التصنيف التقليدي

ظلي …

ظلي بقلم / رأفت عبد العال   من الرّكام قادم أنا من الصّراخ والعويل قادم أنا من فم التّاريخ باق أنا أنا ظلّي كملح البحر أذوب ثمّ أتبلور باق كملح البحر فلا أتبخّر مُرّ المذاق ولحمي لا يؤكل أنا الرّمل…

ويكأنك …

ويكأنك …… ويكأنك حب مالي الروح شجون والمعانى الصادقه عيد نوع خصوصى من المحبه…كأنها فجري الجديد تمر شوقي طاب ولسه أنت في مكانك بعيد الكلام دا ضرورى جدا عاوزة أقولك أنت حب لسه مالقتلوش مثيل مالي روحي وماحي نوحي وأبن…

يَحضَرني الصَّمتُ

يَحضَرني الصَّمتُ في رِحَابِ حضُورِك فأتَلَعْثَم .. رَغْمَ كُلِّ ما أَمْلُك مِنْ مَعَاجِم الكَلِمِ !! .. ولا أدرِي – لعَلَّ ما أَشعرُ بِهِ حيَالك- إحساسٌ لاَ تُتَرجِمُهُ اللُّغات .. ولا تَحوِيهِ المَعاجِم !   فَكَمْ من مَرَّةٍ جَمَعتُ فَلسفَةَ الإغْريق…

قالتْ: مساءُ الخير 

قالتْ: مساءُ الخير هذا مقعدي هُو رَقْمُ تذكرتي وَرَقْمُ خَسَائِري   فَوَقفتُ معتذرًا لها عن دَهْشَتي وعنِ ارتكابِ السَّهْوِ بينَ دَفَاتِري   وَحَمَلتُ أمتعتي وقلتُ: تفضَّلي وَالدَّهشَةُ الصَّمَّاءُ ملءُ نواظري   فَتَبَسَّمَتْ وَبَكَتْ كأنَّ بُكاءَهَا ماءٌ على جمرٍ؛ فقلتُ: تَحَاوَرِي…

“بقلاوة، …

“بقلاوة، كيلو بقلاوة لو سمحت”. أشارت إليّ صبيّة نحيفة، واضح أنّها تعيش على الخسّ والبندورة وأقراص الأرز المنفوخة وعصير الكرفس،إلى صدر بقلاوة “سكر دايت”. أومأتُ بدوري إلى البقلاوة الطّبيعيّة، الّتي ولدت هي والسّكّر من بطن واحدة، وقلت: “بدي من هي،…

سَيِّدُ الظِّلال …

سَيِّدُ الظِّلال “للشاعرة الأديبة … فاطمة معروفي   ناديتُكَ: يا سيِّدي…يا سيِّدي… فأجابني الصّدى، وعندما كرّرتُ النّداء، لم يبقَ غيرُ صوتي يرتدُّ إليَّ عاريًا من اليقين.   كنتُ أبحثُ عنكَ، وكنتُ أضيعُ فيَّ. فما كان الطّريقُ إليكَ، بل كان الطّريقُ…

في رحابة جد بلا هزل..

في رحابة جد بلا هزل..   في رحابة جد بلا هزل.. يتوسط شمع قلبك دمي فأنا أولا وثانيا أحبك.. وبعد..ثم بعد   ثم هناك لا فراق في برق ورعد بلا قارب ومآرب وعواصف وجزر ومد   لا مفتاح لباب غيابك…

سيقالُ

سيقالُ: كان وكان ثمَّ تحوَّلا كان الأخيرَ وكيف أصبحَ أوَّلا   ويقالُ: مهمومٌ بما لا ينتهي والكونُ حمَّلَهُ الأسى وتجوَّلا   ويقالُ: يلبسُ ثوبَ مظلوميَّةٍ سوداءَ فصَّلَ ثوبَها وتسوَّلا   ويقالُ: يتَّخذُ الكتابةَ مهنةً وعلى الكتابةِ كم أقامَ وعوَّلا  …

شِغَافُ الوَجْد

شِغَافُ الوَجْد راوية جراد   رَقَّ الـنَّـسِيمُ فَـأَحْـيَا نَـبْـضَ وِجْـدَانِـي لَـمَّـا دنــا طَـيفُ مَـن أَهـوَى فَـأَحيَانِي   يَــا بَـسْـمَةً فِــي رَبِـيـعِ الـفجرِ دافـئةً أَجــلَــتْ بِـرقَّـتِـهَا هَــمِّـي وَأَحْــزَانِـي   عَـيْنَاكَ بَـحْرٌ.. وَرِمْـشٌ كَـالعَصَا ضَـرَبَتْ نـبضَ الـحَنِينِ.. فَـقَدَّتْ جَوْفَ بُرْكَانِي!   قَـدْ…

وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“

وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“ والشِّعرُ من أهلي فلا شاعرٌ بعدي ولا شاعرٌ قبلي   وحبًّا لـ”أهلِ البيتِ“ والبيتُ أهلُهُ كرامٌ ولولا الحبُّ ما زارهُ رحلي   رماني زماني في المحيطِ الّذي بغى ولكنْ… ولكنْ لمْ يشاهدْ فتًى مثلي   ربيبَ أصولٍ…