التصنيف التقليدي

أهْ يا عازفَ النَّايِ

أهْ يا عازفَ النَّايِ إنَّ نداكَ يُشجيني ويُوقظُ القلبَ ، والأشجانَ تُحييني زدْ في العزوفِ ، فإنَّ النَّايَ أغنيةٌ تنسابُ في مهجتي ، والقلبُ يكفيني ودَعْ شذا اللّحنِ يجري في جوانحِنا فما سواهُ دواءُ الرّوحِ يشفيني لا طربَ اليومَ إلّا…

ما أخفاهُ القلبُ

ما أخفاهُ القلبُ   منذُ أولِ يومِ وعيٍ يلازمني كأنشودةٍ هادئةٍ أسمعها كلَّ يومٍ وأنام.. على جرحٍ وعلى ألمٍ وعلى همٍّ طرق بابَ الرّجاءِ ليهدأَ تفكيري على أملِ أن أرى أجملَ الأحلام.. أحبُّ الأزهارَ لأنّها تنمو بالرِّقة وتُخفي بداخلها نقاءً…

أمشي …

بقلم… على الجمر أمشي …   دَعْنِي أُطَهِّرُ نَبْضَ الضَّمِيرِ … وَأَمْحُو صَدَاكَ مِنَ الخَاطِرِ وَأَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ دَمْعَ الحَنِينِ … عَلَى الرَّمْلِ يَبْكِي نَوَى المُسْتَجِيرِ سَأَكْسِرُ أَقْفَالَ بَابِ الجَفَاءِ … وَأَبْنِي لِقَلْبِكَ بَيْتَ السُّرُورِ وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِكَ النَّائِيَاتِ ……

كصوت المآذن بين الضّجيج

كصوت المآذن بين الضّجيج انت بينهم .. نقيّة متفرّدة   جمعتِ بين اثنين إن اجتمعا .. ترقب أعتى القلوب وتهوى الأفئدة   جمال ما اكتفى بالحسن بل استقى من منهل الأنوثة .. فالتقيا كالموج بالموج ثورة .. شامخة ، جاحدة…

ولو أخبَرتني أنَّ مناها

ولو أخبَرتني أنَّ مناها بمسرحِ هذي الحياةِ الكبيرِ الجلوسُ على مقعدي المُتهالكِ جدّاً لقدّمتُ شكري لها وامتناني وعلّمتُها الحبَّ والخيرَ أنَّ المَشاهدَ تحتاجُ صبراً جميلاً.. يقيناً.. وأمَّاً مِنَ القبرِ تدعو لكي تستطيعَ البكاءَ مكاني خُذيهِ.. أنا لا أراني سوى دمعةٍ…

بيــن أزهاري ..

بيــن أزهاري .. أخذت أترنح .. بين زهرةٍ هنـا و زهرة هنالك .. تآرةً أعزف ألوان الاشتياق .. و تارة أعزف على دموع عيني .. و تارة على حزن قلبي .. كــان لا بد أن أنوع في معزوفاتي .. حتى…

سَجِينَةُ الرَّقْصِ

سَجِينَةُ الرَّقْصِ بقلم: د. فيصل سعودي — الجزائر   —   ماذا تفعلين هنا يا نافذةَ اللّيلِ؟ ما بالُ عينيكِ تملآنِ الكيسَ خريفاً قبل أن يحين موعدُ النّومِ؟ أنا لا أرقصُ في الشّارعِ، لكنّني أحفظُ رائحةَ الأقدامِ وأعرفُ أنَّ البهجةَ،…

هذا أنا ما كنت يوماً غيري

هذا أنا ما كنت يوماً غيري حتّى و إن زجر الأحبّةُ طَيري أرنو إلى ذاتي بكلّ فخامةٍ و أبثّ في كلّ الجوانب خَيري سامحتُ كلّ الحاقدين لعلّهم يتراجعون و ما تراجع سَيري لن يبلغ الجبناءُ إلّا صفعةً مهما أرادوا فتنتي…

أُنْثَى القَدَرْ

أُنْثَى القَدَرْ   شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ   وَأَنَّــكِ فِـنْـجَانُ قَـهْوَةِ صُـبْحِي وَمِـعْطَفُ دِفْـئِي بِـوَقْتِ المَطَرْ   فَـحُـبُّـكِ رَمَّــمَ كــلَّ جـراحـي وَأَوْرَقَ بَـعْـدَ الـجُدُوبِ الـشَّجَرْ   فَـأَنْـتِ الـتَّـمَرُّدُ.. أَنْـتِ الـخَيَالُ وَبَــوْحُ الـقَـصَائِدِ عِـنْدَ الـسَّحَرْ   سَأَكْتُبُ…

يا مولاي

يا مولاي   قَسَماً بِرَبِّي الخَالِقِ وَمَنْ سَوَّاكْ يَا نَظِيرَ الرُّوحِ فَخَافِقِي يَهْوَاكْ   أَنْتَ بَيْتُ الجَدَلِ وَالقَصِيدِ حِينَ أُنَاجِيكْ يَا مَنْ عَجِزَتْ حُرُوفِي مِنْ عُمْقِ وَصْفِكْ   أَنْتَ المَعَانِي إِنْ أَهْمِسُكْ بِصَوْتٍ لَا يَسْمَعُهُ إِلَّا قَلْبُكْ   يَا مَنْ…