التصنيف التقليدي

أَنَا الأَصِيلُ

أَنَا الأَصِيلُ   سَأَلُونِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَنَا الحُرُّ أَصْلِي عَرِيقٌ وَمَجْدِي لَهُ ذِكْرُ   أَنَا ابْنُ صَعِيدٍ وَفِي الأَرْضِ لِي أَثَرُ ،بَيْتِي كَرِيمٌ وَفِي أَهْلِي لَهُ قَدَرُ   عِرْقِي شَرِيفٌ وَفِي أَخْلَاقِيَ الظَّفَرُ، وَفِي عُرُوقِي شَهَامَاتٌ لَهَا سِيَرُ  …

غناوى الهوارى  …..

غناوى الهوارى ….. ياللى حبك أحلى حب حب متنقى نقاوة رغم كل تعب القلب ليك ف القلب غلاوة حتى بعدك كان حنين رغم ما فيه من قساوة والشوق الزايد تملى خلى القلب فيه يدوب لو غاب عن عيني يوم اقول…

وبرغم الضحكة المتفائلة 

وبرغم الضحكة المتفائلة والكلمة والحرف الطيب بيقولوا إنى مش قابلة لا غريب أو حتى قريب والله أنا بضحك وبغنى والحرف بيرسم ويلالى لكن من جوة أنا متغمى وبتمنى الدنيا دي تحلالى بحاول دايما أتعامل على أد الموجود ف الصورة بتكلم…

للقدس أغنّي

للقدس أغنّي (١) دُمتَ بالأبطالِ،…مُحمياً جَنابا وَطناً تَعلو بهِ الْقدسُ السَّحابَ يَفْتَدي تُرْبَكَ،……شيبَاً وشَبابا إخْوَةٌ،.. إن سَألوا الله اسْتَجابَ (٢) مِنْ دَمٍ،…………جادَ بهِ أوَلُنا هَلَّلَ اللهَ،…………..فَهَبَّ أهْلُنا وخَطَتْ..تَطوي الْمَدى أجْنادُنا تنصرُ اللهَ،……..وَتأتي الأمْكِنَ (٣) قُدْسُنا،..من ظنَّ مِنا لنْ تُصانَ خاسِرٌ،….يطلبُ…

ما زلتُ في المقعدِ المنسيِّ أنتظرُ

ما زلتُ في المقعدِ المنسيِّ أنتظرُ أراقِبُ الدّربَّ إِن لاحوا وإِن خَطَروا   أُخَبّر المقعَدَ المنسيَّ عن قلقي وأَشرح الرّيحَ مُذ جاءتكِ تُحتَضَرُ   مُدّي كفوفَكِ هذا الوقتُ يعبُرُني والعمرُ فيَّ نأيٍ والدّربُ والكِبَرُ   خبِّ المواعيدَ إن عادَت لِأَوّلِها…

هُنا وهُناكَ

هُنا وهُناكَ أبحثُ في الجهّاتِ ولا جهةٌ تقودُ إلى الحياةِ   تمامًا كارتحالِ البدوِ شرقًا تفتِّشُ في الرِّمالِ عنِ النَّباتِ   أسيرُ بلا هُدًى منْ نصفِ قرنٍ وراءَ خُطى ظباءِ الأمنياتِ   ويأخذني إلى الخيباتِ جنُّ الشُّعورِ على بساطِ الذِّكرياتِ…

مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ

مَازِلْتُ حَيْثُ تَرَكْتِ عِطْرَكِ دَائِمًا آوِي.. وَحَيْثُ جَلَسْتِ أَجْلِسُ بَـاكِيَا!   يَوْمَ السَّمَاءُ تَرُشُّنَا بِعَبِيرِهَـا وَالْأَرْضُ تُزْهِرُ عَنْبَرًا وَأَمَانِيا   سَلِمَ الفَمُ المَرْسُومُ مِثْلَ بَنَفْسَجٍ مُتَبَسِّمًا أَوْ صَامِتًا أَوْ حَاكِيَـا   أَإِذَا لَمَحْتُ جَمَالَ وَجْهِكِ بُرْهَـةً أَسْقَيْتِنِي كَأْسَ العَذَابِ حَيَاتِيَا!…

فَيْضُ العُشّاق

فَيْضُ العُشّاق   بُحْتُ… والبوحُ فَيْضُ العُشّاقِ، كَلُؤْلُؤٍ رَقْراقِ… تَفَجَّرَتْ حُمَمُ الأشواقِ، وَتَسَمَّرَ الدَّمْعُ فِي الأحداقِ… وَصَرَخَتِ الرُّوحُ مِنْ أَعْمَاقِي: الْجُرْحُ لَا يُطَاقُ… فَاضَ الحَنِينُ طَوْقًا، وَنَارُ البُعْدِ حَرَّاقَةٌ، أَلْهَبَتْ صَدْرَ المُشْتَاقِ… تَلَاشَتِ الأحلامُ فِي لَيْلٍ غَسَّاقِ… أَهْوَاكَ… وَفِرَاقُكَ ذَبَحَ…

مَلاَذٌ يُحْتَضَر 

مَلاَذٌ يُحْتَضَر   أَﻧَﺎ لَسْتُ بِخَيْرٍ يَا وَطَنِي.. وَلاَ خِيَارَ لِلأَرْضِ حِينَ يَبْكِي الشَّجَرُ.. إِلاَّ أَنْ تُجْهِشَ بِالحِجَارَة! لَمْ أَجْرُؤْ يَوْماً عَلَى الاِعْتِرَافِ؛ كُنْتُ أُدَارِي حَائِطِي الآئِلَ لِلسُّقُوطِ كَيْ لاَ يَنْهَارَ جِدَارُكَ، كَتَمْتُ بُكَائِي خَشْيَةَ أَنْ يَنْكَسِرَ خَاطِرُ التُّرَاب، لَكِنَّ…

بريقٌ زائف

بريقٌ زائف   أَتُنْكِرُني عيناك ! سُحْقًا لنظرةٍ تومئُ للظّلِ يستدير كمن نجا من هلاك تَبًّا لبريقٍ زائفٍ أغشى مرآة الهوى ظلام أنا من صلّى في محراب الذّاكرة ليكون حضنك الملاذ هائمة في ربوع وحدتي أخشى على ثوبِ كبريائي أن…