التصنيف التقليدي

يَا ليتَ رَبِّي حِينَ سوَّاكِ فِتنَةً 

يَا ليتَ رَبِّي حِينَ سوَّاكِ فِتنَةً أَوصَى فؤَادِي بقلِيلٍ مِن نَوم   أوْ عَلَّمَ العَينَينِ.. كَيفَ تَراكِ دُونَ أنْ أَذوبَ في صلبِ هوىً مكتوم   يا لَيتَني لَم أرَكِ… أو رَأيتُكِ قَدرًا لا فِتنَةً تَسرِقُ العُمرَ مِنّي ولا حُبًّا يُصلَبُ…

حكايتي لَيسَت قَصيرَةً

حكايتي لَيسَت قَصيرَةً هــِــيَ لم تَعُد مُجَرَّدَ حُرُوف ٍ ……………… أو آلام ٍ مَلأَ صَداها الأَوراقَ ……………… آه ٍ لـِـــــــقَلبيَ المُعَفَّر ِ بالحَنين ……………. ولِلــــجَنُوب ِالّذي أَبكيه ِ كُــــــــــلَّما سَلَلتُ قَلَمي وأَيــْـــقَظتُ وِجْـــــدَاني كم تَداعَت في عاصِفَتي أَلفُ صَرخَة ٍ…

شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي

شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي وعدتُ مثقَلةً بملح الدّموع فوقي انسكبتِ الغيماتُ عزاءً يطوِّقني هناك رفات قطيعٍ من ذئابٍ نحرتُهُ بيدي بعدما التهمَ خرافَ الضّوء أجلسُ بين جثثِ قتلاي أعدُّ أنيابَها واحدًا واحدًا ً

لَيسَ لَنَـا 

لَيسَ لَنَـا إِلَّا …   لَهَا…     أَلبَارِحَـهْ _ سَهِرتُ عَلَى شَجَنٍ نِمتُ كَأَنِّي لَمْ أَنَـمْ إِنشَطَرتُ نِصفَينِ كمَـا النَّهرُ يَنشَطِرْ لَمْ أَكُنْ وَحدِي صَوتُكِ الآتِي على صَهوَةِ المَدَى مَزَّقَ ثِيَابَ العَتمَـةِ وَالضَّوءَ اعتَمَرْ رَأَيتُ نُجُومًـا تَتَوَافَدُ تَلتَحِفُ مِعطَفَ…

ما تعلّمه الكسوف

ما تعلّمه الكسوف   اليوم جرّب الكسوف أن يُربك وجه السّماء فخرجت امرأة من عتمتها كأنّها تعرف سرّا لم تتعلّمه الشّمس بعد   مرّ بها رجل وفي صدره باب أضاع مفتاحه منذ زمن   لم تسأله من أغلقه وضعت يدها…

سَفَرٌ سَفَرْ

سَفَرٌ سَفَرْ مَعَ كُلِّ سَارِقَةِ خَبَرٍ وَمَعَ كُلِّ بَارِقَةِ صُورٍ نُودِّعُ الأَيَّامَ فِيهِ وَالوَدَائِعَ وَالسَّهَرَ وَنَسِيرُ بَيْنَ الحَقَائِبِ وَالبَضَائِعِ وَالقَهْرِ نُودِّعُ الأَحِبَّاءَ وَالْأَصْحَابَ وَنَفِيسَ العُمْرِ نُودِّعُ السَّبْعَ السَّمَانَ وَلَيْتَنَا نَأْتِي وَيُسْعِفُنَا القَدَرُ وَصِبَا الشَّبَابِ وَيَنْعِهُ بَلْ نَنْعِي أَنْفَاسَ الثَّمَرِ *****…

‏ناديت ليلى  ‏

‏ناديت ليلى ‏ ‏أُخْفِي جِرَاحِي وَكُلُّ النَّاسِ مُتَّكِئُ ‏عَلَيَّ، وَجُرْحِي فِي الحَشَا رُعَافَا ‏أَسْقِي العِطَاشَ وَبِي ظَمَأٌ يُغَرِّقُنِي ‏نَبْعٌ أَنَا، غَطَّتْ عَلَيَّ ضِفَافَا ‏أَمْضِي وَحِيداً وَالمَدَى سَعَةٌ ‏فَيَأْسِرُنِي هَذَا المَدَى طَوَّافَا ‏أَرْحَلُ وَحْدِي وَالخُطَى مُثْقَلَةٌ ‏حِمْلاً وَكُلُّ الرَّاحِلِينَ خِفَافَا ‏وَكَمْ…

قِيامَةٌ

قِيامَةٌ خَارجَ دَائِرَةِ الإدْرَاكِ.. أبحَثُ عَنِّي عَن شَيءٍ مَا.. كَان ضَاعَ مِنِّي فِي عَالَمِ الأفلَاكِ .. أبحَثُ عَنْ لَوْنٍ آخَرَ لِلأبجَدِيّةِ أَشتَقُّهُ بِنَفْسِي مِن ألوَانِ الفُصُولِ لَا أحَدَ أدْرَكَهُ مِن قَبلي.. لا أحَدَ يعَرِفُهُ سِوى بَعضِ الّذين.. كُشِفَ الحِجابُ عنهُمُ…

كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ

كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ ثِقلَ هذا التّجاهلِ بيننا، كغيمةٍ صغيرةٍ تمرُّ على قلبٍ متعبٍ ثمّ تمطر. كنتُ أنتظرُ كلمةً لا تُعيدُ ما تَشَقَّق، لكنّها على الأقل تدلُّني أنَّك رأيتني حين مررتَ على الجميع… وتجاوزتني. انتظرتُ طويلًا أراقبُك تردُّ هنا وهناك،…

«قالت» أحبّك…

قالت: أحبّك… فجأةً توقّفَتْ كلُّ ساعاتِ الانتظار، وسقطَ عن قلبي ذلك الحملُ الثّقيل… كنتُ أنتظرُ هذه الكلمة كما ينتظرُ العطشانُ قطرةَ ماء، وكما ينتظرُ المسافرُ نافذةً مضاءةً في آخرِ اللّيل. قالت: أحبّك… فابتسمتُ. لا أدري كيف استطاعتْ ثلاثُ كلماتٍ صغيرة…