





هِيَ الَّتِي تُضِيءُ نَفْسَهَا فِي ارْتِعَاشِ الْبِدَايَاتِ، حِينَ لَا يَكُونُ لِلِاسْمِ ظِلٌّ ثَابِتٌ، كَانَتْ تَمْشِي كَأَنَّ الْأَرْضَ تُعَادُ كِتَابَتُهَا تَحْتَ خُطَاهَا. لَا تُجِيدُ تَفْسِيرَ الرَّجْفَةِ، وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّدَى، لَكِنَّهَا—بِطَرِيقَتِهَا الْغَامِضَةِ— كَانَتْ تَعْرِفُ أَنَّ فِي دَاخِلِهَا شَيْئًا لَا يُرَوَّضُ.…


الحياة للأنام أحمد جاد الله خُلِقَتْ لِتَكُونَ لِلأَنَامِ مَدَاهُ فَـالحُبُّ فِيْهَا.. مِلْكُنَا وَسَنَاهُ هِيَ لِلْجَمِيعِ.. عَطَاؤُهَا مُتَفَرِّدٌ سُبْحَانَ مَنْ بـِجَمَالِـهَا سَوَّاهُ فَـهَنِيْئاً لِلَّذِي.. بـِصَفَائِـهَا قَدْ عُمِّرُوا وَتَنَعَّمُوا.. بـِجَمَالِ مَا أَسْدَاهُ طُوبَى لِـمَنْ نَالَ الـحَيَاةَ بـِقَلْبِهِ وَرَأَى…


فِي مَنفايَ… أَبْحَثُ عَنِّي ماتَتْ عَلَى عَتَباتِ الصَّمْتِ أَسْئِلَتِي وَانْحَنَى فِي مَدَى العَيْنَيْنِ إِحْسَاسِي وَتَكَسَّرَ الضَّوْءُ فِي مِرْآةِ ذاكِرَتِي كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مُوَاسَاتِي مَرَّ الزَّمَانُ عَلَى الأَبْوَابِ مُنْطَفِئًا لَا ظِلَّ يُشْبِهُنِي… لَا صَوْتَ يَحْمِلُنِي وَأَنَا أُفَتِّشُ فِي رَمْلِ الفَنَاءِ…
