التصنيف التقليدي

ما حدا

ما حدا “ما حدا بيتدخّل فينا لَنْرَجّع أرضنا” بتبقى جسامين شهداءنا بالحراش وعالطّرقات… بيِتْدَخّلوا لَيِشحدوا مساعدات بتوصل لَإيدَيْن ما تْرَبّى صحابها ع عزّة النّفس فبيبلعوها وما عندن ضمير يحاسبهم “ما منتنازل لنوقّف التّفجير والقتل العشوائي” بْيِتْدَخّلوا ليِشْحَدوا فتافيت ما بتعلق…

رسائل لم تصل ..

…… رسائل لم تصل …… روحي تقرؤك السّلام أمّا بعد مضى آخر يوم في عامي السّادس والأربعين دون أن تدسّ لي عطرك في جيب يومي أو تغزل لي ك عابر سبيل في جنح الشّوق قصيدة أو حتّى تهديني ورداً أتراك…

من البسيط

من البسيط المرء بأخيه   إذا رَمَتْكَ اللَّيالي وَهْيَ غادِرَةٌ فَاصْحَبْ كَريمًا فَخَيْرُ الزَّادِ ذو الأَدَبِ   ولا تُقِمْ وَزْنَ مَنْ يَغْتَرُّ مَنْظَرُهُ فَالْغَيْثُ لَيْسَ يُقاسُ الْيَوْمَ بِالسُّحُبِ   وَاغْرِسْ وِدادَكَ في الأرواحِ مُجْتَهِدًا فَالزَّهْرُ يَسْكُنُ أَعْماقًا مِنَ التُّرَبِ  …

العِشْقُ يُغْرِي

العِشْقُ يُغْرِي وَالعُيُونُ تُسَاقُ لِحَبِيب عُمْرِي وَالهَوَى رَقْراقُ   جِسْرًا أَمَد مِنَ المَحَبَّةِ فِي الوَرَى حَتَّى أُلَاقِي مَنْ لَهُ أَشْتَاقُ   كَالطِّفْل أَبْحَثُ عَنْ سَكاكِر لَهْفتِي كَفًّا بِكَفّ نَبْضُنَا الخَفَّاقُ   وَعَدٌ تَوَارَى خَلْفَ أَسْتَار النَّوَى وَجِرَاحُنَا تَبْكِي لَهَا الأَحْدَاقُ…

نسيتُ الحُبَّ

نسيتُ الحُبَّ… نسيتُ العِشقَ… ونسيتُ معنى الاشْتياق …   فالقلبُ لم يقسُ والرُّوحُ لم تُجدِبْ لٰكنّها اتَّسعَتْ.. فضاقَتْ عن أنْ تُقيمَ في اسمٍ أو تُحاصَرَ في وجهٍ أو تُختصَرَ في حكاية   فالأنهارُ لا تُسمَّى بمجرًى والشّمسُ لم تعُد نافذةً…

هذا أفضل

هذا أفضل لم يخرجْ من البيضة أربعة معه لم يَرَوا النّور ظلمةُ اللّاوجود هل هي أفضل؟ نحن في الدّنى نتعلّق بالقشور ونأمل في سرداب فكرِنا تُلاكمُ الأسئلة نبضَ الحقيقة وتتأمّل لم يخرجْ من البيضة ، تَصرخُ أمّه وفي عينيها مُرتسمٌ…

حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ …

” حَشْرَجَةُ العَبَرَاتِ” بقلم: ا.د حسن القره غولي   أَلَا لَيْتَهَا لَمْ تَغِبْ يَوْمًا عَنْ نَاظِرِي … فَبِتُّ أَسِيرَ الشَّوْقِ فِي عَبَرَاتِي   أُفَتِّشُ فِي الأُفْقِ عَنْ طَيْفٍ عَابِرٍ … لَعَلِّي أَرَاهُ يَبِيتُ فِي مُهَجَاتِي   وَكُلَّمَا نَادَيْتُهَا سَكَتَ المَدَى…

احْلَمِي

احْلَمِي احْلَمِي وَتَوَهَّمِي أَنِّي سَأَعُودُ فَارِغَ الْيَدَيْنِ وَأَجُرُّ خَلْفِي غُبَارَ الْهَزَائِمِ وَالْأَنِينِ لَكِنَّكِ تَعْرِفِينَنِي أَنَا ثَوْرِيُّ الطِّبَاعِ لَا أَنْحَنِي لِلرِّيحِ وَلَا أَرْضَى بِالْخُضُوعِ إِذَا اشْتَعَلْتُ أَحْرَقْتُ حُدُودَ الْمُسْتَحِيلِ وَإِذَا سَقَطْتُ نَهَضْتُ كَالضِّيَاءِ الْأَصِيلِ لَنْ أَعُودَ إِلَّا وَفِي يَدَيَّ زَهْرُ النَّصْرِ…

ضَحْكَةٌ مُؤَجَّلَةٌ

ضَحْكَةٌ مُؤَجَّلَةٌ ضَحْكَتُكِ… نَدًى عَلَى الرَّمَادِ. أَيْقَظَتْ حَدَائِقَ رُوحِي. وَمَضَيْتِ… كَغَيْمَةٍ لَا تُمْطِرُ. أَتْبَعْتُ ظِلَّ خُطَاكِ، فَضَاعَ الطَّرِيقُ. كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ، اتَّسَعَ الغِيَابُ. وَعِطْرُكِ… نَافِذَةُ رَبِيعٍ أُغْلِقَتْ قَبْلَ الوُصُولِ. صَوْتُكِ… نَهْرٌ خَافِتٌ، أَغْرَقَنِي دُونَ مَوْجٍ. أَبْدَلْتِ ثَوْبَ النَّهَارِ، فَبَدَّلْتُ عُمُرِي. أَخْفَيْتُ…

وَحدِي أُحِبُّكَ

وَحدِي أُحِبُّكَ ، لا وَصْلٌ وَ لا سَمَرُ وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ   أَرنُو إِليكَ ، كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى وَجهِ الشّفاءِ ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ   وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي ‏مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثُرُ  …