التصنيف التقليدي

مزامير الحشايا

مزامير الحشايا   ثمّة وجع … لا يطرق الأبواب بل يولد داخلها ؛ وهناك أرواح تشيخ قبل أوانها ، لأنّها حملت ما يفوق اتّساع القلب .. كلّ ما بداخلي يرتّل خساراته بصوت خافت ؛ كأنً الحزن كلّما صمت… إزداد فصاحة…

أَتَحْسَبُ أَنِّي سَأَهْجُوكَ

أَتَحْسَبُ أَنِّي سَأَهْجُوكَ يَوْمًا وَأَذْكُرُ وَغْدًا وَلَوْ فِي الْهِجَاءْ   لَقَدْ كُنْتَ عِنْدِي بِيَوْمٍ عَزِيزًا وَقَدْ زَادَ عِزًّا عَلَيْكَ الْحِذَاءْ   أَغَرَّكَ أَنْ صِرْتَ جُرْمًا حَقِيرًا فَقَلْبِي لِمِلْيَارِ نَجْمٍ فَضَاءْ   وَمِثْلُكَ دَاءٌ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمِثْلِي لِكُلِّ زَمَانٍ دَوَاءْ  …

خيانةُ

خيانةُ الأوطان أدهى فجيعةً إذ ضاع فيها حلمُ عمرِ شبابِه   وطنٌ رضعناه الحليبَ عهودَه فإذا العهودُ سرابُ ماءٍ خابِه   كم من فتًى باع الشّبابَ وعمرَه حلمًا بأرضٍ لا يُخانُ ترابِه   فإذا الخيانةُ من ذوي القربى أتت سالت…

دًيْنُنا

دًيْنُنا   أَنَرْجُو الْقُدْسَ وَالدُّرُبُ الْتَوَتْ وَفِينَا الْعَجْزُ يَمْضِي …يَسْتَمِرُّ   وَنَبْنِي مِنْ صَدَى الْأَقْوَالِ صَرْحًا وَصَرْحُ الْمَجْدِ بِالْأَعْمَالِ يُعْمَرُ   وَنُرْخِي لِلْأَمَانِي كُلَّ شِرَاعٍ وَلَا عَزْمٌ إِلَى الْغَايَاتِ يُبْحِرُ   وَنَسْقِي الزَّهْرَ مِنْ حُلْمٍ قَدِيمٍ فَلَا غَيْثٌ يُهِلُّ وَلَا…

عشقي الأزرق

عشقي الأزرق ياملعبَ الرِّيحِ جَمالٌ فيكَ أغواني الحبُّ زَرعٌ وأنتَ الزّارعُ الجاني   أمواجُكَ الزّ رقُ في قاموسِنا لغةٌ والأبجديّةُ والأوغارُ عُنْو اني   ياموطني الأزليُّ للشَّمسِ مطلعُهُ أودعتَ غرساً نما في طيِّ وجداني   ذابَتْ ببحرِكَ روحي صاحَبَتْ مدّاً…

عيناك اسئلة

عيناك اسئلة   عَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟   أَخْــفَتْ بِــمَكْرٍ لَــوْعَةً وَصَبَابَةً فَفُضِحْنَ حِينَ الدَّمْعُ مِنْهَا انْسَابَا   ظَــنَّتْ بِــأَنَّ الــكِبْرِيَاءَ يَصُونُهَا وَبِــأَنَّــنَا لَا نَــعْــرِفُ الأَسْــبَابَا   مَــــا لِــلْــجُفُونِ الــنَّــاعِسَاتِ كَــأَنَّهَا كَــتَبَتْ بِأَيَّامِ البِعَادِ كِتَابَا  …

عَلَى طَرِيقِ آذَار

عَلَى طَرِيقِ آذَار   1   أَلنَّهرُ وَالمَـاءُ سَيَلانُ زَمَـانٍ يَـا هَذَا النَّهرُ قُبَالَتِي يَتَدَفَّقُ نَابِضَ القَلبِ كُلَّمَـا إِلَيـهِ نَظَرتُ فَـاضَ نَهرُ أَفكَارِي سَأَلتُـهُ _ مـا قِصَّةُ المَـاءِ قَـالَ النَّهرُ _ بَـاقٍ أَنَـا بَـاقٍ مَـائِي يَتَبَدَّلُ أَنتُـم تَتَبَدَّلُونَ تَتَحَوَّلُونَ كالمَــاءِ…

لَوْ أَنَّ حُبَّكِ كَانَ

لَوْ أَنَّ حُبَّكِ كَانَ فِي القَلْبِ عَادِيَّا لَمَلَلْتُهُ مِنْ كَثْرَةِ التَّكْرَارْ لَكِنَّ أَجْمَلَ مَا رَأَيْتُ بِحُبِّنَا هَذَا الجُنُونُ وَكَثْرَةُ الأَخْطَارْ حِينًا يُغَرِّدُ فِي وَدَاعَةِ طِفْلَةٍ حِينًا نَرَاهُ كَمَارِدٍ جَبَّارْ لَا يَسْتَرِيحُ وَلَا يُرِيحُ فَدَائِمًا شَمْسٌ تَلُوحُ وَخَلْفَهَا أَمْطَارْ حِينًا يَجِيءُ…

لا تَسْرقْ الفَجْرَ مِنّي

لا تَسْرقْ الفَجْرَ مِنّي   قَصَدْتُکَ والأُفْقُ یَغْمِزُ عَیْنِي وصَوتُ هَدِیرِکَ یَهفُو لِأُذْنِي   أُسَرِّحُ طَرْفِي بِألَْوانِ غَمْرِکَ یَابَحْرُ…لا تُغلِقْ الأُفْقَ عَنِّي   ولا تَحْجِبْ اللّازَوَرْدَ.. ولا تُعْتِمْ النُّورَ.. لا تَسْرِقْ الفَجْرَ مِنِّي   سَأرْمِي شُجُونِي عَلَی حَدِّ صَخْرِکَ یابَحْرُ……

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء   (شعر: دخيل الخليفة)   سأرسمُ بلاداً بلا بيوتٍ، وبشَراً بلا رؤوس، بلاداً مليئةً بالبراكين، والأجسادِ المتحلّلة.   الشكُّ يقينٌ مبتورُ اليدين! وكلُّ حقيقةٍ عمياءَ بصيصٌ ينتهي آخرَ النّفق!   للوقتِ قدَمان؟ كيف نرَى…