التصنيف التقليدي

كم شربتَ

كم شربتَ من خوابيي نبيذاً وطربتَ من شدوي هديلاً وقطفتَ من ميسمي الخزامي وأوقدت شمعتي لتطفئ القنديل كم هربتَ إليّ تطلبُ ظلّاَ ظليلاً وكم إختبأت تحت أجفاني طويلاً من أين أتتك القسوة وأنت برقّة راهب كيف عدت اليوم لسابق عهدكَ…

نهر الخلود

مسافرٌ يعرف طريقه كالحلم يركض سريعاً حيرانٌ والهدى بقلبه والصّبر لتحقيق المحال والنّاس تجتمع حوله تستنشق العطر والجمال يا نيل أحييتنا منذ فجر التّاريخ موجك يسحر القلوب ولونك هادئ ونورك ساطع تغار الشّمس منه وتعكس أشعّتها عليه والنّجوم في اللّيل…

لا تُشبهُ إلّا ذاتَها

تُشبهُ ذاتَها … ذات يوم وأنا أمشي … تُخْبِرُني غابتُنا المترامية على كتفِ الوادي ،عن خباياها في غابتي أمشي ، والدّنيا ملكُ يديَّ الأشجارُ لي ،أتنشّقُ عبقَ أنفاسِها … تلامس شعري ،أُبْعِدُ الوزّالَ الكثيفَ ، أغمضُ عينيّ أُزيحُ العلّيق، أدوسه…

عجبي

عجبي …   …و في عزّ الأرقّ تطفو هامات أصابعي على شطّ النّدم تلوّح لورق التّوت ولمداد عذب قدّ من عجب لتخطّ نعيا فشعرا… عجبي … !! ك -حبّ الملوك- كلماتك تتنزّل على حلق روحي أي …يا عمري الّذي تاه…

أيٍّها العربيُّ

أيٍّها العربيُّ …… (الكامل)   الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ   العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ   يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحَةُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟   حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ أرْغِفةَ…

أَمْشِي

أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

نصّ من مجموعتي الشّعرية   * شهد القول   يتراءى لي الموت قاب وقتين أو أدنى أراني ، كم مرّة مع قوافل الرّاحلين مع أنّ عينيّ مفتوحتان أمسك — بقوّة — يدّ الرّيح أسندُ قلبا مخذولا نجا من تلف أرقيه…

كنتُ أخبرُهُ

كنتُ أخبرُهُ كنْتُ أخبرُهُ عن أقربِ النّاسِ، مَن أحبَبْتْ وكامرأةٍ تُشاكسُ غرابةَ الحياة تنتقدُ السّماء إن، جفاءً ، أمطرتْ والشّمسَ إن ،شتولَ الشّوقِ ، أحرقتْ والعاصفةَ إن ،أغصان الذّاتِ ،كسَّرَتْ وكامرأة في لحظةٍ ، تشبُه كلَّ أَغَرّْ* تنتقدُ، وَتقلِبُ المقاييس…

نـشـيد العـــودة

نـشـيد العـــودة   عشقت الضّياء كرهت الظّـلامْ سـئمت الحــياة بظلّ الخـيامْ   بلادي وأرضي إليــك الرّجـوع بأرض الجـدود يطيب المــقامْ   إلـيــك حـنـيني إلـيــك نـعــودْ فلسـطين أرضي عليك السّلامْ   إلام الـطّـــغــاة بأرضـي تـسـودْ وتبـقـى بــلادي عـلـيـنا حــرامْ   ستشرق…

بَحَّارِي الغَائِبَ

بَحَّارِي الغَائِبَ، رَغْمَ كُلِّ مَا كَتَبْتُ مَا زَالَتْ يَدِي اَلَّتِي رَسَمَتْكَ بِأَكْثَرَ مِنْ لُغَةٍ تُفَتِّشُ بَيْنَ أَسْرَارِ مُعْجَمِ العِشْقِ عَنْ أَحْرُفٍ أُخْرَى، عَنْ بَقَايَا لَوْنٍ، وَعَنْ تِلْكَ الفَوَاصِلِ اَلَّتِي تَاهَتْ بِي مُذْ تَأَمَّلْتُ عَتَمَةَ مِعْطَفٍ غادَرْتَ بِهِ ذَاتَ مَوْسِمٍ. لَمْ…