التصنيف التقليدي

تشاجر النَّبعِ

تشاجر النَّبعِ لشربِ الماءِ. سادَ الصَّمتُ لحظةً. ثمَّ نهضَ الببغاءُ، وكانَ أشهرَ البلغاءِ في خطبِ المجالسِ والرّياء، والمتفوّه في المؤتمراتِ ونصوصِ البياناتِ الختاميّةِ فقالَ: — يا مولايَ، لا ينبغي أنْ نتوقَّفَ عند التَّفاصيلِ. المهمُّ أنْ نُنجزَ مصالحةً. صفَّقتْ بعضُ الحيواناتِ…

وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا

وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا وَنَمَتْ جُلُودُ النَّاسِ وَرْدًا أَحْمَرَا   وَالْمَاءُ يَشْرَبُ نَفْسَهُ وَنُجُومُنَا تَمْشِي كَمَا تَمْشِي الْأَنَامُ عَلَى الثَّرَى   وَيَعِيشُ كُلُّ الْمَيِّتِينَ وَخَوْلَةٌ عَادَتْ لِتَرْثِي فِي الْحَيَاةِ الْأَزْوَرَا   وَيَعُودُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ مُبَارَكًا وَيُعِيدُ مَجْدَ الْغَابِرِينَ مُعَمَّرَا…

هوى الشّعراء

هوى الشّعراء ما الشّعر ألّا تنفيساً لِخاطرنا كُلُّ حرفٍ بالدّمعِ كَتبناهُ نَزف الدّموع صارَ بحرًا من ألم حتّى غرقنا في متاهاته أبصرته والشّمس عندَ غروبها وَغاب في لُجَةِ اللّيل فَقَدناه قُل لِلّذي أسقاني كأس الهوى هجرهُ أضناني باتَ كلّ شئ…

خُطا الدّراويش

خُطا الدّراويش يمكن ما ليش غير قلب عاشق للغنا تايه ف حلقة ذكر جارر سنينه وراه افرد جناحك يا ولي وضمني جواه خبيني ف الضمه خليني كل الناس والصحبه واللمه دوِّب ف روحي الآه لملم خُطا الدراويش دا انا كل…

أنا العاشق

أنا العاشق أنا العاشقُ الحُسنَ في كلِّ مَشهدِ وفي طِيبِ لفظٍ وفي نُبلِ مَقصَدِ أرى الجَمالَ رسالةً تتجلّى فتُزهرُ في الرّوحِ مثلَ التّورُّدِ وأعشقُ حرفًا إذا جاءَ صادقًا يُداوي القلوبَ من الحزنِ المُجهَدِ فما الكلمةُ الغرّاءُ إلّا فضيلةٌ تُنيرُ الدّروبَ…

النّضجُ …

النّضجُ؛ أن تدركَ أنَّ حياتكَ، ليست “منشوراً” يقتاتُ الضّوءِ الأزرق، وأنَّ الدّعمَ الحقيقيَّ، ليس “إعجاباً” يرحلُ بضغطةِ إصبع، أو “مشاركةً” لا تلمسُ الوجع.. بل هو مَوقفٌ يشدُّ أزركَ، وكتفٌ لا يميلُ حينَ تميلُ بكَ الأيّام.   بقلم  … أحمد الشيخ

كم شربتَ

كم شربتَ من خوابيي نبيذاً وطربتَ من شدوي هديلاً وقطفتَ من ميسمي الخزامي وأوقدت شمعتي لتطفئ القنديل كم هربتَ إليّ تطلبُ ظلّاَ ظليلاً وكم إختبأت تحت أجفاني طويلاً من أين أتتك القسوة وأنت برقّة راهب كيف عدت اليوم لسابق عهدكَ…

نهر الخلود

مسافرٌ يعرف طريقه كالحلم يركض سريعاً حيرانٌ والهدى بقلبه والصّبر لتحقيق المحال والنّاس تجتمع حوله تستنشق العطر والجمال يا نيل أحييتنا منذ فجر التّاريخ موجك يسحر القلوب ولونك هادئ ونورك ساطع تغار الشّمس منه وتعكس أشعّتها عليه والنّجوم في اللّيل…

لا تُشبهُ إلّا ذاتَها

تُشبهُ ذاتَها … ذات يوم وأنا أمشي … تُخْبِرُني غابتُنا المترامية على كتفِ الوادي ،عن خباياها في غابتي أمشي ، والدّنيا ملكُ يديَّ الأشجارُ لي ،أتنشّقُ عبقَ أنفاسِها … تلامس شعري ،أُبْعِدُ الوزّالَ الكثيفَ ، أغمضُ عينيّ أُزيحُ العلّيق، أدوسه…

عجبي

عجبي …   …و في عزّ الأرقّ تطفو هامات أصابعي على شطّ النّدم تلوّح لورق التّوت ولمداد عذب قدّ من عجب لتخطّ نعيا فشعرا… عجبي … !! ك -حبّ الملوك- كلماتك تتنزّل على حلق روحي أي …يا عمري الّذي تاه…