









نَشِيدُ العُمْرِ وَالِاخْتِيَار يَا رَبَّ عُمْرٍ يَشُدُّ سَاقَيَّ إِلَى الطَّرِيقِ، وَيُخَفِّفُ ثِقَلَ التَّمَنِّي حِينَ يُتْقِنُ الِانْتِظَارَ فَنَّ الخَسَارَةِ. الشَّبَابُ رَغِيفُ الوَقْتِ، تَأْكُلُهُ السِّنُونَ قِطْعَةً قِطْعَةً، وَنَبْقَى نُلَوِّحُ لَهُ بِدُعَاءِ الحَنِينِ. الأَيَّامُ عَجَلَةٌ لَا تَلْتَفِتُ، تَدُورُ… وَيَتَنَاثَرُ العُنْفُوَانُ كَوَرْدٍ خَانَهُ الغُصْنُ.…
