


نَشِيدُ العُمْرِ وَالِاخْتِيَار يَا رَبَّ عُمْرٍ يَشُدُّ سَاقَيَّ إِلَى الطَّرِيقِ، وَيُخَفِّفُ ثِقَلَ التَّمَنِّي حِينَ يُتْقِنُ الِانْتِظَارَ فَنَّ الخَسَارَةِ. الشَّبَابُ رَغِيفُ الوَقْتِ، تَأْكُلُهُ السِّنُونَ قِطْعَةً قِطْعَةً، وَنَبْقَى نُلَوِّحُ لَهُ بِدُعَاءِ الحَنِينِ. الأَيَّامُ عَجَلَةٌ لَا تَلْتَفِتُ، تَدُورُ… وَيَتَنَاثَرُ العُنْفُوَانُ كَوَرْدٍ خَانَهُ الغُصْنُ.…








مَشاعِرُ عابِرَة هِيَ امْرَأَةٌ تَرَاءَتْ لِي مَفاتِنُها!!! وَنابُ العَوْزِ يَأْكُلُنِي عَلى طَلَلٍ مِنَ الضَّوْءِ تُقَهْقِهُ مَلْءَ شِدْقَيْها تُعانِدُنِي تُؤَجِّجُ في خَبايا النَّفْسِ ثَوْرَتَها وَتَرْقُبُنِي أُعالِجُ غَيْظِيَ المَقْدودَ مِنْ قُبُلٍ وَمِنْ دُبُرٍ أُراوِغُها بِبُسْمٍ كُنْتُ أَصْنَعُهُ تُراوِغُنِي وَتَرْقُبُنِي أُكابِدُ … لَحْظِيَ…