التصنيف رواد الشعر

كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ

كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ ثِقلَ هذا التّجاهلِ بيننا، كغيمةٍ صغيرةٍ تمرُّ على قلبٍ متعبٍ ثمّ تمطر. كنتُ أنتظرُ كلمةً لا تُعيدُ ما تَشَقَّق، لكنّها على الأقل تدلُّني أنَّك رأيتني حين مررتَ على الجميع… وتجاوزتني. انتظرتُ طويلًا أراقبُك تردُّ هنا وهناك،…

«قالت» أحبّك…

قالت: أحبّك… فجأةً توقّفَتْ كلُّ ساعاتِ الانتظار، وسقطَ عن قلبي ذلك الحملُ الثّقيل… كنتُ أنتظرُ هذه الكلمة كما ينتظرُ العطشانُ قطرةَ ماء، وكما ينتظرُ المسافرُ نافذةً مضاءةً في آخرِ اللّيل. قالت: أحبّك… فابتسمتُ. لا أدري كيف استطاعتْ ثلاثُ كلماتٍ صغيرة…

حَصَادُ القَوْلِ

حَصَادُ القَوْلِ لا تَكْشِفَنَّ عُيُوبَ النَّاسِ مُبْتَهِجًا فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ فِي الكَبِدِ وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانٍ فَمَنْ يَصُنْ سِتْرَهُمْ يَحْظَ بِعَفْوِ غَدِ وَلا تَقُلْ مَا لا يَعْنِيكَ، إِنَّ فَمًا إِنْ أُطْلِقَ القَوْلُ أَرْدَى صَاحِبَ الفَنَدِ وَالجُرْحُ بِالسَّيْفِ يَبْرَأُ…

أَنَا الأَصِيلُ

أَنَا الأَصِيلُ   سَأَلُونِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَنَا الحُرُّ أَصْلِي عَرِيقٌ وَمَجْدِي لَهُ ذِكْرُ   أَنَا ابْنُ صَعِيدٍ وَفِي الأَرْضِ لِي أَثَرُ ،بَيْتِي كَرِيمٌ وَفِي أَهْلِي لَهُ قَدَرُ   عِرْقِي شَرِيفٌ وَفِي أَخْلَاقِيَ الظَّفَرُ، وَفِي عُرُوقِي شَهَامَاتٌ لَهَا سِيَرُ  …

ما لا يُرى

ما لا يُرى _________ أَمْشي وَفي داخِلي سِرٌّ أُطَارِدُهُ كَأَنَّني الهارِبُ المَنْفِيُّ مِنْ دَاري وأَضْحَكُ حينَ يَسْتَدْعِي الأَسَى ضَحِكي كَيْ لَا يَرى أَحَدٌ ما خَلْفَ أَسْتَاري مَا كُلُّ جُرْحٍ يُرَى كَيْ نَسْتَدِلَّ بِهِ بَعْضُ الجِراحِ لَها صَمْتٌ وَأَسْرارِ وَأَحْمِلُ القَلْبَ…

غناوى الهوارى  …..

غناوى الهوارى ….. ياللى حبك أحلى حب حب متنقى نقاوة رغم كل تعب القلب ليك ف القلب غلاوة حتى بعدك كان حنين رغم ما فيه من قساوة والشوق الزايد تملى خلى القلب فيه يدوب لو غاب عن عيني يوم اقول…

بَابَا.. أَبِي… 

بَابَا.. أَبِي…   كتب … عصمت شاهين الدوسكي       بَابَا..   تَعِبْتَ حِينَمَا كُنْتُ مُرْتَاحَا   سَهِرْتَ بَعْدَهَا هَدَأَتِ الجِرَاحُ   بَكَيْتَ بِصَمْتٍ تَكْتُمُ الآهَاتِ   شَرَخْتَ يَدَيْكَ عَلَى صُخُورِ الحَيَاةِ   أَسْمَعُ هَمَسَاتِكَ خَلَجَاتِكَ   خَوْفَكَ عَلَيْنَا…

وبرغم الضحكة المتفائلة 

وبرغم الضحكة المتفائلة والكلمة والحرف الطيب بيقولوا إنى مش قابلة لا غريب أو حتى قريب والله أنا بضحك وبغنى والحرف بيرسم ويلالى لكن من جوة أنا متغمى وبتمنى الدنيا دي تحلالى بحاول دايما أتعامل على أد الموجود ف الصورة بتكلم…

للقدس أغنّي

للقدس أغنّي (١) دُمتَ بالأبطالِ،…مُحمياً جَنابا وَطناً تَعلو بهِ الْقدسُ السَّحابَ يَفْتَدي تُرْبَكَ،……شيبَاً وشَبابا إخْوَةٌ،.. إن سَألوا الله اسْتَجابَ (٢) مِنْ دَمٍ،…………جادَ بهِ أوَلُنا هَلَّلَ اللهَ،…………..فَهَبَّ أهْلُنا وخَطَتْ..تَطوي الْمَدى أجْنادُنا تنصرُ اللهَ،……..وَتأتي الأمْكِنَ (٣) قُدْسُنا،..من ظنَّ مِنا لنْ تُصانَ خاسِرٌ،….يطلبُ…

  “سَمْرَاءُ الْقَلْبِ”

“سَمْرَاءُ الْقَلْبِ” أَرَاهَا بِوِجْدَانِي رَبِيعًا مُعَطَّرًا وَتُحْيِي بِأَعْمَاقِي سَنَاهَا مَوَاقِدُ   تَرَاهَا بِخَدَّيْهَا حَرِيرًا مُوَرَّدًا وَتَجْلُو بِأَبْصَارِي رَوَاءً مَشَاهِدُ   أَرَاهَا بِأَحْلَامِي ظَلَامًا مُسَدَّلًا وَتَرْعَى بِأَسْرَارِي رُؤَاهَا مَرَاصِدُ   وَتَسْقِي بِأَشْعَارِي رَحِيقًا مُخَمَّرًا وَتُهْدِي بِأَيَّامِي ضُحَاهَا مَوَاعِدُ   أُغَنِّي بِأَوْتَارِي…