التصنيف التقليدي

السَّعيُّ للمَعالي

السَّعيُّ للمَعالي  ظِــباء الحَـيِّ توردنا المـنونا        ويأسـرُ لحظُها منّا الجـفـونا وتُسكرُنَا العيونُ بغيرِ خمرِ       وخيرُ العشقِ ما أَسَرَّ العُيونا يُطاردنا الحنين إلى المعالي       ويومِ النَّـصرِ نرفـعُهُ الجبـيـنا بنينا المجد للأجــيال سـفراً…

بَيْتٌ مَهْجُورٌ

بَيْتٌ مَهْجُورٌ فِي القَلْبِ فِي المَسَاءِ حِينَ تَتَكَسَّرُ الأَصْوَاتُ عَلَى جُدْرَانِ القَلْب، أَجْلِسُ وَحْدِي أَعُدُّ خَسَارَاتِي القَدِيمَةَ كَشَيْخٍ أَضَاعَ أَبْنَاءَهُ فِي حُرُوبِ الِانْتِظَارِ. أَرَاكِ تَمُرِّينَ كَأَنَّكِ لَمْ تَكُونِي المَدِينَةَ الَّتِي سَكَنْتُهَا وَلَا الحَرِيقَ الَّذِي أَكَلَ مَوَاسِمَ عُمْرِي. كُنْتُ أَجِيءُ إِلَيْكِ…

يقظةُ الحروف

يقظةُ الحروف… الوطنُ أمّهاتُنا السّخيّات … عاشقات سنابل نعمة الإنتماء… يطحنَّ العوز،يعجنَّ البركة يخبزنَ الفرح…  ترفع الأمُّ يديها إلى السّماء تُصلّي وتُعيدُ أمّي نفسَ الجملة: “يا ربّ أشبَعْتنَا من خيرك لا تعوزُنا ل حدا غيرك…” تُرى لأنّنا لسنا كأمّهاتنا الجميلات…

إحساس

إحساس  إحساسٌ غريب  ألتقطُ النّبض الملتَهِب   النُّطْقُ يَخْذُلُني ،تجمّدَ في اللاصوت  لا تَهْزَئي منّي أيّتها الحروف   يا صديقتي الوفيّة   تُهذي أناملي    تكتبُني في زاويةٍ من لُعبةِ الوقت  أسابقُ الثّواني   والدّقائق ارتعادُ الرّكضِ المشعّثِ الرّؤية كأنّني في بحرٍ مزروعٍ بالصّخور …

أَرِيجُ الخُلُودِ

أَرِيجُ الخُلُودِ فِي مَآثِرِ أُمِّ الجُودِ      بقلمي : مروان مكرم   ١. نُورٌ مِنَ اللهِ فِي الآفَاقِ مَنْزِلُـهْ .. وَالحَقُّ فِي ذِكْرِ مَنْ طَابَتْ مَنَاحِلُـهْ   ٢. أَزْكَى السَّلامِ عَلَى مَنْ طَابَ مَحْتِدُهَـا .. نَفْحُ النُّبُوَّةِ فِي الأَكْوانِ يَشْمَلُـهْ…

آخرُ ما يَتَعَلَّمُهُ القَلْبُ

آخرُ ما يَتَعَلَّمُهُ القَلْبُ في آخِرِ اللَّيْلِ، حينَ تَنامُ المُدُنُ، وتَبْقَى الأرواحُ وَحْدَها تُحَدِّقُ في خَرابِها، أَجْلِسُ قُرْبَ نافِذَتي كَغَريبٍ نَسِيَ الطَّريقَ إلى نَفْسِهِ. أُخْفِي انْكِساراتي في جَيْبِ الصَّمْتِ، وأُعَلِّمُ قَلْبي كَيْفَ يَبْتَسِمُ وَهُوَ يَنْزِفُ بِبُطْءٍ. ما عادَ لِلْحُزْنِ ذٰلِكَ…

المتقارب

قصيدة حروفها بلا نقط ( المتقارب )… .. سلامٌ على الودِّ سلامٌ على الودِّ لمّا هَدَر على طَلِّ دمعٍ رماهُ السَهَر على سرِّ صدرٍ حكاهُ الوئام وهامَ مراراً ودهراً أصَر سلامٌ على طودِ همٍّ مداهُ على الصدرِ دامٍ سرى للسَّحَر…

سِيرَةُ النُّورِ

سِيرَةُ النُّورِ فِي جَسَدِ الأَرْضِ فِي سُكُونِ المَدَى تَتَمَايَلُ الأَرْضُ كَأَنَّهَا فِكْرَةٌ خَرَجَتْ مِنْ قَلْبِ الضَّوْءِ وَتَلْبَسُ الرِّيحُ وِشَاحَهَا الأَوَّلَ كَأَنَّ العَالَمَ يُعِيدُ اخْتِرَاعَ نَفْسِهِ كُلَّ صَبَاحٍ هُنَاكَ حُقُولٌ تَتَنَفَّسُ بِبُطْءٍ شَفَّافٍ تَنْسِجُ خُصَلَ النُّورِ عَلَى أَطْرَافِ الغَيْمِ وَتَتْرُكُ لِلْفَرَاغِ…

أَثَرُ الظِّلِّ الَّذِي لَا يَزُولُ

أَثَرُ الظِّلِّ الَّذِي لَا يَزُولُ يَمْضِي الزَّمَانُ بِخُطًى لَا تُرَى، كَأَنَّهُ ظِلُّ فِكْرَةٍ تَسْكُنُ رَأْسَ الْكَوْنِ ثُمَّ تَمْضِي. نُلاحِقُهُ وَلَا نُدْرِكُ مِنْهُ سِوَى ارْتِجَافِ اللَّحْظَةِ بَيْنَ كَفَّيْ حُضُورٍ وَغَفْوَةِ غِيَابٍ. وَالْمَوْتُ— لَيْسَ سِوَى قَارِئٍ دَقِيقٍ، يُقَلِّبُ صَفَحَاتِنَا دُونَ أَنْ يُصْدِرَ…

بقول لك إيه …

بقول لك إيه يابو عبدالله ماتفك ياخويا وسلمها وسيبها على الله وحمولك ع المولى إرميها قول إن شاء الله وانا اعمل إيه يابومساعد الواد درويش اهو دخل الجيش كان بيساعد والبنت فرحها خلاص قرب على إبن مجاهد مبروك لبنتك سعديه…