
التصنيف التقليدي


ويجف مداد قلمي

قِبلةُ الرُوح
قِبلةُ الرُوح لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…

بين حلـــم النّدى …

دَعِ القَصَائِدَ

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ
أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ يَا شَاعِرَ الحُزْنِ كَيْفَ الشِّعْرُ لَوْلَاهُ . يَا شَاعِرَ الحُزْنِ إِنَّ الشِّعْرَ مَكْرُمَةٌ مَا قُلْتَ شِعْرَكَ إِلَّا قَدْ حَفِظْنَاهُ . كَيْفَ ارْتِيَاحُكَ وَالأَوْجَاعُ ثَائِرَةٌ فَكُلُّ مَا فِيكَ صَرْخَاتٌ وَأَفْوَاهُ . مَا زَادَكَ الوَصْلُ إِلَّا أَنْ…

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ

وأخيرًا

فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ
فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. غَادَرَتْنِي الدُّرُوبُ وَالْجِهَاتُ تَلَاحَمَتْ مَعَ عَمَائِي تَفَتَّتَ الْأُفُقُ وَانْكَسَرَتْ أَقْدَامُ الشِّرَاعِ وَالْمَرَاكِبُ تَحْمِلُهَا أَمْوَاجُ الرُّكُودِ تَسَرَّبَ السَّرَابُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ النَّدَى وَاضْمَحَلَّ الشُّعَاعُ صَارَ الْبَرِيقُ يَتَعَكَّزُ عَلَى عَتَمَةِ النَّبْضِ الْأَرْضُ تَحْبُو فَوْقَ لَهَاثِي وَالسَّمَاءُ…

