التصنيف التقليدي

حِينَ يُصْبِحُ الصَّبْرُ وَطَنًا

حِينَ يُصْبِحُ الصَّبْرُ وَطَنًا» أُدَرِّبُ قَلْبِي عَلَى الصَّبْرِ كَمَا تُدَرَّبُ الرِّيحُ عَلَى أَنْ لَا تَبْكِي حِينَ تُكْسَرُ أَجْنِحَتُهَا. الحُبُّ لَيْسَ وَعْدًا، إِنَّهُ امْتِحَانٌ طَوِيلٌ تَتَسَاقَطُ فِيهِ الأَرْوَاحُ وَاحِدَةً… وَاحِدَة. أَمْشِي وَلَا أَرْضَ تَحْتِي، أُقِيمُ فِي المَسَافَةِ بَيْنَ نَجْمٍ خَائِفٍ وَظِلِّ…

وكالعادة …

كلمات الشاعر رائد جبار الذهبى وكالعادة … يعاندني ليل طويل  ويأرق عيني  عن أن تغفى أو تنام  فجيوش الهموم تداهم  مخيلتي وتحيط بي  وتحتل رأسي تماما  انأ الشقي  أنا الذي ابكتتي نوائب  دهري  وارضعتني مرارة الأيام  الى حد الثمالة  أنا…

أَسْرَارُ الرُّوحِ

أَسْرَارُ الرُّوحِ أَسْرَارُ الرُّوحِ فِي طَيَّاتِ الغَيْمِ تَنسابُ الذِّكْرَيَاتُ كَأوراقٍ بِلَا ظِلٍّ، تَغْرِقُ فِي صَمْتِ الجُدْرَانِ المَهْجُورَةِ، وَكُلُّ لَوْنٍ يَرْحَلُ كَمَا يَرْحَلُ الخَرِيفُ عَنْ شَجَرَةٍ وَحِيدَةٍ. فِي الزَّوَايَا المُعْتِمَةِ، يَنْفُضُّ الأَمَلُ رَمَادَ الحَنِينِ، يُحَاوِلُ أَنْ يُشْعِلَ شُعْلَةً صَغِيرَةً فِي فُصُولِ…

عايش لوحدى و مدَّارى …

كلمات الشاعر محمود محمد فليفل عايش لوحدى و مدَّارى والكل بيا مهوش دارى  أفضل آهاتى وأنادى   ولا حد رد ودا العادى أشكى لحالى من حالى  ونفسى ما ترد سؤالى  أنده على النوم ما يردش وعقلى ساكت ما يصدش وحيره رايحه…

همس الليل

همس الليل     تَسَامَرَ القَمرُ مَعَ الظُّلُمِ فِي المَجَالِ وَجَلَسَتِ الرِّياحُ تَسْمَعُ أَنِينَ الوِدَادِ وَأَنَا أَخُطُّ إِلَى السَّماءِ نَبَأَ قَلْبِي وَأُحَدِّثُهَا بِالطَّرِيقِ وَمَا فِي الأَفْقِ مِن بَدَادِ يَا مَنْ سَكَنَ الرُّوحَ وَعُمُرِي طَالَ غِيَابُهُ هَل يَسْمَعُ هَذَا النَّدَاءَ فِي…

في حضرة الأبديّة

في حضرة الأبديّة أمشي على أطرافِ اللّحظة، أسترقُّ أنفاسَ النّجوم، وأقرأُ في ضوء القمرِ ما بين الحروفِ الخفيّة. يا ربّانَ الرّوح، ارتحل بي بين موجاتِ الصّمت، دع الأفقَ يهمسُ باسمي، ويعيد إليَّ نبرةَ الخلودِ المنسيّة. أرفعُ يديَّ للرّيح، لتحملني حيث…

أكان بإمكاني

أكان بإمكاني أن أشهدَ على تاريخٍ  مكتوبٍ بأجنحةٍ مكسورةٍ ماذا لو خيّروني بين وجهي وظلّي بين البقاءِ والرّحيلِ ماذا؟  لو نبتت أهازيجه في غسقِ الأحلامِ المتقطّعةِ أكان سيسمع منبرَ قلبي ورعشةَ روحي تدعوانِهِ للبقاءِ إنّي انا الموؤودةُ بسكينِ الرّحيلِ كلّما…

قَالَ لَهَا …

بقلم … مريم ابو زيد قَالَ لَهَا:  أَتَسْمَحِينَ بِرَقْصَةٍ أَخِيرَةٍ فِي وَدَاعِ عَامٍ مِنْ حَيَاتِنَا كَانَ أَجْمَلَ مَا فِيهِ لِقَاؤُنَا، وَكَلَامُنَا، وَمَا قُلْنَاهُ، وَمَا بَقِيَ، وَمَا أَخْجَلْنَاهُ، وَأَخْفَيْنَاهُ، وَاجْتَهَدْنَا فِي اسْتِخْدَامِ الاِسْتِعَارَةِ مِنَ الْبَدِيعِ لِنُخْفِيَ إِحْسَاسَنَا وَخَبَايَاهُ؟ قَالَتْ لَهُ أَتُرَاكَ…

أعودُ متأخّرةً إلى داخلي

بقلم … رشآ هشآم أعودُ متأخّرةً إلى داخلي وأجدكَ هُناك سبقني حضورك كعادةٍ لا تُعلنُ عن نفسها . لا أفكّرُ بك ومع ذلك تظهر كابتسامةٍ تعرفُ طريقها إلى الشّفاه . أخلعُ يومي بهدوءٍ وأتركهُ قربَ الباب وأنتَ تملأ الفراغ كما…

انا كويس ومش مظبوط

انا كويس ومش مظبوط  وبضحك بس مش مبسوط  وعايش فترتى ووقتى  و دلوقتى بخاف م الموت  انا فى قمة الجـــــــبــروت  وأضعف حد فى العادى   بشوف أيامى وسنينى  بتجرى قصادى ع الفاضى  انا الماضى  فى بكره الجاى  وانا مستقبلى ماضى  انا…