التصنيف التقليدي

تباريحُ الشَّك والوفاء

تباريحُ الشَّك والوفاء ماذا تُبقي الظُّنون غير العداءِ َتسأل عن الوفاء   فقد غدا الظَّن سجعاً بين العذالِ   تراهُ خطَّ دربين من تيهٍ   وتشتّتْ بين العشاقِ   أترتوي الرّوح وملؤها لهفٌ؟   في ضلوعِها تباريحٌ ودمعة   كأوجاعٍ…

زَحْمَة “

” زَحْمَة ” فِي الزَّحمَةْ.. تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي، وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب.. طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟ حَبِّيتها زَمَان.. لَكن مشْ لَاقِيهَا… تَاهِت مِنِّي.. مِشِيت ومِشِيتْ.. وَلَا دَلتنِي.. طَيِّب مِين يِدِلنِي؟ فِي عُيُونِ النَّاسْ.. شَايِف غُرْبَةْ.. وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ.. وِلَمَا أَقرَبْ…

صُدْفَةٌ عابِرَةٌ

صُدْفَةٌ عابِرَةٌ * مَالَتْ على بَيْتِي في لَيْلَةِ صَيْفٍ مُقْمِرَة كَانَتْ مُجَرَّدَ عابِرَةٍ تَرُومُ شَرْبَةَ مَاءٍ لَا أَقَلَّ وَلَا أَكْثَرَ قلت عَلَى الرَّحْبِ وَالسَّعَةِ إغلقي الباب وراءكِ لَوْ سَمَحْتِ وَتَفَضَّلِي بِالْجُلُوسِ هُنَا، هُنَا بجانبي، على الْأَرِيكَةِ تَحْتَاجِينَ لِبَعْضِ الرَّاحَةِ قَبْلَ…

صِف لي العِناق

صِف لي العِناق قالتِ امرأةٌ للفتى الجوّال -هي لمْ تعرف المعنى يوماً- ثمّ؛ ماذا تُخبّئُ تحت ذراعيكَ تسأله؟ وكيف يشتعل الجَسد الطّينيّ بشفتين مبلّلتين بالنّدى؟ صِف لي النّدى! .. قالت؛ لكنّ الفتى كان قد مرّ على ذراعيها، على شفتيها، على…

.ظلّي مبتسمةً كي لا أسقط

.ظلّي مبتسمةً كي لا أسقط ‏ ‏أنا في غمّازتكِ .   .تضيق بكِ اللّغةُ كما تضيق على امرأةٍ فساتينها بعد طفلها الأوّل .   .حلّي شَعركِ لأعرف أين تتّجهُ الرّياحُ .   . لو كان الهواء مرئيّاً ‏لرأينا دمَه على…

إنّ الصّداقةَ ساعةٌ يا صاحبي 

إنّ الصّداقةَ ساعةٌ يا صاحبي وصداقةُ الشُّعراء وقتٌ ضائع   في كلّ وادٍ هائمون وهائمٌ أنا مثلهم والشّعرُ طفلٌ جائع   وأنا الّذي افتعلَ القصيدةَ كي يرى سببًا لما يبدو عليهِ الواقع   فرأيتُ ما سالت عليهِ مدامعي وسئمتُ حتَّى…

عتـابٌ بطـــعــم الـــلّوز

عتـابٌ بطـــعــم الـــلّوز ــــــــ بحر ـالطّويل   حبيبي يَلومُ الورْدَ يَشْكو و يَعتبُ ولومي شَهيٌّ بلْ نديٌّ وأعْذَبُ   شهيٌّ بطعم اللّوز حُلوٌ مَذاقهُ ويُسْكِرُ رَشْفًا بالشّفاهِ فيَشربُ   يَحنُّ إليهِ القلبُ يُصغي لصمتِهِ يـَحـنُّ إلـيهِ اللّـيلُ إذْ يـترقّـبُ  …

غيمة وقصيدة 

غيمة وقصيدة   غيمة وقصيدة وقُبلة فريدة خبّأتها لك تحت أجنحة اللّيل لعلك جئت على غير عادتك وسبقتك أنفاسك قبل خطاك لتعانق ظلّي الوحيد من يوم أن غبت لا أكفّ عن الهذيان وكلّما سألوني عنك تحجّجتُ بالوقت تحجّجتُ بالحرب والقنابل…

أنا وحقيبةُ سفري وعيناكِ

أنا وحقيبةُ سفري وعيناكِ مواسمُ غربةٍ تشتاقُ رؤياكِ أُبحِرُ في ليلِ المنافي تائهًا لا نجمَ لي في الدُّجى إلّا مُحيّاكِ أجرُّ خلفي سنينَ لهفتي مُتعَبًا فيُخفِّفُ الأحمالَ همسُ نَجواكِ ما عُدتُ أعرفُ للمدائنِ نكهةً منذُ افتقدتُ عبيرَ الطّيبِ في شذاكِ…

مات العيب

مات العيب   وانكشف الستر اللى حامينا وبقينا بنبيع فى أراضينا والعيب بقى موضة بتغوينا والكل ماشى والضحكة على شفايفه ناسيين أصلنا والخطوة الخايفة من بعد ما مات العيب البيت اتحول بقى حارة وليله صبح زى نهاره والكلام بقى ماشى…