التصنيف التقليدي

مرفق طيه

مرفق طيه.. قلبي اللي مفيش زيه .. وآخر دمعه من عيني ونظره من صميم روحي وتوقيعي ..وحشني هواك.))   صوته العشق …………… كان الصباح الحلو يجي ويبتسم شايل رساله معطره بأحلى الكلام،، ويمر صوته العشق .. ويبث الغرام.. والضحك يملأ…

ذنبُ الجميلةِ

ذنبُ الجميلةِ من يأسي وٱمالي يا كم رجوتُ عيوني من بُكا حالي   ماعادني الحبُّ شوقاً كي أعذّبَه قد جاءني رهقاً في كلّ أحوالي   وكنتُ أحسبُه طيفاً يعانقني وما رأيتُ به وهجاً لموَّالي   الذّنبُ ذنبي إن يشتاقني زمني…

أنت قدري …

أنت قدري … أنت قدري والفؤاد بك مشغول ينسج الأشواق ويسكب العطور ينثر العبير ورداً وياسمينا بين الحقول أهرب من نظراتك وأجري مع أحلامي في ليل تعيدني الذّكرى لأوجاعي فتنهمر الدّموع جداول وسيول ويقف البُعد محدقاً بي ويتمنى أن أكون…

حين تكلّم الحنين …

(حين تكلّم الحنين) عُدتُ… لم أعدْ وحدي كان الغيابُ يحملني وكان الشّوقُ يعلّمني إنّ بعض الوجوه تسكن القلب ولا تغادره. عدتُ… وفي يدي ما تبقّى من مواسم الإنتظار وفي روحي عبيرُ اللّقاء الّذي لم تُطفئه السّنون. جئتُ لا لأروي حكاية…

دمشق

دمشق   رِفْقاً بِصَبٍّ عاشِقٍ رِفْقَا يا مَنْ بِها هامَ الْوَرَى عِشْقَا   رِفْقاً بِنا فَالْقَلْبُ مِنْ وَلَهٍ عَبْدٌ غَدا يَسْتَعْذِبُ الرِّقَّا   الْبَحْرُ حُسْنُكِ والْهَوى مُوسى بِعَصاهُ قَلْبِي الْيَوْمَ قَدْ شُقَّا   يا غادَةً بِالْهَجْرِ تَحْرُقُني قَلْبِي طَغى يَسْتَوْجِبُ…

سألتُ وكاتبُ …

سألتُ وكاتبُ التّاريخ يسألْ لعلَّ الكاتبَ ”النّازيَّ“ يخجلْ   لماذا لا تُسمّي الغربَ غربًا وقد أيقنتَ أنّ الشّرقَ أجملْ؟!   فقدتُ قناعتي بنساء ”روما“ إذا حاض الرّجالُ ”بم التّعلُّلْ“؟!   فطوبى ثمَّ طوبى ثمَّ طوبى لشيخٍ ناضج المعنى تأمّلْ  …

تَرَاتِيلُ المِعْرَاجِ

تَرَاتِيلُ المِعْرَاجِ وَأَطْيَافُ الوَفَاءِ بقلم الشاعر الدكتور: عماد الشلبي مَالِي أُنَادِي حَبِيبًا لَا يُجِيبُنِي … وَالشَّوْقُ فِي جَسَدِي كَالنَّارِ يُحْرِقُنِي أَرْسَلْتُ رُوحِي مَعَ النَّسْمَاتِ زَائِرَةً … لَعَلَّ طَيْفَ الرِّضَا بِالْوَصْلِ يُسْعِدُنِي أَمْسَى فُؤَادِي بِبَابِ السُّهْدِ مُغْتَرِبًا … تَمْضِي الْفُصُولُ وَأَمْنُ…

أُحبُكِ فِي القُنُوطِ

أُحبُكِ فِي القُنُوطِ , وَفِي التَمنَّي كَأَنَّي مِنْكِ صِرتُ، وَصِرتِ مِنَّي   أحِبُكِ فَوقَ مَا وَسِعَتْ ضُلُوعِي وَفَوقَ مَدَى يَدِي، وَبُلُوغِ ظَنَّي   هَوًى مُتَرَنّحُ الأَعطَافِ، طَلْقٌ عَـلَى سَهْلِ الشَبّابِ المُطْمَئِنِّ   أبُوحُ إِذَنْ، فَهَلْ تَدرِي الدَّوَالِي بِــأنّكِ أَنْتِ إِقدَاحِي،…

قِبـــلةُ الأشــــواقٍ

قِبـــلةُ الأشــــواقٍ شعر ..  أيمن خليل   (ماذا عليَّ إذا أتيتُ لأسألكْ؟) عن نبضِ قلبٍ بالمحبّةِ أرسلكْ   أَمْ عنْ عُيونٍ حارَ فِيهَا دَمْعُهَا يَجْرِي بِلَهْفَته ومَا قَدْ أمهَلكْ   أنا ما أردتُ من الحياةِ سوى لِقا يشفي المواجعَ كُلما…

وعدُ الفجر

وعدُ الفجر   يا موطنًا علَّمَ الدنيا رسالتَها كيف استباحَ حِماكَ الذّئبُ والغَنَمُ؟   توارى الحقُّ في أستارِ خيبتِنا حتّى تكلَّمَ باسمِ العدلِ مُتَّهَمُ   لا تسألوا الصّبحَ، فالفجرُ الّذي انتظروا يُولَدُ حينَ يفيقُ السّيفُ والقَلَمُ   وكلُّ ليلٍ، إن…