَتَجْلُو بِأَبْصَارِي رَوَاءً مَشَاهِدُ أَرَاهَا بِأَحْلَامِي ظَلَامًا مُسَدَّلًا وَتَرْعَى بِأَسْرَارِي رُؤَاهَا مَرَاصِدُ وَتَسْقِي بِأَشْعَارِي رَحِيقًا مُخَمَّرًا وَتُهْدِي بِأَيَّامِي ضُحَاهَا مَوَاعِدُ أُغَنِّي بِأَوْتَارِي…
