
مزامير الحشايا
مزامير الحشايا
ثمّة وجع … لا يطرق الأبواب بل يولد داخلها ؛ وهناك أرواح تشيخ قبل أوانها ، لأنّها حملت ما يفوق اتّساع القلب ..
كلّ ما بداخلي يرتّل خساراته بصوت خافت ؛ كأنً الحزن كلّما صمت… إزداد فصاحة .
ثمّ إكتشفت أنّ القصائد سوى مزامير تعزفها الحشايا .
في حشاياي
محراب من صمت
لا يراه أحد
يرتّل بصوت
الجراح
كلّما ضاق بي العالم
ويوقد من لها الحشايا
كلما مر طيف
أو أرتجف أسم
في ذاكرة القلب
أنا صمت المواسم حين ذابت
على أعتاب منفاي الحكايا
أحمل في ضلوعي ألف قبر
وأزرع في الرًماد شذى رجاء
وإن عصفت رياح المنايا
وأمضي لا يرافقني سوى ظلّي
يجرّ خطاي نحو الّانهاية
إذا ما اللّيل أغلق كلّ باب
فتحت من إنكساري ألف راية
فما خنت القصيدة وهي أمّي
ولا خذلت دموعي كبريائي وأناي
…….
يتبع من نص جديد … بقلم رشيدة الدبيش ….. المغرب












