
التصنيف التقليدي


أبي لصّ..

تكبرُ النّساءُ

دمشق وأبي وأنا

تباريحُ الشَّك والوفاء

زَحْمَة “
” زَحْمَة ” فِي الزَّحمَةْ.. تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي، وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب.. طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟ حَبِّيتها زَمَان.. لَكن مشْ لَاقِيهَا… تَاهِت مِنِّي.. مِشِيت ومِشِيتْ.. وَلَا دَلتنِي.. طَيِّب مِين يِدِلنِي؟ فِي عُيُونِ النَّاسْ.. شَايِف غُرْبَةْ.. وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ.. وِلَمَا أَقرَبْ…

صُدْفَةٌ عابِرَةٌ
صُدْفَةٌ عابِرَةٌ * مَالَتْ على بَيْتِي في لَيْلَةِ صَيْفٍ مُقْمِرَة كَانَتْ مُجَرَّدَ عابِرَةٍ تَرُومُ شَرْبَةَ مَاءٍ لَا أَقَلَّ وَلَا أَكْثَرَ قلت عَلَى الرَّحْبِ وَالسَّعَةِ إغلقي الباب وراءكِ لَوْ سَمَحْتِ وَتَفَضَّلِي بِالْجُلُوسِ هُنَا، هُنَا بجانبي، على الْأَرِيكَةِ تَحْتَاجِينَ لِبَعْضِ الرَّاحَةِ قَبْلَ…

صِف لي العِناق

.ظلّي مبتسمةً كي لا أسقط

