
لم يَكُن ذَنبها
لم يَكُن ذَنبها..
أنًها
حِينَ حَطّتْ على راحَتَيْه يدَاها
تبَدَّل كَوْنُ الرّحيقْ..
لم يَكُن ذَنْبها
أنّها
حينَ مَسّ ابتسامتَها رِيقُهُ
ألجَمَ الوقتُ بينَ ثنايا اغترابِها
كُلَّ رِيقْ!
لم يَكُن..
غيرَ أنْ نامَ في صَمْتِها حَرفُهُ
فارتوى عطَشُ الماءِ
بَحران مُندَغِمان
وقافيةٌ مِن حَريقْ!!
أوّلُ الشّيءِ
كانَ هناكَ على صَدْرِهِ
حينَ رَحَّلْتُ خدِّي
بساحَتِهِ
فانتثَرْتُ على شاطئَيْهِ..
غَريقُ المحبَّةِ يأبَى
سوى أن يكونَ الغريقْ
خَيْطُ نارٍ
تدلّى
وأسْجَدَ كُلّي على قُبْلتَيْنا
فلمّا أضَأْتُ
إِذاهُ يَعِيبُ عليَّ البريقْ!
لم يكُنْ
ذَنْبها
أنّها
حينَ كانت تُفرِّغُ
في رُوحِها
كُلَّ دربٍ إلى رجْفَةِ العشقِ..
كانَ يشُقُّ
إلى مُرجفاتِ هسيسِ الجواري
الطّريقْ!!
أسماء جلال
رفعت للتصميم













