دار الحديث …

دار الحديث

 

دَارَ الْحَدِيثُ فَكُنْتُ أَسْتَمِعُ

وَأُصْغِي لِقَلْبٍ بِهَا مُولَعُ

 

حَاوَرْتُهَا وَالْهَوَى شَاهِدٌ

وَقَلْبِي بِنَبْضِ الْجَوَى يَخْشَعُ

 

أَخْبَرْتُهَا أَنَّنِي عَاشِقٌ

وَأَنِّي ضَعِيفٌ بِهَا أَجْزَعُ

 

وَلَا حَوْلَ لِي فِي هَوَاهَا

ولاقُوَّةَ صَبْرٍ إِذَا تُمْنَعُ

 

صَرَّحْتُ بِمَا فِي فُؤَادِي لَهَا

وَقَلْبِي بِبَوْحِ الْهَوَى يَرْتَعُ

 

وَكَانَتْ تُخْفِي ارْتِعَاشَ الْيَدَيْنِ

وَفِي الصَّمْتِ سِرٌّ بِهَا يُسْمَعُ

 

فَقُلْتُ: أَلِي فِي هَوَاكِ نَصِيبٌ؟

وَصَمْتِي بِعَيْنَيْكِ يَسْتَوْدَعُ

 

فَقَالَتْ: لِمَاذَا أَنَا بِذَاتِهَا

وَقَلْبِي لِوَقْعِ السُّؤَالِ يَخْضَعُ

 

فَقُلْتُ: لِأَنَّكِ نَبْعُ الْوَفَا

وَأَنْتِ الْأَمَانُ الَّذِي يُتَّبَعُ

 

وَأَنْتِ الْهَوَى فِي نَقَاءِ الصِّبَا

وَفِيكِ الْبَرَاءَةُ إِذْ تَلْمَعُ

 

وَفِيكِ الْجَمَالُ بِعَيْنٍ تُرَى

وَفِيكِ الْقَوَامُ الَّذِي يُبْدِعُ

 

وَصَوْتُكِ لَحْنٌ يُدَاعِبُ سَمْعِي

وَفِيهِ الشُّعُورُ الَّذِي يُمْتِعُ

 

أَأَحْبَبْتِنِي حَقًّا أَمْ مَازِحًا

فَإِنِّي بِحُبِّكِ لَا أَرْجِعُ

 

أَنَا عَاشِقٌ مُنْذُ فَجْرِ الصِّبَا

لِطُهْرِكِ إِذْ قَلْبُكِ أَنْقَى يُسْطِعُ

 

أُحِبُّكِ لَا حَظَّ لِي فِي وَصْلِكِ

فَهَلْ لِي بِقَلْبِكِ يَوْمًا مَطْمَعُ؟

 

كلمات الشاعر

سامح كامل

 

Sameh Kamel