
التصنيف التقليدي


توبة شاعر

يَمَّمْتُ وجهَكَ

أُحُبُّــكِ
أُحُبُّــكِ بَيْــدَ أَنِّــــي.. لَا أَعرِفُ الدَّربَ إلَيـكِ أُحُبُّــكِ حَرْفًــا طَيِّعًــا في دَفتَرِ الذَّاكِــرَةِ يَــا أَديمَ الأَرْضِ وَ رَغيفَ خُبْزٍ قَمْحِــيْ يَــا وَشْمًا عَلَـىٰ جَبينِ أُمِّــي وَ حَنينًــا في الخَاصِــرَةْ عَجِّلِــي لَحْظَةَ مَوتِــي عَلَىٰ تُخُومِ ضِياءِكِ وَ قَنادِيلَ سَاهِرَةْ أُحُبُّــكِ بَحْرًا..…

وطنٌ من حنين

يا صاحبى …

شرق الغروب طموح

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ”
مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ” وَجَدْتُهُ… لَيْسَ دَفْتَرًا… بَلْ مَحْرَقَةً بِخَطِّهَا المُرْتَجِفِ المَحْفُورِ عَلَى جِلْدِي: “كَانَ يَنْسَى… سَاعَتَهُ… وِشَاحَهُ… نَظَّارَتَهُ… هَاتِفَهُ” “أَخْرَقُ القَلْبِ… لَا يَحْفَظُ إِلَّا الرَّحِيلَ” فَلَمْ أَقْرَأْ… بَلِ احْتَرَقْتُ وَأَخَذْتُ قَلَمَهَا الأَزْرَقَ… وَغَرَسْتُهُ فِي شِرْيَانِي… فَكَتَبَ الدَّمُ:…

قِبلةُ الرُوح
قِبلةُ الرُوح لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…
