التصنيف التقليدي

نغمةُ هذا الشّعور

نغمةُ هذا الشّعور … لو نعيش على هامش الحياة لا نتأثّر بدمعةٍ،بخيانةٍ، بخيبةٍ فنتوجّع لا نسمع ،لا نرى، لا نبدي رأيًا ونشعر بالانطفاء مَن يؤانسُ الطّفل في القلب الطّيّب؟ ألا يظنّونَه ساذجًا؟… نبقى مقيّدين في الدّنيا بالسّخافات والشّكوك المرأة الواعية…

 ” أغنية للحياة “

” أغنية للحياة ” طفلة الحياة أنا .. أنا فراشة الرّبيع، عيوني ترنو للسّماء البعيدة، وتهفو لرفّة الجناح السّعيد، أعشق الرّقص في محراب النّور، ولا أخشى لهيب الحريقْ.   أنا عصفورة الجنان.. سأطلق أجنحتي للرّيح، وأنطلق بالفضاء الرّحيبْ.   أشدو…

يقظةُ الصّدى

يقظةُ الصّدى ..! *** في داخلي بابٌ كلّما أغلقتَهُ اقتحمتَه ! لا أدري أيَّ جهةٍ من الأشواق تركتها مُشرّعة ؟ لكنَّ الرّيحَ منذُ رحيلِك تتصرّفُ كوارثةِ البيت   أجرُّ قلبي خلفي كجرسٍ مكسور ولا أحدَ يسمعُ الصّدى حتّى يُبدّلَ جلدَه…

مُقِيمَةُ في الغِيَابِ

مُقِيمَةُ في الغِيَابِ   جُمانَةُ صَارَتْ غَيْمًا أَخْضَرَ، رَعْدًا وَمَطَرًا، وَتَلَاشَتْ فِي الأُفُقِ…   وَأَنَا مَذْهُولٌ فِي الحُلْمِ، وَحْدِي أَغْرَقُ فِي فَيْضَانِ الدَّهْشَةِ…   وَأُفَتِّشُ عَنْ جُمانَةَ…   عَنْ شَمْسٍ لَا تَبْعَثُ دِفْئًا، عَنْ نَهْرٍ لَا يَرْوِي أَرْضًا، عَنْ شَجَرٍ…

أَنْتِ الوَطَنُ وَالهَوَى

أَنْتِ الوَطَنُ وَالهَوَى   يَا مَنْ بِعَيْنَيْكِ سِرٌّ لَا يُفَسِّرُهُ شِعْرٌ، وَلَا بَاحَ يَوْمًا بِهِ البَشَرُ   أَبْصَرْتُ فِيكِ جَمَالًا لَا حُدُودَ لَهُ فَزَادَ قَلْبِيَ شَوْقًا، وَازْدَهَى القَمَرُ   فَامْكُثِي، فَبِكِ الدُّنْيَا مُعَطَّرَةٌ وَبِالْحُضُورِ يَطِيبُ العُمْرُ وَالسَّفَرُ   إِنِّي جَعَلْتُكِ…

عَصيٌّ على قلْبي المُعَنَّى تجَلُّدي

عَصيٌّ على قلْبي المُعَنَّى تجَلُّدي تضيقُ الرُّؤى ..في غَيْبِها ضائِعٌ غَدي   سبيلٌ طويلٌ مُنتَهاهُ الضَّبابُ مَا مَضَى بِي إِليْهِ والبِداياتُ مَوْعِدي   وما غايَتي أنْ أعْقِلَ الرّوحَ لحْظةً فروحي إذا مَا هاجَرَتْ أفْلَتَتْ يَدي   وَفي داخِلي بئْرٌ لسِرٍّ…

وَأَجْمَلُ مِنْكِ إِحْسَاسِي

وَأَجْمَلُ مِنْكِ إِحْسَاسِي وَأَثْرَىٰ مِنْكِ إِفْلَاسِي   فَهَلْ يَقْوَىٰ زُجَاجُ الْحُسْنِ كَسْرَ شُعُورِيَ الْمَاسِي؟   فَكَمْ فِي الْكَأْسِ مِنْ حُسْنٍ وَسُمُّ الْمَوْتِ فِي الْكَاسِ   وَكَمْ مِنْ عَاشِقٍ أَوْدَىٰ بِهِ أُمْلُودُكِ الْقَاسِي   فَلَا تَعْنِينَ لِي شَيْئاً إِذَا غَادَرْتِ أَقْوَاسِي…

لستُ خلاصك

لستُ خلاصك لستُ معجزة… ولاا خلاص رجل أتعبته الرّغبة واللّغة. أنا حبّ لا يعوّض الفراغ… وامرأة تمرّ فيك كما يمرّ السّؤال: إن أمسكتَ به صار يقينا وإن قدّسته تحوّل صنما. أنت لم تر وجهي بل رأيت ما احتجت أن تراه…

هٰذا الجمالُ حَبيبَتي

هٰذا الجمالُ حَبيبَتي إمّا طَغى كَسَرَ التّوقُّعَ مُنتَهاهُ ومُدخَلَهْ   هَزَمَ التَّصوُّرَ والتّخيُّلَ والظُّنونَ وحَدْسَ شِعريَ كُلَّهُنَّ بأنمُلَهْ   فإذا تَصَدَّقَ مرَّةً وتَبَسَّمَتْ شَفَتاهُ في وجهِ المُتَيَّمِ جَندَلَهْ   وإذا ومى مِن بَينِ آلافِ الحُضورِ لِطِفلِ قَلبي مِن بَعيدٍ أذْهَلَهْ…

أحلام يقينا ستتحقق

أحلام يقينا ستتحقق أما الخطاوي والحكاوي والسهر كانت بتشبه دنيا عشناها عشقانة لسماها من كام زمن كتب القدر الروح لها روح زيها واتلاقت الأرواح كانت حروف جواها 100مليون براح جواها بيهون السفر كلمة بحبك هوا إمتى حاسها مربوطة كل خيوط…