
أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً
أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً بَيْنَ الضُّلوعِ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ وَأَسْمَعْتُهُ مِنْ نَبِيضِ القَلْبِ أَنْغُمَهُ فَقالَ: هَذا هَوًى يَفْنَى وَيَنْعَدِمُ وَأَوْقَدْتُ لَيْلِيَ لِلأَشْعارِ قَافِيَةً فَجاءَ يَقْتاتُ مِنْ أَضْوائِها القَلَمُ وَيَنْسُبُ النُّورَ لِلأَحْلامِ مُبْتَسِمًا وَمَا دَرَى أَنَّ ذاكَ…









