زَحْمَة “

” زَحْمَة ”

فِي الزَّحمَةْ..

تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي،

وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب..

طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟

حَبِّيتها زَمَان..

لَكن مشْ لَاقِيهَا…

تَاهِت مِنِّي..

مِشِيت ومِشِيتْ..

وَلَا دَلتنِي..

طَيِّب مِين يِدِلنِي؟

فِي عُيُونِ النَّاسْ..

شَايِف غُرْبَةْ..

وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ..

وِلَمَا أَقرَبْ مِن حَاجَةْ..

تِبعِدْ عَنِّي….

كَان يَا مَا كَان..

ظِلّْ يِظَلِّلْنَا..

حِيطَة بْتِحْمِينَا..

وِسَقْفِ يِدَفِينَا..

طَبْ رَاحُوا فِينْ؟

يَا حَسرَةْ عَلَ العُمرِ لَمَّا يِفُوت..

مِن غِير ضِحْكَة، وَمِن غِيرْ صَوتْ..

وِتِفضَل سُؤَالَات كِتِير بْتِموت….

أَرُوحْ فِينْ.. وَآجِي مِنْينْ؟!

د. أسامة محمد زيدان.

رفعت للتصميم