
كصوت المآذن بين الضّجيج
كصوت المآذن بين الضّجيج
انت بينهم ..
نقيّة
متفرّدة
جمعتِ بين اثنين
إن اجتمعا ..
ترقب أعتى القلوب
وتهوى الأفئدة
جمال ما اكتفى بالحسن
بل استقى
من منهل الأنوثة ..
فالتقيا كالموج بالموج
ثورة ..
شامخة ، جاحدة
يا
أيتها الأنت ..
وماسواك للعين صبوة
مذ سكنت القلب
واستبحت ِ الأوردة
يا قرط ياسمين تدلّى
ميّاساً ، مورّداً ، فوّاحاً
ياقطعة من عسل ٍ ..
يا أنوثة ألف سيّدة
قوامك المموسق آية
والشّعر سحابة مثقلةً
والعينان شرفتا غروب
تحتهما الشّروق ..
زانته شفاه شهيّة موردة
وجه بلا مكياج يظهره
آثر أن يشرق بالنّقاء
كما الضّياء ..
حرّاً .. بهيّاً .. وهجاً
كالأصباح كلّ يوم ٍ
فوّاحة متجدّدة
ومالي أكمل الوصف ..
خشية ً ..
فالخوض في تفاصيلك
فتنةٌ
فأينما تصدّ العين
ترتدّ مجهدة
أثرت كلّ انتباهي ..
شددتني إليك
استبحت خلوة مشاعري
سكنت ِصومعة ..
قبلك كانت موصدة
تحفة
زانها فكر وذوق ولطف
كأنّك اخترت كيف تكونين
وصرت أتمتم أنّ نظرتك
الهي..
عيون الحسّاد حولها باردة.
بقلم علاء المرقب
رفعت للتصميم













