الحنينُ إليكَ

الحنينُ إليكَ لم يعد حُزنًا ناعمًا؛

كلُّ فكرةٍ في رأسي هي

ترسٌ يدور ليعيدني إليكَ،

 

وكلُّ نبضةٍ في قلبي

هي تكتكةٌ رتيبة تُحصي

كم من الوقت مرَّ وأنا لستُ معك.

 

أنتَ ذلك الجُرمُ الباردُ

الّذي وقفَ فجأةً بيني وبين شمسي،

فأظلمت خُطوطُ عُمري،

 

ورغمَ أنكَ تحرَّكتَ ومضيتَ،

إلَّا أنَّ الظُّلمةَ

ما زالت عالقةً في عيني.

 

-إيمان العدل