التصنيف التقليدي

ضَحْكَةٌ مُؤَجَّلَةٌ

ضَحْكَةٌ مُؤَجَّلَةٌ ضَحْكَتُكِ… نَدًى عَلَى الرَّمَادِ. أَيْقَظَتْ حَدَائِقَ رُوحِي. وَمَضَيْتِ… كَغَيْمَةٍ لَا تُمْطِرُ. أَتْبَعْتُ ظِلَّ خُطَاكِ، فَضَاعَ الطَّرِيقُ. كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ، اتَّسَعَ الغِيَابُ. وَعِطْرُكِ… نَافِذَةُ رَبِيعٍ أُغْلِقَتْ قَبْلَ الوُصُولِ. صَوْتُكِ… نَهْرٌ خَافِتٌ، أَغْرَقَنِي دُونَ مَوْجٍ. أَبْدَلْتِ ثَوْبَ النَّهَارِ، فَبَدَّلْتُ عُمُرِي. أَخْفَيْتُ…

وَحدِي أُحِبُّكَ

وَحدِي أُحِبُّكَ ، لا وَصْلٌ وَ لا سَمَرُ وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ   أَرنُو إِليكَ ، كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى وَجهِ الشّفاءِ ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ   وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي ‏مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثُرُ  …

أنا ياسيّدي

لا أحد يرى البحر كاملا   أنا ياسيّدي تلك الّتي كلّما ضاق بها الحنين يمّمتْ وجهها شطر البحر كما تؤوب الآلهة المنفيّة الى مراياها الأولى بقدمين من لهيب تغسل بماء أزرق مايتركه الغياب من رماد على الرّوح وتُخبِِّئُ اشتياقها في…

هو “الكشف المخفيّ

” هو “الكشف المخفيّ ”   هو في سماءٍ لا تُرى، وهو في كافٍ ونونٍ لا تُقال؛ فإذا نطق الوجودُ باسمه، صارت الأكوانُ أثرًا من أنفاسِ “كُن”   هو ليس ما يُدرَك، بل ما يجعلُ الإدراكَ عاجزًا عن الاكتمال.  …

كيف أنجو؟

كيف أنجو؟   أقبلتَ.. فأقبلتُ، أقبلتَني (إلى حيثُ لا أدري)، فقبلتُني (في مداراتِك)، فكبّلتَني.. كيفَ أنجو؟ منّي.. ومنكَ؟ أمنطقٌ ما جرى؟ أم أوقِفُ “جيرانَ الأفكارِ” عن الصّراخِ في رأسي؟ لا أملكُ طوقَ نجاةٍ يحميني من “إجاباتِكَ النّمطيّةِ”.. لأنّني لا أريدُ…

ستراني صباحًا 

ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات   سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشّامي : ياعطر الجدران…

سراجُ الرّوحِ …

(سراجُ الرّوحِ)   بِيَقِينِ قَلْبِي قَدْ بَنَيْتُ مَنَارِي   وَمَضَيْتُ فِي لَيْلِ الشُّجُونِ أُوَارِي   لَا الظَّرْفُ يَحْجُبُ عَنْ عُيُونِيَ أَنْجُمِي   بَلْ نُورُ رَبِّي بَسْمَةٌ لِمَسَارِي   خُطْوِي وَإِنْ عَثَرَتْ بَدَرْبِيَ صَابِرٌ   هِيَ فِي المَوَازِينِ العِظَامِ فَخَارِي  …

غيمةُ الفرح

غيمةُ الفرح عندما قرأتُ كفّك ! انغرزَ سهمٌ في القلبِ العليل… رحَلتَ… لامَسْتُ قلمي من غمدِ الرّحيل أناشدُ حروفي دفئًا … كتبتُ ، كتبتُ وكتبْتُ حتّى تعبْتُ… غُربَتي المستوحشة استسلمتْ لليلٍ طويل الحبُّ السّعادة المرجوّة خيبةٌ … كنتُ أظنُّ أنّ…

أنثى’ من الدّفء

أنثى’ من الدّفء فيها اللّيل و القمرُ و في تقاسيمها الأحلام و السّمرُ هي القصيدة و المعنى’ فلا لغةٌ بها تحيط ، هي الإعصار و المطرُ آنستُ فيها بديع الشّعر فاشتعلت كلّ الأحاسيس و انهالت لها الصّورُ سبحان من خلق…

اجمل سكن 

اجمل سكن   ب اعتبار ان هي دي النهايه لسه طالع م الرعايه وسط لمه نفس الوشوش هما هما اصحاب الغياب العتاب معادش ينفع والورود ع القبر من امتي بتشفع النهارده لسه بسمع كان حنَين النهارده بس حسيت طبطبه الكل…