الليلُ يَهواهُ “النُّوَّامُ”

الليلُ يَهواهُ “النُّوَّامُ”

وأنا أُحَدِّقُ في

العُيونِ المُغلَقَةِ

بالصَّمتِ، أو

وَجَعِ الكلام.

أتَجوعُ يا وَلدي

وتَبحَثُ عن رَغيفٍ

هذا رَغيفي

“فالتَقِمْهُ”

ولا تَنَمْ “جَوعانَ”

في أيِّ الكُهوفِ

أو الخِيام.

الوقتُ وقتُكَ

يا بُنيَّ، يَصبو

إليكَ بأنْ تَكَلَّمْ

أنا لا أُريدُ أنْ

أرى هذي الشِّفاهَ

المُلصَقَةَ.

عامٌ يَمُرُّ، وأنتَ

تَزرَعُها

الثِّمارَ ولا تَذُقها

والزَّرعُ نارٌ

للحَريقَةِ.

بَدِّل بِزرعِكَ

يَرويهِ بَحرُ الدِّماءِ

كأنَّها الماءُ

“الدَّفيقَةُ”

وهذه قُدسُ

الحقيقةِ

صَمَّمتُ أُردِفُها

بِظَهري “لوحةً”

كلُّها القُدسُ

العَتيقَةُ

ماجده الريماوي

فلسطين

٢٣_٧_٢٠٢٦حك