
التصنيف التقليدي


غناوى الهوارى …..

وبرغم الضحكة المتفائلة

للقدس أغنّي
للقدس أغنّي (١) دُمتَ بالأبطالِ،…مُحمياً جَنابا وَطناً تَعلو بهِ الْقدسُ السَّحابَ يَفْتَدي تُرْبَكَ،……شيبَاً وشَبابا إخْوَةٌ،.. إن سَألوا الله اسْتَجابَ (٢) مِنْ دَمٍ،…………جادَ بهِ أوَلُنا هَلَّلَ اللهَ،…………..فَهَبَّ أهْلُنا وخَطَتْ..تَطوي الْمَدى أجْنادُنا تنصرُ اللهَ،……..وَتأتي الأمْكِنَ (٣) قُدْسُنا،..من ظنَّ مِنا لنْ تُصانَ خاسِرٌ،….يطلبُ…

ما زلتُ في المقعدِ المنسيِّ أنتظرُ

هُنا وهُناكَ

مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ
مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ دَائِمًا آوِي.. وَحَيْثُ جَلَسْتِ أَجْلِسُ بَـاكِيَا! يَوْمَ السَّمَاءُ تَرُشُّنَا بِعَبِيرِهَـا وَالْأَرْضُ تُزْهِرُ عَنْبَرًا وَأَمَانِيا سَلِمَ الفَمُ المَرْسُومُ مِثْلَ بَنَفْسَجٍ مُتَبَسِّمًا أَوْ صَامِتًا أَوْ حَاكِيَـا أَإِذَا لَمَحْتُ جَمَالَ وَجْهِكِ بُرْهَـةً أَسْقَيْتِنِي كَأْسَ العَذَابِ حَيَاتِيَا!…

فَيْضُ العُشّاق
فَيْضُ العُشّاق بُحْتُ… والبوحُ فَيْضُ العُشّاقِ، كَلُؤْلُؤٍ رَقْراقِ… تَفَجَّرَتْ حُمَمُ الأشواقِ، وَتَسَمَّرَ الدَّمْعُ فِي الأحداقِ… وَصَرَخَتِ الرُّوحُ مِنْ أَعْمَاقِي: الْجُرْحُ لَا يُطَاقُ… فَاضَ الحَنِينُ طَوْقًا، وَنَارُ البُعْدِ حَرَّاقَةٌ، أَلْهَبَتْ صَدْرَ المُشْتَاقِ… تَلَاشَتِ الأحلامُ فِي لَيْلٍ غَسَّاقِ… أَهْوَاكَ… وَفِرَاقُكَ ذَبَحَ…

مَلاَذٌ يُحْتَضَر
مَلاَذٌ يُحْتَضَر أَﻧَﺎ لَسْتُ بِخَيْرٍ يَا وَطَنِي.. وَلاَ خِيَارَ لِلأَرْضِ حِينَ يَبْكِي الشَّجَرُ.. إِلاَّ أَنْ تُجْهِشَ بِالحِجَارَة! لَمْ أَجْرُؤْ يَوْماً عَلَى الاِعْتِرَافِ؛ كُنْتُ أُدَارِي حَائِطِي الآئِلَ لِلسُّقُوطِ كَيْ لاَ يَنْهَارَ جِدَارُكَ، كَتَمْتُ بُكَائِي خَشْيَةَ أَنْ يَنْكَسِرَ خَاطِرُ التُّرَاب، لَكِنَّ…

