التصنيف التقليدي

مظلة وكاب

مظلة وكاب عِـنــيـهـا فَـداديــن نــعـنـاع ورمــوشــها مــظَـلَّـة وكـاب وخُدودها بـسـاتـيـن تـفــاح وشـفـايـفـها كاسِـيـن عِنَّابْ وقـوامـها سُبحان من صور كُـرْبَـاج مــن عُــود لِــبــلاب وشَــعْـرها ســـبـايـك دهـب سحر قـلوب وسَـبىٰ ألـباب دا الـقمـر غار من حـلاوتـها وراح مــن ســمـانـا وغــاب كـلام لـسـانـها…

“البوهيميّ”

“البوهيميّ” ألهَجُ باسمِهِ؛ أحملُ صورتَهُ بالأبيضِ والأسوَد أركضُ برفقةِ صوتِه فيوقظُ إيقاعَ الجازِ ليراقِصَني كغجريّةٍ والفساتينُ على الشّرُفاتِ تتقاطَرُ مِنها لوحاتٌ تومئُ للرّفاقِ المتعبينَ في المقاهي قد حانَ ميعادُ الحياة. جباهُ الكؤوسِ تتصبَّبُ شوقاً لشفاهٍ أعناقها تتوق لمباغتة الموج المرسمُ…

حدِّثني عنك

حدِّثني عنك   كيف غدَتْ حياتك بعيدا عن كائن لطيف… كأنّه أنا؟   أنظرُ في عينيك وأعرف أنّ الحياة بدد عيدة   وأنّك عنيد… وشرس، شراسة الصّغار   ستهزمك الأيّام،   وستعرف أنّ أجنحة روحك الّتي لم تكسرها الرّيح،  …

لن أغادر قلبك يوما

لن أغادر قلبك يوما،، لأنّي تركت لك فيه… بعض من حروف.. وزهرة حب لا تذبل… وتراتيل هوى… لن تمحوها السّنين… إبتسم وقل… سلاما لروحا سكنتني وطاب لها… السّكن في أعماقي… وسلاما عل قلب… تركته معك…     جنة الريحان

كلّما أحسّ قلبي 

. بقلم محمد عدسي كلّما أحسّ قلبي               بوقع خطاك               وأنت تمرّين بحيّنا خفق   اشتعل شوقا              صاح أواه       …

مدينَةُ العُشَّاقِ الممنوعين

مدينَةُ العُشَّاقِ الممنوعين في مَدِينَتِنَا، تُطفأُ الأَنْوارُ قَبْلَ أنْ تُولَدَ الأَغَانِي، ويُحاكَمُ النَّسِيمُ إِنْ داعَبَ غُصْنًا، ويُنفَى الضَّوْءُ إلى مِنْفَى الظِّلَالِ.   فِيهَا، يُمنَعُ العِشْقُ مِنَ التَّنَفُّسِ، وتُجلَدُ الحُرُوفُ إِنْ قَالَتْ: “أُحِبُّكَ”، تُعتَقَلُ النَّوَارِسُ لِأَنَّهَا حَلِمَتْ بِالبَحْرِ، ويُنفَى الحَمَامُ لِأَنَّ…

مثل شمس الغد

مثل شمس الغد   تحْت سقْفٍ واطئ، تتسلّل سدْرةٌ من ثقوب الخشب، تُهادن حَبَقة مهملة…   في زاوية مركونة للنّسيان، غسيل مبعْثر تحْت تين شوْكي، أرض مغبرّة وأصص خاوية، عتمة وبصيص متموّج، يتراقصان في اتّساع دائرة، يضيق الطّريق إليها.  …

كانت يداكَ على كتفي

كانت يداكَ على كتفي تلامســني ونبضةُ القلـــبِ من نــارٍ إلى نـــارِ   يا ما التقينا على بعــدٍ على حلُــمٍ كالضّفّتيــنِ بلا لقيــــا وتـذكــارِ   ما أقصر العمر هذا البعـدُ يســحقني متــى أخلّصُ من وهـمِ اللقا ثــاري   غداً إذا غبــتُ…

ماسةُ عُمـري   

ماسةُ عُمـري   خيطٌ من براجمِ الشّمس مزّقَ عينَ السّماء اقتحم ثُقبَ النّافذة أيقظني من ذِكرى   وَحدها عقاربُ السّاعة تعلمُ قلقلي اغتسلتُ من أرقي فاستيقظَ زهرٌ غفى على جدرانِ بيتي وعلى بَتلاتهِ ابتسامة   فتحتُ بابَ حَديقتي خرجتُ ……

أتدفّق عليك 

أتدفّق عليك من خلف سكوني أغرف من ماء لهفتك حفنة لأرشّها على قبر المرأة الّتي كنتُها… حفنة أخرى، لأعمّد تلك الّتي أصبحتُها   يعود الماضي كلّ عام مع المطر المسّاحات تزيل قطرات المطر عن الزّجاج الأمامي لسيّارتي يدك المضيئة تمسح…