التصنيف التقليدي

يا سِرَّ روحي

يا سِرَّ روحي يا ابنة الياســّــّمين يا أنتِ… يا رائعةَ القسماتِ يا ساميةَ السّماتِ أنا قد خلعتُ ضجيجَ العاشقين ولمّا جئتُ بابَكِ هارباً من صخبِ أيّامي إلى وادي السّكينةِ والحنينْ   أودعتُ قلبي عند محرابِ عينيكِ واستعرتُ قصائدي من كلِّ…

توبة شاعر

توبة شاعر إنْ كانَ عزمُ الهوى في عصرِنا اندحرا فكيفَ نرجو شُموخًا طالما هُدِرا؟ أما رأيتَ جِراحَ المُنى إذْ زحفتْ تختالُ في الصّدرِ طعنًا يورثُ ضجرا؟ بَنَيْنا للمجدِ قصرًا ضمَّ تفاؤلَنا فخانتِ الرّيحُ سقفًا كانَ منتصرا يا مَنْ تركتَ طريقًا…

يَمَّمْتُ وجهَكَ

يَمَّمْتُ وجهَكَ بقلم : هادية السّالمي دجبّي- تونس.   الْبحرُ يَقْطِفُ قلائدي و يُطْفئُ فوانيسَ حدائقِي. و اللّيلُ يَنْضُدُ بَراغِيه على خاصرتي، يلْتَفُّ في كفّي ، يُسامرُ مدامعي و يمضغُ يدي. على رصيفه أُرَصِّفُ مجازاتِ الْعباءاتِ و بَوْحَها . أزرعُ…

أُحُبُّــكِ

أُحُبُّــكِ بَيْــدَ أَنِّــــي.. لَا أَعرِفُ الدَّربَ إلَيـكِ أُحُبُّــكِ حَرْفًــا طَيِّعًــا في دَفتَرِ الذَّاكِــرَةِ يَــا أَديمَ الأَرْضِ وَ رَغيفَ خُبْزٍ قَمْحِــيْ يَــا وَشْمًا عَلَـىٰ جَبينِ أُمِّــي وَ حَنينًــا في الخَاصِــرَةْ عَجِّلِــي لَحْظَةَ مَوتِــي عَلَىٰ تُخُومِ ضِياءِكِ وَ قَنادِيلَ سَاهِرَةْ أُحُبُّــكِ بَحْرًا..…

وطنٌ من حنين

وطنٌ من حنين   كتبتُ في كفّي أشواقَك، فمحا الشّوقُ اسمي، وترك لي اسمًا لا يعرفه إلّا القلب. كلّما قلتُ: ها أنا، أجابني الصّدى لستُ إلّا ما أحببتُ. وكلّما اقتربتُ منك، ابتعدتُ عن نفسي، حتّى غدتِ المسافةُ بيني وبيني أطولَ…

يا صاحبى …

قصيده « يا صاحبى » الصُحاب مش كل حاجه واللى قال صاحب تصاحب صوره واقفه للمصالح كنت ماشى فى يوم طريقى ويا صاحبى وحبيبى والنفوس تخون وتنكر يطعنى الطعنه وينسانى ويدوس ويبيعنى فى ثوانى أمنتك روحى ويا خساره على العيش…

شرق الغروب طموح 

شرق الغروب طموح وغربها حدود روووح   وعلى أجنة الحياة خوف كان مولده صرخة وضوووح   حتى في مرآة عينيه رأى من وهج الشقاء قروووح   كان طموووح كان لحوووح كان يعتصر العرق حتى ينوووح   لم يكن يدرك عتمة…

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ بقلم الأديب و الشاعر ا.د حسام البرمبلى هَمَساتٌ ساحِرَةٌ تَسري في الأُذُنِ كَأَنَّها لَحنٌ رَقيقٌ في المُزُنِ أَصواتٌ مُوسيقِيَّةٌ ناعِمَةٌ تُهدي القَلبَ طُمَأنينَةً دائِمَةً   تَهمِسُ عَنِ الأَمانِ في الطَّبيعَةِ وَعَن قُربِ الأَحِبَّةِ في الوَديعَةِ صَوتُ العَصافيرِ وَزَقزَقَتُها…

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ” 

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ”   وَجَدْتُهُ… لَيْسَ دَفْتَرًا… بَلْ مَحْرَقَةً بِخَطِّهَا المُرْتَجِفِ المَحْفُورِ عَلَى جِلْدِي:   “كَانَ يَنْسَى… سَاعَتَهُ… وِشَاحَهُ… نَظَّارَتَهُ… هَاتِفَهُ” “أَخْرَقُ القَلْبِ… لَا يَحْفَظُ إِلَّا الرَّحِيلَ”   فَلَمْ أَقْرَأْ… بَلِ احْتَرَقْتُ وَأَخَذْتُ قَلَمَهَا الأَزْرَقَ… وَغَرَسْتُهُ فِي شِرْيَانِي… فَكَتَبَ الدَّمُ:…

قِبلةُ الرُوح

قِبلةُ الرُوح   لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ   وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ   يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ   أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…