التصنيف التقليدي

خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ

خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، غَجَرِيَّةٌ فِي دَلَالِهَا. أَكْرَهُ قُرْبِي إِلَيْهَا، وَأَشْتَهِي كُلَّ يَوْمٍ وَصْلَهَا. أَطَاحَتْ بِمَكْرِهَا أَوْصَالِي، وَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ غَدْرُهَا؟ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، أَصَابَتِ الْقَلْبَ بِلَحْظِهَا. كَالشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ، تُحْرِقُ بِاللَّهِيبِ مَنْ دَنَاها. الْعِشْقُ ذَنْبٌ فِي مَدَارِهَا،…

أرى في الحبٌ

أرى في الحبٌ موتي وانبعاثي إذا ما إزداد بالشّوق اتّقادي   وإن طافت بيَ الذّكرى بليلٍ أنرت بنار أشواقي رمادي   سأجعلُ من دموعي بحرَ شوقٍ وأسقي من لظى جفني سهادي   تذوّبني المسافة فيك حتّى يعانق طيفك السّاري فؤادي…

ما لاقيتُها هَرَبَا

ما لاقيتُها هَرَبَا أخشى البوحَ، لا خوفًا من الهوى أبدًا لكنّني خفتُ أن يُجرَحَ الذّي حَبَبَا أُخبِّئُ الحبَّ في عينيَّ مُبتسمًا وفكّي الفؤادِ لهُ محرابُهُ انتصبَا إن مرَّ طيفُكِ، ارتجَّ القلبُ من ولهٍ كأنَّ نبضَ المنى في خاطري اقتربَا سيأتي…

فراشة الماءِ القديم

فراشة الماءِ القديم . تلك الفراشة من ضياءٍ أو كما قال الرّواةُ فراشةٌ من نورها جاءت مياهُ الخِلقةِ الأولىٰ هنا فاضَ الرّحيقُ علىٰ مدائنِكَ العتيقةِ يا فتىٰ . ( و لكلِّ نورٍ من يراهُ ) فلا تُدَنِّسْ حضرةَ العشاقِ بالقولِ…

لا خَطْوَ يُجْدِي

لا خَطْوَ يُجْدِي، لا الشَّوارِعُ سالِكَهْ جُنَّ الطَّريقُ، وصارَ يَلْعَنُ سالِكَهْ   لا أَمْنَ تَحْتَ السَّقْفِ نَطْلُبُ وُدَّهُ لا مَلْجَأً، لا مَخْبَأً، لا بائِكَهْ   الدَّرْبُ أَفْعَى، والحَوارِيُّ عَتْمَةٌ والخَيْلُ ما للخَيْلِ عافَ سَنابِكَهْ   وهناكَ في التَّاريخِ لَهْفَةُ هارِبٍ…

أمشي

بقلم … على الجمر أمشي   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……

أهْ يا عازفَ النَّايِ

أهْ يا عازفَ النَّايِ إنَّ نداكَ يُشجيني ويُوقظُ القلبَ ، والأشجانَ تُحييني زدْ في العزوفِ ، فإنَّ النَّايَ أغنيةٌ تنسابُ في مهجتي ، والقلبُ يكفيني ودَعْ شذا اللّحنِ يجري في جوانحِنا فما سواهُ دواءُ الرّوحِ يشفيني لا طربَ اليومَ إلّا…

ما أخفاهُ القلبُ

ما أخفاهُ القلبُ   منذُ أولِ يومِ وعيٍ يلازمني كأنشودةٍ هادئةٍ أسمعها كلَّ يومٍ وأنام.. على جرحٍ وعلى ألمٍ وعلى همٍّ طرق بابَ الرّجاءِ ليهدأَ تفكيري على أملِ أن أرى أجملَ الأحلام.. أحبُّ الأزهارَ لأنّها تنمو بالرِّقة وتُخفي بداخلها نقاءً…

أمشي …

بقلم… على الجمر أمشي …   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……

كصوت المآذن بين الضّجيج

كصوت المآذن بين الضّجيج انت بينهم .. نقيّة متفرّدة   جمعتِ بين اثنين إن اجتمعا .. ترقب أعتى القلوب وتهوى الأفئدة   جمال ما اكتفى بالحسن بل استقى من منهل الأنوثة .. فالتقيا كالموج بالموج ثورة .. شامخة ، جاحدة…