
على عتبة الحنين
على عتبة الحنين
. كلّما ضاق بي الكون
أقفُ على عتبةِ المساءِ،
كنجمةٍ تفتِّشُ في مجرّاتِ الفضاء…
عن قمرٍ كان هنا،
عن قلبٍ وهبني أت
ساعَ المدى…
عن فرحةٍ عاريةٍ من الخوف،
تمضي بخطاها
في ثقةٍ
عن دفءٍ يتوارى بين كفَّيك،
كعطرٍ قديمٍ
يوقظُ ذاكرةً نائمة،
ويلمُّ شتاتَ لحظاتٍ
تاهت في دروبِ العمر…
عن ابتسامةٍ
اكتمل بها ضياءُ الصّباح،
وعن ضحكةٍ
أشرق الأملُ على نبرتها.
وعن لهفةِ شوقٍ،
كدُرَّةٍ نادرةٍ
زيَّنت تيجانَ الملوك.
وعن قصيدةٍ
تعثَّرت حروفُها،
تبحثُ عن حبرٍ عتيقٍ
لتكتمل أبياتُها.
أبحثُ فيك…
عن ذاتي،
عن امرأةٍ
كانت تحملُ الحبَّ بين ضلوعها،
كرضيعٍ
تتلو عليه آياتِ السّكينة،
فينامُ آمنًا
في حضنِ السّلام.
عن ملامحِ وجهِ صبيَّةٍ
نقشتِ الجمالَ
على مرايا الأيام،












