
التصنيف التقليدي


ليـسَ يَـسْـلُـو

ثَمَّةَ امْرَأَةٌ
ثَمَّةَ امْرَأَةٌ هَطَلَتْ فِي دَمِي وَجَدَتْنِي وَحِيدًا كَصَحْرَاءَ نَافِقَةٍ حَصَدَتْ عُشْبَ هَدْأَتِهَا آلَةُ الأَغْرَابِ وَحِيدًا كَعُصْفُورٍ كُلُّ أَحْلَامِهِ حَيِّزٌ دَافِئٌ للغِنَاءِ كَعُصْفُورٍ كُلَّمَا عَادَ مِنْ حَيِّزٍ للغِنَاءِ تَذَكَّرَ دَوْلَتَهُ الشَّجَرَةْ ! كَيْفَ أَمْسَتْ نَهْبَ الهَدَاهِدِ وَالغِرْبَانِ وَحِيدًا كَتِمْثَالٍ حَجَرِيٍّ مَهْجُورٍ…

عَلَى ضِفَّةِ المَنْفَى

هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟
هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟ دَعْ عَنْكَ مَا يُقَالُ فِي الْجَلَسَاتِ السِّرِّيَّةِ وَلَا تُصْغِ لِلْأَفْوَاهِ الْهَوْجَاءِ كُلَّمَا أَسْكَرَنَا الشَّوْقُ نَبِيذًا وَغَرَقْنَا فِي الْعَطَشِ… نَحْنُ مَنْ نَرِثُ السَّمَاءَ وَنَنْزَلِقُ كَطِفْلَيْنِ فِي الْاحْتِرَاقِ. قُلْ شِعْرًا وَتَعَالَ حَبيبِي، اِنْتَبِذْ مِنَ النَّثْرِ نَخِيلًا يُغَنِّي…

سَنمضي

لا شَيء في هذه الصُّوَر

الطّبيعة

ذاتَ لَيْلَةٍ
ذاتَ لَيْلَةٍ.. تَأَبَّطَ الخَوْفُ عُزْلَتِي،.. وَنَاءَتْ عَشْوَائِيَّةُ الْأَفْكَارِ.. قَلَّمَا كُنْتُ أُشَارِكُ شَرْذَمَةَ أَفْكَارِي مَعَ أَشْبَاحٍ وَهْمِيَّةٍ لَكِنَّ بَرُودَةَ مَعْطَفِي تَحِنُّ لِلْدِّفءِ مَعَ حَبِيبٍ فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ كَيْفَ لَا… وَحُبِّيَ الْأَزَلِيَّ مَا زَالَ يَمْطُرُني عِشْقاً وَيلوذُ بِي عَنْ صَقِيعِ الْحَيَاةِ…

