التصنيف التقليدي

أنا الموسيقى

أنا الموسيقى   أنا الموسيقى أتغلغلُ ما بين الثّيابْ أنامُ فوق الأهدابْ لحنٌ بارقٌ مهابْ إذا ما التّوقُ مسّني أشنّفُ الأسماعْ اهبط ُ في قرارة ِ القلب ِ أغبطه … أسامرُ عاشقا ً ملتاعْ وأسمو في الدّنا وحدي من ذا…

الحنينُ إليكَ

الحنينُ إليكَ لم يعد حُزنًا ناعمًا؛ كلُّ فكرةٍ في رأسي هي ترسٌ يدور ليعيدني إليكَ،   وكلُّ نبضةٍ في قلبي هي تكتكةٌ رتيبة تُحصي كم من الوقت مرَّ وأنا لستُ معك.   أنتَ ذلك الجُرمُ الباردُ الّذي وقفَ فجأةً بيني…

لأنّك أنت

لأنّك أنت عرِّج على نخيل قلبي عطشى أغصان الحنين اسّاقطت تمر عتب لوحدك أزهر الشّوق شالا على كتف المدى إذا ما تفردس الوجد في مرايا القمر ..   طرتُ إليك بلا جناح أرقص على جرح الماء أغوانا الغسق بقبلة طالت…

عين على لون الحياة

عين على لون الحياة تعودّت وعين لونها من الحياة عاد لا رمادي اللّون ووضوح رؤيتها تأتي لتبصر الشّيء ولو زاد تنظر إلى البعيد دون أنّ تبصر فيأتيها نور من اللّه يزداد تبصر بعمق كلّ ما عنها خفي لأنّ اللّه أعطاها…

ما دامَ صمتُكِ

ما دامَ صمتُكِ مذهبَ العارفينَ وصوتُ روحٍ لا يُباحُ ولا يُنشرُ   تمضين في دربِ الحياةِ كما أتت خبرًا يُجَرَّبُ… واليقينُ هو الأطهر   تعرفين متى يكونُ الصّمتُ قولاً ؟ ومتى يفيضُ فيُكتَبُ المستّتر..   فتخرج الحكمة من صدرٍ ثابتٍ…

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ ولا تَصِفُوا فَجُلُّكُمْ مِنْ غُثاءِ القَوْلِ يَغْتَرِفُ   الشِّعْرُ نَهْرٌ رَوَى بَعْضَ الكِلابِ كَما يَرْوِي الكِرامَ وَيَبْقَى الحاكِمُ الهَدَفُ   دَعُوا القَصائِدَ لا تَدْنُوا لِساحَتِها فَالشِّعْرُ يَسْقُطُ لَوْ يَتْلُوهُ مُنْحَرِفُ   دَعُوا القُدامى إلى ما قَدَّمُوا…

أسترق السّمع 

أسترق السّمع لحديث صامت بين غيمتين الأولى. …..أرادت أن تهزّ إليها بجذع الرّيح كي تضع حملها فقد أرهقها مسافات طويله ولا تبالي أن تضعه فوق الموج الطّائح في شواطئ مالحة فضّ المدّ والجزر بكارة عذوبتها   الثّانية……أرادت أن …. تنحني…

لستُ بعيداً بما يكفي

لستُ بعيداً بما يكفي ولا بدّ من إشاراتٍ أكثر لتستدلَّ بها الخُرافةُ في عقلِ القرويّ إلى أضحوكةٍ تختنقُ ببطءٍ في اسمنت المدنِ المكتظّةِ.   أعيشُ طوال الوقتِ في منطقةِ الوسطِ بين النّارِ المسوَّرةِ بسياجٍ من القشّ اليابس وبحرٍ لا تتّسعُ…

مرفق طيه

مرفق طيه.. قلبي اللي مفيش زيه .. وآخر دمعه من عيني ونظره من صميم روحي وتوقيعي ..وحشني هواك.))   صوته العشق …………… كان الصباح الحلو يجي ويبتسم شايل رساله معطره بأحلى الكلام،، ويمر صوته العشق .. ويبث الغرام.. والضحك يملأ…

ذنبُ الجميلةِ

ذنبُ الجميلةِ من يأسي وٱمالي يا كم رجوتُ عيوني من بُكا حالي   ماعادني الحبُّ شوقاً كي أعذّبَه قد جاءني رهقاً في كلّ أحوالي   وكنتُ أحسبُه طيفاً يعانقني وما رأيتُ به وهجاً لموَّالي   الذّنبُ ذنبي إن يشتاقني زمني…