التصنيف التقليدي

شرق الغروب طموح 

شرق الغروب طموح وغربها حدود روووح   وعلى أجنة الحياة خوف كان مولده صرخة وضوووح   حتى في مرآة عينيه رأى من وهج الشقاء قروووح   كان طموووح كان لحوووح كان يعتصر العرق حتى ينوووح   لم يكن يدرك عتمة…

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ بقلم الأديب و الشاعر ا.د حسام البرمبلى هَمَساتٌ ساحِرَةٌ تَسري في الأُذُنِ كَأَنَّها لَحنٌ رَقيقٌ في المُزُنِ أَصواتٌ مُوسيقِيَّةٌ ناعِمَةٌ تُهدي القَلبَ طُمَأنينَةً دائِمَةً   تَهمِسُ عَنِ الأَمانِ في الطَّبيعَةِ وَعَن قُربِ الأَحِبَّةِ في الوَديعَةِ صَوتُ العَصافيرِ وَزَقزَقَتُها…

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ” 

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ”   وَجَدْتُهُ… لَيْسَ دَفْتَرًا… بَلْ مَحْرَقَةً بِخَطِّهَا المُرْتَجِفِ المَحْفُورِ عَلَى جِلْدِي:   “كَانَ يَنْسَى… سَاعَتَهُ… وِشَاحَهُ… نَظَّارَتَهُ… هَاتِفَهُ” “أَخْرَقُ القَلْبِ… لَا يَحْفَظُ إِلَّا الرَّحِيلَ”   فَلَمْ أَقْرَأْ… بَلِ احْتَرَقْتُ وَأَخَذْتُ قَلَمَهَا الأَزْرَقَ… وَغَرَسْتُهُ فِي شِرْيَانِي… فَكَتَبَ الدَّمُ:…

قِبلةُ الرُوح

قِبلةُ الرُوح   لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ   وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ   يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ   أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…

خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ

خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، غَجَرِيَّةٌ فِي دَلَالِهَا. أَكْرَهُ قُرْبِي إِلَيْهَا، وَأَشْتَهِي كُلَّ يَوْمٍ وَصْلَهَا. أَطَاحَتْ بِمَكْرِهَا أَوْصَالِي، وَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ غَدْرُهَا؟ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، أَصَابَتِ الْقَلْبَ بِلَحْظِهَا. كَالشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ، تُحْرِقُ بِاللَّهِيبِ مَنْ دَنَاها. الْعِشْقُ ذَنْبٌ فِي مَدَارِهَا،…

أرى في الحبٌ

أرى في الحبٌ موتي وانبعاثي إذا ما إزداد بالشّوق اتّقادي   وإن طافت بيَ الذّكرى بليلٍ أنرت بنار أشواقي رمادي   سأجعلُ من دموعي بحرَ شوقٍ وأسقي من لظى جفني سهادي   تذوّبني المسافة فيك حتّى يعانق طيفك السّاري فؤادي…

ما لاقيتُها هَرَبَا

ما لاقيتُها هَرَبَا أخشى البوحَ، لا خوفًا من الهوى أبدًا لكنّني خفتُ أن يُجرَحَ الذّي حَبَبَا أُخبِّئُ الحبَّ في عينيَّ مُبتسمًا وفكّي الفؤادِ لهُ محرابُهُ انتصبَا إن مرَّ طيفُكِ، ارتجَّ القلبُ من ولهٍ كأنَّ نبضَ المنى في خاطري اقتربَا سيأتي…

فراشة الماءِ القديم

فراشة الماءِ القديم . تلك الفراشة من ضياءٍ أو كما قال الرّواةُ فراشةٌ من نورها جاءت مياهُ الخِلقةِ الأولىٰ هنا فاضَ الرّحيقُ علىٰ مدائنِكَ العتيقةِ يا فتىٰ . ( و لكلِّ نورٍ من يراهُ ) فلا تُدَنِّسْ حضرةَ العشاقِ بالقولِ…

لا خَطْوَ يُجْدِي

لا خَطْوَ يُجْدِي، لا الشَّوارِعُ سالِكَهْ جُنَّ الطَّريقُ، وصارَ يَلْعَنُ سالِكَهْ   لا أَمْنَ تَحْتَ السَّقْفِ نَطْلُبُ وُدَّهُ لا مَلْجَأً، لا مَخْبَأً، لا بائِكَهْ   الدَّرْبُ أَفْعَى، والحَوارِيُّ عَتْمَةٌ والخَيْلُ ما للخَيْلِ عافَ سَنابِكَهْ   وهناكَ في التَّاريخِ لَهْفَةُ هارِبٍ…

أمشي

بقلم … على الجمر أمشي   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……