التصنيف التقليدي

حبّك واقع …

((حبّك واقع))   سالباتُ اللّبِّ… هذي العيون.   نظراتكِ تُسرّع النّبض، فتُرهق القلب.   قاتلٌ حسنكِ، سيّدتي… به تجتازين كلّ ضوابط النّفس، وتقذفين بعينيكِ أرقَّ السّهام.   ينبثق صباحي من عينيكِ، كما ينبثق نور القمر من فراغات الغيوم في ليلٍ…

شِغَافُ الوَجْد

شِغَافُ الوَجْد   راوية جراد رَقَّ الـنَّـسِيمُ فَـأَحْـيَا نَـبْـضَ وِجْـدَانِـي لَـمَّـا دنــا طَـيفُ مَـن أَهـوَى فَـأَحيَانِي   يَــا بَـسْـمَةً فِــي رَبِـيـعِ الـفجرِ دافـئةً أَجــلَــتْ بِـرقَّـتِـهَا هَــمِّـي وَأَحْــزَانِـي   عَـيْنَاكَ بَـحْرٌ.. وَرِمْـشٌ كَـالعَصَا ضَـرَبَتْ نـبضَ الـحَنِينِ.. فَـقَدَّتْ جَوْفَ بُرْكَانِي!   قَـدْ…

رشـــــــفـة العــشق

رشـــــــفـة العــشق   أراودُ الحبّ في معراج سدرتنا والآهُ ثكلى تُناجـي الرّوح لقياهُ   مازالَ يَسكنُ في أنسام أوردتي بينَ الضّلوع،، فكيف القلب ينساهُ؟   أرتّلُ الحبّ والآهات تعصرني فاضتْ تُراودني بالهمس ليلاهُ   إنّي أحبُّكَ، كن في الحبّ معجزة…

جُحُودُ الهَوَى

جُحُودُ الهَوَى بَعْضُ المَشَاعِرِ تَخْتَفِي بِالحَبْسِ إِلَّا الهَوَى كَالنَّقْشِ فَوْقَ الطِّرْسِ   عَجِزَ الزَّمَانُ عَنِ اقْتِلَاعِ جُذُورِهِ بِالمَسْحِ وَالتَّظْلِيلِ أَوْ بِالطَّمْسِ   وَحَبِيبَتِي تَنْفِي مَلَامِحَ عِشْقِهَا مِثْلَ الَّذِي يَنْفِي ضِيَاءَ الشَّمْسِ   وَهُنَاكَ أَلْفُ قَرِينَةٍ وَقَرِينَةٍ تُوحِي لِفَهْمِ كَلَامِهَا بِالعَكْسِ…

لو

لو لو أنّ لي بيتًا من القصبِ النّديّ لطفِقتُ أثقبُ ما تيسَّرَ من جفافٍ أو جمادٍ كي يعمَّ اللحنُ فيَّ   لو أنَّ لي بيتًا من السَّعَفِ الميبّسِ لكنتُ ألتَحِفُ الزّمانَ أشدُّ أطرافَ السّنين فكلّما يهتزُّ جذعٌ في أقاصي الوقتِ…

جميلُ حياتي بالعشق

جميلُ حياتي بالعشق وجهك بدرٌ جميل مزاياه. نغماتُ الرّوح تعزف مغناه. نظرة عينيك تبوح أشارة . عيناك تأسرني والأهداب مرماه . ترمي سهام وتصيب مبتغاه . ترسم بعينها حبّاً فغطّاه . يرجف فؤادي حنين آواه . حنين القلب والرّوح ذكراه…

️هذا المغوار السّتينيُّ

️هذا المغوار السّتينيُّ   هذا المـغـوارُ الـسّـتّـيـنـيّ يكفي من يهـذي،يكـفيني من زعـَم جهولاً،يعصـفـنا أنّ الــفـرّار فـلـسـطـيـنِـي مـا أنـصـف ذاك بـقـِولـتـه وبـفـعـلٍ غِــرٍّ إســـفـيـنـي فتـصــِيّـد في مـاء عـكــر بُغــيـتـه بـتــرَ شـرايــينـي سـامحـه الله،قد اسِتقوى بالجهل المُطبق في الدّين لم يلعن جِـنـد…

بازارُ الخيبةِ

بازارُ الخيبةِ   يتقاسمونَ فمَ النّشيدِ.. ويجلسونَ في عتمةِ المعنى.. يعدّونَ النّصولَ!   مَن كانَ يلعنُ في عُروفِ الصّبحِ جلّادَ المدينةِ، جاءَ في اللّيلِ النّقيِّ لكي يصولَ!   تناقضُهم بلادٌ من دخانٍ.. تحتَها المقصلةُ، إذا صارَ الذّبيحُ هوَ المقامُ، تآلفَ…

أنا شغفي

أنا شغفي بأنْ يلقاكَ صوت لأنّي فيكَ بالحلمِ انبهرت   تقاسمُني الحنينَ ودونَ شكٍّ إلى نسماتِ فجرِكَ قدْ حننت ُ   وأقطعُ باشتعالِ الشّوقِ شكّا يراودني فألقاني انتشيتُ   أنا ما كنتُ بلقيسًا لتروي لهدهدِها الأماني فانتظرتُ   ولم أكُ…

الطُّرُقُ رخوةٌ

الطُّرُقُ رخوةٌ، والنَّهْرُ يَجِفُّ، ما الّذي يمكنُ أنْ يفعَلَه البحرُ لِغُلامٍ؟ مضتْ عليه أعوامٌ، ولم يَظْفَرْ ولو بسَمَكةٍ واحدةٍ! مِثْلَ العجوزِ “سانتياغو”، الّذي ظلَّ يُصارِعُ أسماكَ القِرْشِ، فلا يَبْقى منه سوى هَيْكَلٍ عَظْميٍّ، كأنَّه ضَوْءٌ خافِتٌ، لا يَنْتَبِهِ إليه راعٍ…