
التصنيف التقليدي


عجبي

أيٍّها العربيُّ
أيٍّها العربيُّ …… (الكامل) الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحَةُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟ حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ أرْغِفةَ…

أَمْشِي
أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

كنتُ أخبرُهُ

نـشـيد العـــودة

بَحَّارِي الغَائِبَ
بَحَّارِي الغَائِبَ، رَغْمَ كُلِّ مَا كَتَبْتُ مَا زَالَتْ يَدِي اَلَّتِي رَسَمَتْكَ بِأَكْثَرَ مِنْ لُغَةٍ تُفَتِّشُ بَيْنَ أَسْرَارِ مُعْجَمِ العِشْقِ عَنْ أَحْرُفٍ أُخْرَى، عَنْ بَقَايَا لَوْنٍ، وَعَنْ تِلْكَ الفَوَاصِلِ اَلَّتِي تَاهَتْ بِي مُذْ تَأَمَّلْتُ عَتَمَةَ مِعْطَفٍ غادَرْتَ بِهِ ذَاتَ مَوْسِمٍ. لَمْ…

صمتٌ… كصلوات مفقودة
صمتٌ… كصلوات مفقودة أَنَا مِنْ عَلَّمَتْنِي اَلْفَرَاغَاتُ أَنْ أَطْفُوَ مِنْ دَهْشَتِي فِي أَقَاصِي اَلْجُنُونِ لَمْ يَعُدْ لِي اَلْآنِ مَا يُمْكِنُ مِنِّي صَمْتٌ كَصِلَوَاتِ مَفْقُودَةٍ . . . تَتَكَدَّسُ فِيهِ كُلُّ جِهَاتِ اَلْأَرْضِ، يُؤَثِّثُ مَوَائِدَ لِلْخَرَابِ اَلْقَادِمِ وَيُهَيِّئُ مَآتَمَ لِلْأَنْحَاءِ…

