ولو أخبَرتني أنَّ مناها

ولو أخبَرتني أنَّ مناها

بمسرحِ هذي الحياةِ الكبيرِ

الجلوسُ على مقعدي المُتهالكِ جدّاً

لقدّمتُ شكري لها وامتناني

وعلّمتُها الحبَّ والخيرَ

أنَّ المَشاهدَ تحتاجُ صبراً جميلاً..

يقيناً.. وأمَّاً مِنَ القبرِ تدعو

لكي تستطيعَ البكاءَ مكاني

خُذيهِ..

أنا لا أراني

سوى دمعةٍ منْ كتابِ الأغاني

تسيلُ على الشَّمعِ

حربُ الشّموعِِ نَفَتْها

مِنَ الشّمعِدانِ

وظلَّتْ ترشُّ على دمِها الحبرَ حتّى

تعودَ إلى حلمِها الأُرجواني

تجوبُ عصورَ الحروبِ الّتي شرَّدتْها

وكلَّ العصورِ الّتي سوف تبكي

وكلَّ منافي الحروفِ

لتكتبَ أغنيةً للسّلامِ

يدوّنَها الأصفهاني

قمر الجاسم

رفعت للتصميم