التصنيف التقليدي

لغةُ الصّمت

لغةُ الصّمت   تعالَ ، لنتّفقْ في هذه اللّيلةِ على أمرٍ مدهشٍ: أنتَ تنظرُ ، وأنا أغرقُ بلونَ عينيكَ . لغةُ الصّمتِ – يا حبيبي – أبلغُ لغاتِ العشقِ . سنترُكُ الكلامَ يغفو على الشّفاهِ ، ونجلسُ في المسافةِ بينَ…

ليـسَ يَـسْـلُـو 

ليـسَ يَـسْـلُـو عَـلَّــتِ الأيّـامُ أو كـادَتْ تَـعُـلُّ صــادِقَ الـرُّؤيـا كـثـيـرًا مـا يَـهُـلُّ   يمتطـي العـاصي إلى سِـرٍّ حـزيـنٍ بيـن عـينَـيْهـا مِنَ المـاضـينَ ولُّـوا   عـلَّـهُ يـنـسـى ولا يـنـســى عـيـونًا عنْ عميـقِ الغـوصِ فيهم لا يَمَـلُّ   أمَّـلـونـي الـوصـلَ حـتّى مـهـجـتـي…

ثَمَّةَ امْرَأَةٌ

ثَمَّةَ امْرَأَةٌ هَطَلَتْ فِي دَمِي وَجَدَتْنِي وَحِيدًا كَصَحْرَاءَ نَافِقَةٍ حَصَدَتْ عُشْبَ هَدْأَتِهَا آلَةُ الأَغْرَابِ وَحِيدًا كَعُصْفُورٍ كُلُّ أَحْلَامِهِ حَيِّزٌ دَافِئٌ للغِنَاءِ كَعُصْفُورٍ كُلَّمَا عَادَ مِنْ حَيِّزٍ للغِنَاءِ تَذَكَّرَ دَوْلَتَهُ الشَّجَرَةْ ! كَيْفَ أَمْسَتْ نَهْبَ الهَدَاهِدِ وَالغِرْبَانِ وَحِيدًا كَتِمْثَالٍ حَجَرِيٍّ مَهْجُورٍ…

عَلَى ضِفَّةِ المَنْفَى

عَلَى ضِفَّةِ المَنْفَى ………….لمحبّي القافية أُرَتِّبُ فِي مَدَى الآهَاتِ عُمْرًا وَأَغْرِسُ فِي تُرَابِ الشَّوْقِ زَهْرًا   وَأَحْمِلُ فِي مَلَامِحِهِ حَكَايَا تُفَتِّشُ فِي دُجَى الأَيَّامِ فَجْرًا   أَسِيرُ وَفِي خُطَايَ دُمُوعُ دَرْبٍ تُرَتِّلُ فِي مَفَازِ القَلْبِ صَبْرًا   وَأَكْتُبُ مِنْ جِرَاحِي…

هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟

هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟   دَعْ عَنْكَ مَا يُقَالُ فِي الْجَلَسَاتِ السِّرِّيَّةِ وَلَا تُصْغِ لِلْأَفْوَاهِ الْهَوْجَاءِ كُلَّمَا أَسْكَرَنَا الشَّوْقُ نَبِيذًا وَغَرَقْنَا فِي الْعَطَشِ… نَحْنُ مَنْ نَرِثُ السَّمَاءَ وَنَنْزَلِقُ كَطِفْلَيْنِ فِي الْاحْتِرَاقِ.   قُلْ شِعْرًا وَتَعَالَ حَبيبِي، اِنْتَبِذْ مِنَ النَّثْرِ نَخِيلًا يُغَنِّي…

سَنمضي

سَنمضي   سَنمضي… لا تَخافي مِنَ الظَّلامْ ففي عَينَيكِ ما يَكفي لإشعالِ شارعٍ كاملْ وفي قَلبي . . . آخِرُ زِرٍّ لَم يَسقُطْ بَعدُ… سأشدُّ بهِ قَمِيصَ السَّماءِ حَتّى لا تَنـكشِفَ عَورةُ هَذا اللَّيلْ   سَنمضِي… حَتّى يَأتيَ يَومٌ تَكتَشِفُ…

لا شَيء في هذه الصُّوَر

لا شَيء في هذه الصُّوَر يَشي بأنَّها اعتِباطيّة   رَقبتي تَتمدَّد و شَعري يَكسوني مُجَدَّدا أصِيرُ أقصَرَ مِن نَهْرٍ تَحتي أطوَلَ مِن قِمَّتي الغَماميّة طِفلِي يَقول: “ماما، تُشبِهُكِ الزَّرافَة”. رَسْمُ الزَّرافَة مُعلَّق حائِطُ غُرفة النَّوْم مُملوءٌ زَرَافات لا نُعاسَ وَجَدني،…

الطّبيعة

الطّبيعة صوت في الخلاء: “لا أحد هنا أو هناك” بينهما تسقط ورقة تتأمَّلُ جلوسَك وانحناءة الكتف وخيطَ كتَّان أزرق ينسلُّ من قميصك لا مكان له في اللّغة أو السّماء ولا في شقوق البيوت المهجورة والشّتاء المعلَّب في العيون   .…

ذاتَ لَيْلَةٍ

ذاتَ لَيْلَةٍ.. تَأَبَّطَ الخَوْفُ عُزْلَتِي،.. وَنَاءَتْ عَشْوَائِيَّةُ الْأَفْكَارِ.. قَلَّمَا كُنْتُ أُشَارِكُ شَرْذَمَةَ أَفْكَارِي مَعَ أَشْبَاحٍ وَهْمِيَّةٍ لَكِنَّ بَرُودَةَ مَعْطَفِي تَحِنُّ لِلْدِّفءِ مَعَ حَبِيبٍ فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ   كَيْفَ لَا… وَحُبِّيَ الْأَزَلِيَّ مَا زَالَ يَمْطُرُني عِشْقاً وَيلوذُ بِي عَنْ صَقِيعِ الْحَيَاةِ…

تِمْثَالٌ بِرُوحْ 

تِمْثَالٌ بِرُوحْ   أتأمّلك.. أسمعك بلا نطقٍ لسانٌ مصلوبٌ بِمِحْرَابِكْ ! ارتشفتُ رشفة عصيانكْ لم أجد متّكأً لزمانكْ حرقتَ معالم عنوانكْ رمادًا في كلّ مكان!   جمعتُه قصيدةً في قلبي خوفًا من تبعثر أحلامي.   عَجِزْتُ كيف أُسَمِّيكْ؟ سجّانٌ أنت…