طاردتني لحظة العودة

طاردتني لحظة العودة ،

من خلف الحدود

فتعقّبتُ ظلالي ،

ألقمتْني ثلجَھا و النّار ،

أطفأتُ مصابيح العبارة

و تھيّبْتُ تباريح القصيد

مثل من عانق في العتمة عارَه

حملتْ عنّيَ أثقال البشارة

و أهازيج النّشيد

لم تكن غيرَ مزاميرِ العبيد

زھْوَ ميْت..بدموع الورد ،

بالقبر الجديد

 

صفوان بن مراد