
وأخيرًا
وأخيرًا…
تجرّدتُ من صبغة الأحزان المارقة،
وخلعتُ أثواب الصّخب العشوائيّ.
فتحتُ نوتة الثّبات بخطوةٍ من حديد،
وبعد إعصارٍ غريب،
مزّقتُ أقفال الأبواب المترامية بين صفحات الحياة،
وأمسكتُ بمفتاح خلاصي الذّهبيّ.
تمايلتُ على إيقاع سحر الأنوثة النّبيل،
فارتديتُ ثوب الأصالة الأبيض،
ونسجتُ أطرافه بخيوط المصدر الأعظم،
وبسديم الظّلام الّذي لا يلد إلّا النّور.
فارقصي، يا ملاكي المنشود،
بين أضلعي…
وازرعي من شمس وجهك نجومي،
وامسحي بكفّيك النّاعمتين عن خدّ الوجود غبار التّعب.
وترنّمي برحيق ثغرك البسّام
أجمل القصائد،
حتّى يغدو الصّمت موسيقى،
ويتعلّم الزّمن
كيف يصفّق لخطوات الرّوح.
نهلة صالح












