وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ  

بقلم … سليمى السرايري

وَكَانَ المَطَرُ الْهَائِمُ بَيْنَ الْغُيُومِ  

يَسْقُطُ عَلَى الْأَرْصِفَةِ الْخَالِيَةِ  

كَالأَنَاشِيدِ الْجَرِيحَةِ 

وَكَانَ صَمْتُنَا كَحُزْنِ السَّمَاءِ البَعِيدَةِ،  

حِينَ بَكَيْنَا.

هُنَاكَ نَبْضٌ … مَا زَالَ يَحْتَفِي بِنَا  

وَشَيْءٌ مِنْ شَغَفٍ يَرْنُو لِظِلِّنَا 

فَنَحْنُ يَا حَبِيبِي، لَا نُتْقِنُ مُطَارَدَةَ الْمَسَافَاتِ  

كُنَّا فَقَطْ، نَبْحَثُ عَنْ ضِحْكَتِنَا الضَّائِعَةِ  

فِي جُيُوبِ الأُمْنِيَاتِ.

بقلم … سليمى السرايري