
التصنيف التقليدي


وأخيرًا

فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ
فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. غَادَرَتْنِي الدُّرُوبُ وَالْجِهَاتُ تَلَاحَمَتْ مَعَ عَمَائِي تَفَتَّتَ الْأُفُقُ وَانْكَسَرَتْ أَقْدَامُ الشِّرَاعِ وَالْمَرَاكِبُ تَحْمِلُهَا أَمْوَاجُ الرُّكُودِ تَسَرَّبَ السَّرَابُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ النَّدَى وَاضْمَحَلَّ الشُّعَاعُ صَارَ الْبَرِيقُ يَتَعَكَّزُ عَلَى عَتَمَةِ النَّبْضِ الْأَرْضُ تَحْبُو فَوْقَ لَهَاثِي وَالسَّمَاءُ…

رَمْشٌ تَثَنَّى فَأَحْيَا فِي الحَشَا كَمَدَا

أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً
أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً بَيْنَ الضُّلوعِ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ وَأَسْمَعْتُهُ مِنْ نَبِيضِ القَلْبِ أَنْغُمَهُ فَقالَ: هَذا هَوًى يَفْنَى وَيَنْعَدِمُ وَأَوْقَدْتُ لَيْلِيَ لِلأَشْعارِ قَافِيَةً فَجاءَ يَقْتاتُ مِنْ أَضْوائِها القَلَمُ وَيَنْسُبُ النُّورَ لِلأَحْلامِ مُبْتَسِمًا وَمَا دَرَى أَنَّ ذاكَ…

لوْ هَواكِ بِمُنصِفِي

جواهر من القلب

ابتسمي حبيبتي

الموعد بما رحب

